لـِ صَاْحُبَ الْرَوْحُ .
Ir al canal en Telegram
مَصائِبُ اَلَمَهْدِي كَثِيرَة، لَعَلِي أنْ أكُونَ مِن اَلجازِعِينَ عَليهَا، وَ لَيِسَ مِمَن يُزِيدَهَا . _ صَدقة جُاريةً لـِ صَاْحُبَ الزمَانِ. .
Mostrar más189
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
𝟑𝟏𝟑
يَاصَاحِبَ الأمر!
اَلْحَوْراءُ تَقْتَرِبُ مِنْ كَرْبَلاءَ،
اَلْمَسافَةُ تَقْصُرُ، وَاللَّهْفَةُ تَكْبُرُ،
وَالدُّموعُ تَكْثُرُ: أَرْبَعونَ يَوْمًا مَضَتْ،
وَأَيُّ قَلْبٍ يَحْمِلُ فِراقَ حَبيبِهِ؟!
سَاعدَ اللّٰه قَلبُكَ علىٰ تَحمُل هٰذهِ الأيَام.
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَليَكَ المَظّلوم الفَرَجْ.
أنا الَّذي بَاعَتْهُ النَّاسُ وأُرِيدُكَ تَشْتَرِينِي
عِشْتُ كُلَّ عُمْرِي عَاصِي، شُفْتُ يَمَّكْ خَلَاصِي
يَمِينِي لَازِمَهْ بِيْكْ، لَا تِتْرُكْ يَمِينِي
مِثْلْ جَنَاحِ الرِّيَاحِي، نْكَسَرْ يَمَّكْ جَنَاحِي
جَبَرْ هَذَا الْكَسِرْ بِيْكْ، نَعَمْ، هَذَا يَقِينِي .
بحار_الأنوار_الجامعة_لدرر_أخبار_الائمة_الأطهار_الشيخ_محمد_باقر_المجلسي.pdf26.19 MB
أَتَيْتُكَ يا إِلـهي
بَعْدَ تَقْصيري وَإِسْرافي
عَلى نَفْسي مُعْتَذِرًا
نادِماً، مُنْكَسِرًا، مُسْتَقيلًا،
مُسْتَغْفِرًا، مُنيبًا، مُقِرًا، مُذْعِنًا، مُعْتَرِفًا .
أَيُّهَا القَلْبُ !
إِيَّاكَ أَنْ تَرَى حُبًّا
غَيْرَ خِدْمَتِهِ !
إِنَّكَ خُلِقْتَ لِحُبِّ خِدْمَتِهِ
لِتَكُونَ عَبْدًا لَا يَرَى !
الحُبَّ سِوَى حُسَيْنٍ ، خِدْمَتَهُ ، كَرْبَلَائَهُ .
لَيْتَنِي أُصَلِّي صَلَاةَ الفَجْرِ
وَأَرْتَدِي ثِيَابِي وَأُغَادِرُ مَنْزِلِي
فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ صَبَاحًا
وَأُشْرِقُ مَعَ الشَّمْسِ
وَلَا أَحْتَسِيَ الشَّاي
الَّذِي أَصْنَعُهُ أَنَا بَلْ
أَشْرَبُ الشَّاي الَّذِي
صَنَعَهُ خَادِمٌ يَخْدِمُ
الزُّوَّارَ بِحُبٍّ وَجِهَادٍ
وَأُصْغِيَ جَيِّدًا لِكَلِمَاتِ
الخُدَّامِ فَمَثَلًا رَجُلٌ
كَبِيرُ السِّنِّ يُنَادِي :
" هَلَّا بِزُوَّارِ الحُسَيْن "
وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَ حَبِيبُ الرُّوحِ
بِكُلِّ حُبٍّ وَمُوَاسَاةٍ وَحَمَاسٍ
لِأَتَذَوَّقَ حَرَارَةَ الشَّمْسِ
الَّتِي بَقِيَ أَمَامَهَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لِأَرَى مَا هِيَ المَرَارَةُ الَّتِي !
تَذَوَّقَهَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ الحُسَيْنُ
مِنْ أَجْلِي أَنَا الَّذِي لَا أَسْتَحِقُّ
أَيَّ شَيْءٍ مِمَّا فَعَلَهُ لِي .
"إلَهِي!
رضًا بقضائِك، وَتسلِيمًا
لأمرِك لامَعبُود سِواك
يا غِياثَ المُستغيثِين".
- مُناجاة الإمام الحُسَيْن.🦋
