﮼عاشقه ﮼وفاءالعباس ﮼ع
Ir al canal en Telegram
﮼الحياه ﮼من ﮼دون ﮼العباس ﮼كلهاظلام ﮼بظلام ﮼انشأت ﮼هذهِ ﮼القناة ﮼يوم ﮼الاربعاء﮼بتاريخ 📅﮼١٧﮼آب ﮼٢٠٢٢م 🗓﮼١٨﮼محرم ﮼١٤٤٤هـ @aammaa_bot
Mostrar más396
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-3430 días
Archivo de publicaciones
Repost from ١٩٠٠ جَرِّح.
إن لم تَرحَمونِي ..فأرحَموا هذا الطِفل ..؟
ثم أتى (عليه السلام) بالرضيع نحو القوم يطلب له الماء، و قال لهم: لقد جفّت محالب أمه، فهل إلى شربة من ماء سبيل؟. ثم قال لهم: يا قوم، إذا كنت أقاتلكم و تقاتلونني، فما ذنب هذا الطفل حتى تمنعوا عنه الماء؟!. (و في رواية) أنه قال: إذا لم ترحموني فارحموا هذا الطفل.
Repost from ١٩٠٠ جَرِّح.
إن لم تَرحَمونِي ..فأرحَموا هذا الطِفل ..؟
ثم أتى (عليه السلام) بالرضيع نحو القوم يطلب له الماء، و قال لهم: لقد جفّت محالب أمه، فهل إلى شربة من ماء سبيل؟. ثم قال لهم: يا قوم، إذا كنت أقاتلكم و تقاتلونني، فما ذنب هذا الطفل حتى تمنعوا عنه الماء؟!. (و في رواية) أنه قال: إذا لم ترحموني فارحموا هذا الطفل.
ولما فجع بأهل بيته وولده ولم يبق غيره وغير النساء والأطفال وولده المريض نادى :
هل من ذاب يذبُ عن حرم رسول الله ؟
- وصية الإمام الحسين (عليه السلام) لزين العابدين (عليه السلام):
ثم أحضر علي بن الحسين (عليه السلام) و كان عليلا،فأوصى إليه بالاسم الأعظم و مواريث الأنبياء. و عرّفه أنه قد دفع العلوم و الصحف و المصاحف و السلاح إلى أم سلمة (رضي الله عنها) و أمرها أن تدفع جميع ذلك إليه.
و عنه أيضا: أن الحسين (عليه السلام) أوصى إلى أخته زينب بنت علي (عليهما السلام) في الظاهر، فكان ما يخرج من علي بن الحسين (ع) في زمانه من علم ينسب إلى زينب (ع) عمته، سترا على علي بن الحسين (ع) و تقيّة و اتقاء عليه.
و الباقر (ع) أنه قال: إن الحسين (ع) لما حضره الّذي حضر، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (ع) فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية ظاهرة. وكان علي بن الحسين (ع) مبطونا معهم، لا يرون إلا أنه لما به. فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (ع).
(قال الراوي) قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك؟. قال: فيه و الله ما يحتاج إليه ولد آدم، منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدنيا. و الله إن فيه الحدود، حتى أن فيه أرش الخدش [أي الغرامة التي يدفعها الشخص إذا خدش شخصا آخر].
ثم نادي الحسين : هل من ذاب یذب عن حرم رسول الله؟ هل من موحد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟
لباس من ضربت عليه الذله
الي مايليق ب أبا عبد الله
الي مايرغب بي أحد ..
بس كل هٰذا نفسهم دنت وسلبوه 💔..
فقال الحسين: أخيه إيتيني بثوب عتيق لا يرغب فيه أحد، أجعله تحت ثيابي لئلا أجرد بعد قتلي، فإني مقتول مسلوب، فارتفعت أصواتهن بالبكاء، فأتي بتبان ، وهو ثوب قصير ضيق ، فقال :، ذاك لباس من ضربت عليه الذلة، فأخذ ثوبا خلقا فخرقه وجعله تحت ثيابه فلما قتل جردوه منه .
ثم إن الحسين دعاهن بأجمعهن، وقال لهن : استعدوا للبلاء واعلموا أن الله حافظكم وحامیکم، وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير، ويعذب أعاديكم بأنواع العذاب، ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة، فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم.
ثم أمرهن بلبس أزرهن ومقانعهن،💔💔
فسألته زینب عن ذلك، فقال: كأني أراكم عن قريب كالإماء والعبيد يسوقونكم أمام الركاب، ويسومونكم سوء العذاب، فنادت زینب : وا جداه وا قلة ناصراه،
یا قتيلا قوض الدهر به عمدالدين وأعلام الهدى قتلوه بعد علم منهم انه خامس اصحاب الكساء صريعأ عالج الموت بلا شد لحيين ولا مد ردا غسلوه بدم الطعن وما كفنوه غير بوغاء الثرى
ألا لعنة الله على القوم الظالمين ...
وفي رواية جاء الحسين لولده زين العابدين واحتمله وأتي به إلى الخيمة ثم قال : ولدي ما تريد أن تصنع؟ قال : أبه إن نداءك قطع نياط قلبي ، وأريد أن أفديك بروحي ، فقال الحسين : يا ولدي أنت مريض، ليس عليك جهاد، وأنت الحجة والإمام على شيعتني وأنت أبو الأئمة، وكافل الأيتام والأرامل، وأنت الراة لحرمي إلى المدينة.
فقال زین العابدین : أبتاه تقتل وأنا أنظر إليك؟ ليت الموت أعدمني الحياة، روحي لروحك..
ثم ذهب الحسين إلى خيام الطاهرات من آل رسول الله ، ونادى : يا سكينة ويا فاطمة ويا زينب ويا أم كلثوم : علیکن مني السلام فهذا آخر الاجتماع، وقد قرب منگن الافتجاع💔.
فعلت أصواتهن بالبكاء وصحن : الوداع الوداع الفراق الفراق، فجاءته عزیزته سكينة وقالت : يا أبة إستسلمت للموت؟ فإلى من أثيل؟ قال نیا نور عيني كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له ولا معين . قالت : أبه ردنا إلى حرم جدنا؟ فقال الحسين : هيهات، لو ترك القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها وضمها إلى صدره ومسح الدموع عن عينها وهو يقول:
سيطول بعدي ياسكينة فاعلمي
من البكاء إذا الحمام دهاني فإذا قتل فأنت أولى بالذي تأتينه يا خيرة النسوان
