💜مجرد🌸💜🌸 ذوق💜
Ir al canal en Telegram
في الأرض شامٌ واحدة، وفي وجهِكَ شامات💜🦋.-12.7.2023 @Zedmrwan1989 تواصل
Mostrar más988
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
خَجولَةْ لكِنها تَعرِفْ جَيداً مَتى تَكونُ جريئَةْ
تِلكَ اَقوى النِساء....... 😊❤️🌸
"لَا يُنَافِسُ اللَّوْنُ الْأَسْوَدُ سَائِرَ الْأَلْوَانِ، بَلْ يَمْنَحُهَا هَيْبَةً وَقِيمَةً. وَكَذَلِكَ الْأَرْوَاحُ الْهَادِئَةُ؛ لَا تَسْعَى إِلَى الْأَضْوَاءِ، بَلْ تُضِيءُ بِحُضُورِهَا كُلَّ مَنْ حَوْلَهَا."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على قدر *الهدف* تكون سرعة *الإنطلاق* ؟!
*ففي* طلب *الرزق* قال ( *فامشوا* )
وللصلاة قال ( *فاسعوا* )
وللجنة قال ( *وسارعوا* )
وأما إليه فقال ( *ففروا إلى الله* )
كلام فوق مستوى الإبداع والوصف
يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا
لم يقل إلى الجنةبل قال إلى :
*الرحمن* ".. صاحب *الضيافة*
ما أعظمه من *مضيف*
و ما أعظمه من *وفد*
و ما أعظمه من *وعد*
و ما أجمله من *شعور* ..
*جعلني* الله وإياكم ووالدينا وذرياتنا وأحبابنا من هذا *الوفد* ورزقنا رؤية *وجهه الكريم* ..
مجنون أنا حين غرقت في تفاصيلڪ . .
وعاشق أنا حين غرقت في غراااامڪ . .
وأمير أنا حين غفوت بين أحضاااانڪ..✍🏻
" *أُحِبُّ الرَّحْمَةَ؛ فَهِيَ لُغَةُ القُلُوبِ النَّقِيَّةِ،* *وَأُحِبُّ مَنْ يَحْمِلُهَا فِي خُلُقِهِ وَتَصَرُّفَاتِهِ."🌸*
🤍🌸🤍
" لا تحبس كلاماً جميلاً في صدرك ..
ولا تكتمه عن أحد ..
امدح من يستحق المدح ..
واشكر من أسدى إليك معروفاً ..
وكافئ من قدم لك المساعدة ..
وقل للرائعين من حولك
أنك محظوظ بهم ..
قل خيراً وأكثِر ..
فبعضهم يستمد سعادته من كلماتك "
#صباااحكم #بنفسج👑💜🪻
أي قدر ساقكِ الي ..
أخبريني
يا أجمل حلم و أغلى أمنية في قلبي
و يا اصدق الرؤى . . .
ماذا بـ قلبي فعلتِ
اتدري حتى صمتكِ حديثه يصلني
فـ ما أجمل حديثكِ ..
لكن القدر كان أقوى مني . . .
حين تتدركنا رحمةُ الله ، تزهر القلوب كما تزهر الورود ،
ويصير العجب يقينًا ، والضيقُ فرجًا ، والانتظارُ بشرى ،
"لنا في الله ظنٌ لن يخيب"..🩷
أخلاقك هي جمالك الحقيقي
أخلاقك هي المعيار الحقيقي لكل آنسان
أخلاقك تعكس تربيتك ومجتمعك
أخلاقك هي سلاحك
أخلاقك هي التي تدافع عنك وقت غيابك
أخلاقك هي كنزك فحسنها
أخلاقك هي الوسيله السحريه التي تصل
بها قلوب الاخرين
أخلاقك هي رصيدك
الحقيقي ما بين الناس.
