﮼عاشقه ﮼وفاءالعباس ﮼ع
Ir al canal en Telegram
﮼الحياه ﮼من ﮼دون ﮼العباس ﮼كلهاظلام ﮼بظلام ﮼انشأت ﮼هذهِ ﮼القناة ﮼يوم ﮼الاربعاء﮼بتاريخ 📅﮼١٧﮼آب ﮼٢٠٢٢م 🗓﮼١٨﮼محرم ﮼١٤٤٤هـ @aammaa_bot
Mostrar más396
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-3430 días
Archivo de publicaciones
ثم عدّوا ما في جسد الحسين (عليه السلام)، فوجدوه ثلاثا و ثلاثين طعنة برمح، و أربعا و ثلاثين ضربة بالسيف. و وجدوا في ثيابه مائة و عشرين رمية بسهم...
فاحتزّ الشمر رأسه الشريف، و علاه على قناة طويلة .. فكبّر العسكر ثلاث تكبيرات.
و روي أنه جاء إليه شمر بن ذي الجوشن و سنان بن أنس، و الحسين (عليه السلام) بآخر رمق، يلوك بلسانه من العطش.
فقال له الحسين (عليه السلام): إذا كان لا بدّ من قتلي فاسقني شربة من الماء💔💔.
فقال: هيهات هيهات، و الله ما تذوق الماء أو تذوق الموت غصّة بعد غصة و جرعة بعد جرعة.
فرفسه شمر برجله، و قال: يابن أبي تراب، ألست تزعم أن أباك على حوض النبي يسقي من أحبه؟. فاصبر حتى تأخذ الماء من يده.
ثم قال الشمر لسنان بن أنس: احتزّ رأسه من قفاه. فقال: و الله لا أفعل ذلك، فيكون جده محمّد خصمي. فغضب شمر منه، و جلس على صدر الحسين (عليه السلام) و قبض على لحيته، و همّ بقتله. فضحك الحسين (عليه السلام) و قال له: أتقتلني!. أو لا تعلم من أنا؟. قال: أعرفك حق المعرفة؛ أمك فاطمة الزهراء، و أبوك علي المرتضى، و جدك محمّد المصطفى، و خصمك اللّه العليّ الأعلى، و أقتلك و لا أبالي .. و ضربه الشمر بسيفه اثنتي عشرة ضربة، ثم حزّ رأسه الشريف.
كان أول من ابتدر إليه (شبث بن ربعي) و بيده السيف، فدنا منه ليحتزّ رأسه، فرمق الحسين (عليه السلام) بطرفه، فرمى السيف من يده و ولى هاربا، و هو يقول: ويحك يابن سعد، تريد أن تكون بريئا من قتل الحسين و إهراق دمه، و أكون أنا مطالب به!. معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك
يا حسين. فأقبل (سنان بن أنس) و قال: ثكلتك أمك و عدموك قومك
لو رجعت عن قتله. فقال شبث: يا ويلك إنه فتح عينيه في وجهي فأشبهتا عيني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فاستحييت أن أقتل شبيها لرسول اللّه. فقال له: يا ويلك أعطني السيف فأنا أحقّ منك بقتله. فأخذ السيف و همّ أن يعلو رأسه، فنظر إليه الحسين (عليه السلام) فارتعد سنان، و سقط السيف من يده و ولى هاربا، و هو يقول: معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك يا حسين. فأقبل إليه (شمر) و قال: ثكلتك أمك ما أرجعك عن قتله؟. فقال: يا ويلك، إنه فتح في وجهي عينيه، فذكرت شجاعة أبيه، فذهلت عن قتله.
قال: و بقي الحسين (عليه السلام) مكبوبا على الأرض ملطّخا بدمه ثلاث ساعات، و هو يقول: صبرا على قضائك، لا إله سواك، يا غياث المستغيثين.
فابتدر إليه أربعون رجلا كل منهم يريد حزّ نحره الشريف. و عمر بن سعد يقول: ويلكم عجّلوا عليه.
قال أبو مخنف: ثم غشي عليه، و بقي ثلاث ساعات من النهار، و القوم في حيرة لا يدرون أهو حيّ أم ميّت!.
فاستسقى اي طلب ماء (عليه السلام) في تلك الحال ماء، فأبوا أن يسقوه. و قال له رجل: لا تذوق الماء حتى ترد الحامية فتشرب من حميمها. فقال (عليه السلام): أنا أرد الحامية فأشرب من حميمها! بل أرد على جدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أسكن معه في داره، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن [أي غير متغيّر الطعم و الرائحة]، و أشكو إليه ما ارتكبتم مني و فعلتم بي. (قال): فغضبوا بأجمعهم، حتى كأن اللّه لم يجعل في قلب أحدهم من الرحمة شيئا..
عن قال هلال بن نافع: إني لواقف في عسكر عمر بن سعد، إذ صرخ صارخ: أبشر أيها الأمير، فهذا (شمر) قد قتل الحسين.
قال: فخرجت بين الصفين فوقفت عليه، و إنه ليجود بنفسه. فو اللّه ما رأيت قتيلا مضمّخا بدمه أحسن منه و لا أنور وجها، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيئته عن الفكرة في قتله ...
روي إنه لما أفاق من غشيته وثب ليقوم للقتال فلم يقدر. فبكى بكاء عاليا، و نادى: وا جدّاه، وا محمداه، وا أبا القاسماه، وا أبتاه، وا علياه، وا حسناه، وا جعفراه، وا حمزتاه، وا عقيلاه، وا عباساه، وا عطشاه، وا غوثاه، وا قلة ناصراه. أقتل مظلوما و جدي محمّد المصطفى، و أذبح عطشانا و أبي علي المرتضى، و أترك مهتوكا و أمي فاطمة الزهراء (عليها السلام)!.
لقد أثّر العطش في الحسين (عليه السلام) في أربعة مواضع من أعضائه الشريفة: الكبد و الشفّة و اللسان و العين: الشفة ذابلة من الأوام،
و الكبد مفتّت من حرّ الظمأ،
و اللسان مجروح من كثرة اللوك في الفم،
و العين من شدة العطش مظلمة.
انتوا بعد قتلو أصحابه وأولاده واثخنتوه بالجراح
ضربتوه بجبهته وسهم بقلبه ورمح بظهره
وسهم بحنكه ويتگلب ع الرمل !
يگلكم بس اسقوني شوي ؟
قطرة !
اي اسقوه شنو يضركم ؟
الامام من ثلاث ايام مشارب الماي
وهم يتراءون إليه يعني يشربون گدامه ماء بارد💔 ..
يقول الشيخ الشبراوي: و منعوا الحسين (عليه السلام) من الماء في يوم شديد الحر، و صاروا يتراءون إليه بكيزان من البلور مملوءة ماء باردا، فيقول: أقسم عليكم بجدّي إلا سقيتموني شربة أبرّد بها كبدي، فلم يجيبوه...
يقول الدينوري في (الأخبار الطوال) ص 258:
و عطش الحسين (عليه السلام) فدعا بقدح من ماء، فلما وضعه في فيه، رماه الحصين بن نمير بسهم فدخل فمه، و حال بينه و بين شرب الماء، فوضع القدح من يده...
وقيل : غضب عمر بن سعد فقال لرجل على يمينه انزل ويحك إلى الحسين فأرحه ! فنزل إليه قبل خولي فاحتز رأسه وقيل شمر .
