es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

العولمة اللطمية

العولمة اللطمية

Ir al canal en Telegram

گلبي إنفطر يا ناس وانجسم نصين نص كله لاهل البيت والثاني لحسين

Mostrar más
1 087
Suscriptores
+124 horas
-17 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
02 - حضرنه وياك يا حيدر.mp323.25 MB

وين صار اللقاء يمعودين

photo content

- -_4_3.mp326.98 MB

غصب أسكت وأصبر الروح يبرن وحنيني ونوحي للدلال يبرن ضلوعي مهشمة وهيهات يبرن وشفت من دفعة الباب المنيّه

06.mp331.61 MB

02.mp326.17 MB

فكري حاير.mp314.07 MB

ضلع واحد يا علي وهد حيلك چا ضلوع حسين شتسويلك

06.mp316.74 MB

يالمهدي أفلاك هجرك ضامري دارها والجفن دمعات شوگي عالوجن درها جارت عَلَيَّ المصايب والگلب دارها دمع البعيني جَرَه مثله دمع ماجَرَه نيران من غيبتك وسط الچبد موجره نقسم عليك بكسر ضلع أمك وما جَرَه عجَّل بثار الزچية الوجروا دارها

قُومِي يَا اِبْنَةَ الْهَادِي مِنَ الْقَبْرِ وَضُمِّينَا جِرَاحاً لَمْ تَزَلْ تَجْرِي تَعَالَي وَاُنْظُرِي يا لَيْلَةَ الْقَدْرِ سَلَامٌ أَنْتِ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ الْقَلْبُ مَجْرُوحُ....و الْجَفْنُ مَقْرُوحُ وَأَنْتِ أَدْرَى....و أَنْتِ أَدْرَى وَالدَّمْعُ مِدْرَارُ....تَحْكِي لَكِ الدَّارُ....وَأَنْتِ أَدْرَى

04.mp341.47 MB

جَحَدوا مَنْ كَانَ فيْهم مُحْسِنا عَصَروهَا أَسْقَطوهَا "مُحْسِنا" ألّموها لَيسَ فيْهِم مُحْسِنا تَرَكُوا أَجْفَانَهَا تَجْري هَمول - بِأَبِي ذَاكَ الأَبِي بَعْدَ النَّبِي عِوَضَ السّيفِ بِذُلٍ مُختَبي آهِ مِنْ تِيمٍ وَاهٍ مِنْ عَدِي لَيْتَ شِعْرِي فِيهِمَا مَاذَا أَقُول - جَرَّعَاهَا غُصَصًا غَصْت لَهَا لهواتُ الدَّهْرِ إِذْ لَا مِثْلَهَا فَاُطْمٌ قَدْ أَسْقَطُوهَا حَمْلَهَا يَالهُ رُزْءٌ عَظِيمٌ وَمُهَول

وديعة خليلك.mp312.20 MB

بنت النبي المختار هتكوا سترها بين الضلع والباب حارت بأمرها

سيدتي فاطمة يا زهراء.mp37.23 MB

عُذْرًا اِلَيْكِ يا بَتُولَ فَإِنَّنِي قَدْ صِرْتُ آلَامًا وَعُدْتَ كَسِيحَا ذِكْرَى مِنَ الْآلَاَمِ نَجْرَعُ مُرَّهَا كَأْسًا تَفِيضُ مَآسِيًا مَذْبُوحًا عَادَتْ عَلَى التَّأْرِيخِ جَوًّا مُظْلِمًا زَرَعَتْ بِهِ الْأَشْوَاكَ والتبريحا هَذِي الْحُروفُ تَفِيضُ أَشْجَى لَوْعَةٍ تَجْرِي دَموعًا صَامِتًا مَبْحُوحَا

يَا بَابَ فَاطِمَةٍ جَرِيحَ نُدُوبُهُ عَادَتْ بِقَلْبِ الْمُسْلِمِينَ جُرُوحا أَسْرَارُهُ خَلْفَ السِّتَارِ عَمِيقَةٌ لَا أَسْتَطِيعُ لِهَوْلِهِ التَصْرِيحا