ݺ،مُونَارش 🦋.
Ir al canal en Telegram
﴿أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
Mostrar más247
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-130 días
Archivo de publicaciones
"هي" لم تكن ساذجة ، كانت عفوية إلي حدٍّ بعيد
يُشعر الذي يراها من أول وهله أنها طيبة
تخشي دائمًا أن تكون حِملًا علي الآخرين
لا تستطع البوح عما يحزنها ، إلا أنه يبدو علي
ملامحها رُغمًا عنها ، لا تُجيد تفسير الأمور
ولا شرحها حين تُظلم أو حين تتألم أو يضيع حقها
تسامح ولا تنسي ، تعاتب ثم تسامح ثم ترضي
و تُفارق ولا تعُد ، لا تهتم أن تكون فاتنة ولكنَّ
تثق أن روحها إذا إنغمست في نهرٍ جاف جعلته
عذبًا ...
"هـي" لم تكن ساذجة أبدًا ،
ولكنها كانت متصالحه مع نفسها ومع الغير 🤍.
السلام عليكَ،
أردتُ تذكيركَ أنَّ الطريقَ وعرٌ بما يكفي، وأنها دُنيا مكتوب علينا الشقاء فيها، وأنك ما جِئتَ لتستريحَ أو تتمسكَ بالرفاهيّات وتمضي يومك بين النوم واللعب، ولا تنسَ أنَّكَ يومًا سَتُسأَل عن عُمرِك فيما أفنيتَه؛ فإنْ لم تتمسك بما بين يديك وتؤدِّ ما كُلِّفتَ بِه فلا تلومَنَّ إلا نفسك، ولا أخفيك سرًا ما لومك بِنافِعٍ حينها، لا تنتظرْ ما قد يُتاح يا صاحِبي، ولا تُمَنِّ نفسك بآمالٍ دون جِدٍّ، كُفّ عن الحديث الذي لا فائدة منه، وضع الصياح على جانبٍ وتذكر أن الله إذا كَلَّفَ أعَان،
أذكر قول السيّدة هاجَر زوجة خليل الله سيّدنا إبراهيم -عليه السلام- يوم تركها زوجها هي وولدها وحيدين في وادٍ غير ذي زرعٍ، أتتخيل الموقف!
امرأة -لا قوة لها- وطفلٌ رضيع وَحِيدانِ في صحراء بغير زادٍ وما تدري ما هي بِفاعلةٍ،
أتدري يا صاحبي ماذا فعلت؟
قالت: آلله أمرك بهذا؟ فأجابها: نعم،
قالت: "إذن لن يضيّعنا الله أبدًا"
آلذي لم يضيّع رضيعًا وأمّه في صحراء يضيّعك؟
قُم يا صاحبي،
ما تدري لعلها الفرصة الأخيرة، والمحاولة الأخيرة،
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
على الأقل إن متْنَا لا نمُوت على تقصيرٍ -والعياذُ بالله-.
﴿وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی هَدَىٰنَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِیَ لَوۡلَاۤ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ﴾ [الأعراف ٤٣]
- أحكيلي عن نفسك ؟
- متناقضة ومزاجية وصعبة في التّعامل ومليانة عيوب وحنأذيك ببعض تصرفاتي مع الأيام .
هُنا فتاةٌ حالمةٌ رُغم مرارة الواقع وأسف الحياة ، رغم جميع الظروف ، رغم جميع الصّعاب كنتُ دائمًا أخيطُ أحلامي بنفسي أنسج واقعي كيفما شئت ، أعلم كم أنهكتني هذهِ الحياة ، ولكن لازلت أُحارب حتى الوصُول ، لستُ مِن مَن يبكي على حَافة الطّريق ، أنا أواصل المُضي ولو حبْواً .
٢٧ | يونيُو | ٢٠٢٤م
- نهاية السنة الأولىٰ في كلية الطّب البشري .
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2024/06/22 - 04:57:21 AM
----
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
مَن ذا الذي يطغى عليكِ ويُحزنكِ؟
أولم يَرى حُسناً تجلَّا فأخجلهْ؟
----
كَكسرٍ في نافذة مُطلة علىٰ الحياة، كُسِرت، ولم تُجبَّرني الأيام، ولن يَلتئِم جُرحٍ صنعتهُ المعرفة والحقيقة، فَالجروح الجاهلة هي التي تُشفىٰ بِسرعة، وأنا، أنا جرحي ذكي، لمّاح، ومُلتصق في جدار ذاكرتي، كَمعلومة نادرة لَفتت إنتباه الروح، حتىٰ أصبحتْ ولأوّل مرة، روحٍ ثَقَّفها جُرح .
- ٠٢:٢٨ صَ
٢٢ | كانُون الثانِي .
