قناة الأترجة الأثرية
Ir al canal en Telegram
2 036
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
2 036
.
👌انتبه ....
🔹هل محبة اللاعب الكافر تدخل ضمن موالاة الكفار المحرمة ؟
العلامة صالح اللحيدان رحمه الله
2 036
.
💥#جـديـد_المحادثات💥
مع فضيلة الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله
🔹فضل ذكر الله عز وجل🔹
http://t.me/Otroodja
2 036
الرد على من استدل بحديث ابي سعيد رضي الله عنه على الملك بن مروان في جواز الانكار العلني على الحكام
العلامه عبيد الجابري رحمه الله
2 036
⚘️ كيف تكون سلفيا
جواب مفرغ لفضيلة شيخنا عبد السلام السحيمي المدرس بالجامعة الإسلامية والمسجد النبوي
جواب جمع بين التأصيل والتنزيل وتضمن:
- بيان أهم الأصول التي ينبغي للسلفي مرعاتها
- ذكر برامج مقترحة لطالب العلم
- ذكر كتب معتمدة في تأصيل المنهج السلفي
- ذكر العلماء المعاصرين الذين يرجع إليهم في هذا الباب
- إبراز وسطية أهل السنة والجماعة في باب الردود والفرق ومعاملة المخالف
2 036
وَقَالَ فِي أَوَّلِ الصَّوْتِيَّةِ: “بَلْ كَانُوا يُحَذِّرُونَ مَنْ كَانَ يَجْهَلُ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، اسْمَعْ هَذِهِ حَادِثَةً حَدَثَتْ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ.” ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذَةَ.
قُلْتُ: فَمَنْ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ وَتَلَامِيذِ الصَّحَابَةِ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، وَيَعْلَمُ حَالَ الْحَرُورِيَّةِ!!؟ يَجْهَلُونَ طَهَارَةَ أَعْظَمِ عِبَادَةٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ، وَهُمْ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حِرْصًا عَلَى تَعَلُّمِ الْعِلْمِ، خُصُوصًا فِي عِبَادَاتِهِمْ.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه سبحانه وتعالى
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ
كتبها
عبدالله بن عبدالرحمن الأحمد
2 036
حوار هادئ مع أتباعِ عبد المجيد جمعة ـ ( الحلقة 258)
عبد المجيد جمعة زعم أنّ سؤال معاذة لعائشة ـ رضي الله عنهما ـ يفيد تصنيف الناس، فمفهوم كلامه أنّ عائشة صنفت معاذة ـ رضي الله عنهما ـ .
وهذا الخطأ وقع فيه قبل شهور الشيخ محمد بن رمزان، فنبهه عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-، فتراجع الشيخ محمد بن رمزان ــ جزاهما الله خير الجزاء ـ اعترف بخطأه وتراجع [المرفقات ] .
[تَنْبِيهَاتٌ عَلَى صَوْتِيَّةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمْزَان – وَفَّقَهُ اللهُ]
كتبها شيخنا: عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-
صوتية الشيخ محمد بن رمزان -حفظهُ الله-: https://i.top4top.io/m_35609477b1.m4a
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ أَوْقَفَنِي بَعْضُ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الصَّوْتِيَّةِ، فَأَحْبَبْتُ التَّنْبِيهَ عَلَيْهَا.
التَّنْبِيهُ الْأَوَّلُ / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عِنْدَ قَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: “أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ” – *“لَمْ تُجِبْهَا بَلْ صَنَّفَتْهَا.”*
قُلْتُ: قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – فِي شَرْحِ عُمْدَةِ الْفِقْهِ: “وَمَعْنَى قَوْلِهَا: «أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟» *الْإِنْكَارُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ حَرُورَاء.”*
وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: “*وَلِهَذَا اسْتَفْهَمَتْ عَائِشَةُ مُعَاذَةَ اسْتِفْهَامَ إِنْكَارٍ*، وَزَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةِ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةَ: فَقُلْتُ: لَا وَلَكِنِّي أَسْأَلُ، أَيْ سُؤَالًا مُجَرَّدًا لِطَلَبِ الْعِلْمِ لَا لِلتَّعَنُّتِ، وَفَهِمَتْ عَائِشَةُ عَنْهَا طَلَبَ الدَّلِيلِ، فَاقْتَصَرَتْ فِي الْجَوَابِ عَلَيْهِ دُونَ التَّعْلِيلِ.”
قُلْتُ: فَقَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَائِرٌ بَيْنَ الْإِنْكَارِ وَالِاسْتِفْهَامِ، وَلَيْسَ التَّصْنِيفَ.
التَّنْبِيهُ الثَّانِي / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عَنْ مُعَاذَةَ رَحِمَهَا اللهُ: “امْرَأَةٌ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.”
قُلْتُ أَوَّلًا: لَمْ تَكُنِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ حُكْمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، بَلْ كَانَتِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ عَدَمِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ لِلْحَائِضِ.
ثَانِيًا: مَنْ قَالَ إِنَّ مُعَاذَةَ تِلْمِيذَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَجْهَلُ حُكْمَ طَهَارَتِهَا مِنَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، وَهِيَ طَالِبَةُ الْعِلْمِ الَّتِي كَانَتْ تَسْأَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ السُّنَنِ؟ كَمَا عِنْدَ الْإِمَامِ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ: أَنَّ مُعَاذَةَ سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟
وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: سَأَلَتْهَا عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ.
فَهَلْ هَذِهِ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ!!!؟
وَقَدْ قَالَ عَنْهَا الذَّهَبِيُّ فِي سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ: “السِّيدَةُ، الْعَالِمَةُ، أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْبَصْرِيَّةُ، الْعَابِدَةُ، زَوْجَةُ السَّيِّدِ الْقُدْوَةِ: صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ. رَوَتْ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَهُشَامِ بْنِ عَامِرٍ. حَدَّثَ عَنْهَا: أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ.”
وَقَالَ عَنْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ: “مُعَاذَةُ هِيَ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيَّةُ، وَهِيَ مَعْدُودَةٌ فِي فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ.”
وَإِلَيْكَ كَلَامَ الْعَالِمِ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمِين – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – قَالَ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِم (٢٣٨/٢):
“*فِي هَذَا الْحَدِيثِ حِرْصُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَعْرِفَةِ الْحُكْمِ وَالْعِلَلِ الشَّرْعِيَّةِ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَ عِنْدَهَا عِلْمٌ بِأَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْرِفَ الْحِكْمَةَ،* فَبَيَّنَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ الْحِكْمَةَ وُرُودُ الشَّرْعِ بِذَلِكَ.”
التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ / الْمُبَالَغَةُ فِي وَصْفِ مَنْ كَانَ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ بِالْجَهْلِ بِأَحْكَامِ الطَّهَارَةِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
فَقَالَ: “فَدَلَّ عَلَى أَنَّ صَوْتَ التَّحْذِيرِ بَلَغَ النِّسْوَانَ وَالْأَطْفَالَ وَالْجَمِيعَ، حَتَّى مَنْ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالطَّهَارَةِ فِي وَقْتِ الصَّحَابَةِ.”
2 036
وَقَالَ فِي أَوَّلِ الصَّوْتِيَّةِ: “بَلْ كَانُوا يُحَذِّرُونَ مَنْ كَانَ يَجْهَلُ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، اسْمَعْ هَذِهِ حَادِثَةً حَدَثَتْ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ.” ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذَةَ.
قُلْتُ: فَمَنْ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ وَتَلَامِيذِ الصَّحَابَةِ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، وَيَعْلَمُ حَالَ الْحَرُورِيَّةِ!!؟ يَجْهَلُونَ طَهَارَةَ أَعْظَمِ عِبَادَةٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ، وَهُمْ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حِرْصًا عَلَى تَعَلُّمِ الْعِلْمِ، خُصُوصًا فِي عِبَادَاتِهِمْ.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه سبحانه وتعالى
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ
كتبها
عبدالله بن عبدالرحمن الأحمد
2 036
حوار هادئ مع أتباعِ عبد المجيد جمعة ـ ( الحلقة 258)
عبد المجيد جمعة زعم أنّ سؤال معاذة لعائشة ـ رضي الله عنهما ـ يفيد تصنيف الناس، فمفهوم كلامه أنّ عائشة صنفت معاذة ـ رضي الله عنهما ـ .
وهذا الخطأ وقع فيه قبل شهور الشيخ محمد بن رمزان، فنبهه عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-، فتراجع الشيخ محمد بن رمزان ــ جزاهما الله خير الجزاء ـ اعترف بخطأه وتراجع [المرفقات ] .
[تَنْبِيهَاتٌ عَلَى صَوْتِيَّةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمْزَان – وَفَّقَهُ اللهُ]
كتبها شيخنا: عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-
صوتية الشيخ محمد بن رمزان -حفظهُ الله-: https://i.top4top.io/m_35609477b1.m4a
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ أَوْقَفَنِي بَعْضُ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الصَّوْتِيَّةِ، فَأَحْبَبْتُ التَّنْبِيهَ عَلَيْهَا.
التَّنْبِيهُ الْأَوَّلُ / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عِنْدَ قَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: “أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ” – *“لَمْ تُجِبْهَا بَلْ صَنَّفَتْهَا.”*
قُلْتُ: قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – فِي شَرْحِ عُمْدَةِ الْفِقْهِ: “وَمَعْنَى قَوْلِهَا: «أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟» *الْإِنْكَارُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ حَرُورَاء.”*
وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: “*وَلِهَذَا اسْتَفْهَمَتْ عَائِشَةُ مُعَاذَةَ اسْتِفْهَامَ إِنْكَارٍ*، وَزَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةِ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةَ: فَقُلْتُ: لَا وَلَكِنِّي أَسْأَلُ، أَيْ سُؤَالًا مُجَرَّدًا لِطَلَبِ الْعِلْمِ لَا لِلتَّعَنُّتِ، وَفَهِمَتْ عَائِشَةُ عَنْهَا طَلَبَ الدَّلِيلِ، فَاقْتَصَرَتْ فِي الْجَوَابِ عَلَيْهِ دُونَ التَّعْلِيلِ.”
قُلْتُ: فَقَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَائِرٌ بَيْنَ الْإِنْكَارِ وَالِاسْتِفْهَامِ، وَلَيْسَ التَّصْنِيفَ.
التَّنْبِيهُ الثَّانِي / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عَنْ مُعَاذَةَ رَحِمَهَا اللهُ: “امْرَأَةٌ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.”
قُلْتُ أَوَّلًا: لَمْ تَكُنِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ حُكْمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، بَلْ كَانَتِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ عَدَمِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ لِلْحَائِضِ.
ثَانِيًا: مَنْ قَالَ إِنَّ مُعَاذَةَ تِلْمِيذَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَجْهَلُ حُكْمَ طَهَارَتِهَا مِنَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، وَهِيَ طَالِبَةُ الْعِلْمِ الَّتِي كَانَتْ تَسْأَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ السُّنَنِ؟ كَمَا عِنْدَ الْإِمَامِ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ: أَنَّ مُعَاذَةَ سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟
وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: سَأَلَتْهَا عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ.
فَهَلْ هَذِهِ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ!!!؟
وَقَدْ قَالَ عَنْهَا الذَّهَبِيُّ فِي سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ: “السِّيدَةُ، الْعَالِمَةُ، أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْبَصْرِيَّةُ، الْعَابِدَةُ، زَوْجَةُ السَّيِّدِ الْقُدْوَةِ: صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ. رَوَتْ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَهُشَامِ بْنِ عَامِرٍ. حَدَّثَ عَنْهَا: أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ.”
وَقَالَ عَنْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ: “مُعَاذَةُ هِيَ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيَّةُ، وَهِيَ مَعْدُودَةٌ فِي فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ.”
وَإِلَيْكَ كَلَامَ الْعَالِمِ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمِين – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – قَالَ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِم (٢٣٨/٢):
“*فِي هَذَا الْحَدِيثِ حِرْصُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَعْرِفَةِ الْحُكْمِ وَالْعِلَلِ الشَّرْعِيَّةِ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَ عِنْدَهَا عِلْمٌ بِأَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْرِفَ الْحِكْمَةَ،* فَبَيَّنَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ الْحِكْمَةَ وُرُودُ الشَّرْعِ بِذَلِكَ.”
التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ / الْمُبَالَغَةُ فِي وَصْفِ مَنْ كَانَ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ بِالْجَهْلِ بِأَحْكَامِ الطَّهَارَةِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
فَقَالَ: “فَدَلَّ عَلَى أَنَّ صَوْتَ التَّحْذِيرِ بَلَغَ النِّسْوَانَ وَالْأَطْفَالَ وَالْجَمِيعَ، حَتَّى مَنْ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالطَّهَارَةِ فِي وَقْتِ الصَّحَابَةِ.”
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
