es
Feedback
القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

Ir al canal en Telegram

القناة الرسمية

Mostrar más
1 383
Suscriptores
-224 horas
+407 días
+7330 días
Archivo de publicaciones
لقاؤنا بإخواننا طلاب العلم من الجزائر الشقيقة نسأل الله ان يطقيهم شر الحرائق وان يرحم شهداءهم ويشفي جرحاهم

شهادة الغماري على التيجاني

(( أحمد التيجاني وبعد، فأحمد التجاني ليس عندنا معدودًا من المسلمين، فضلًا أن يكون من الأولياء بل هو أكبر دجّال عرفته الأمّة المحمديّة من البعثة النبوية إلى يومنا هذا، وهو أكبر مضل، وأفجر فاجر بُلي به هذا المغرب المنكود لسوء حظّه، ولو أطلقنا عنان القلم في ذكر فجوره وكفره والدلائل القاطعة على ذلك لأسمعناك العجب العجاب، بحيث لما طُبع كتاب "مشتهى الخارف الجاني " احتقرنا مؤلفه لكونه لم يشر إلى عشر مخازي الفاجر التجاني قبحه الله مما نحفظه ونعرفه، فلو استملى منا ما نعلم لكان كتابه قنبلةً ذرية في كبد المبتدعة من أتباعة ومعتقديه، بل لا نُبرّئ معتقد ولايته من فساد دينه _ أي المعتقد_ إذ لا يعتقد إسلام التجاني مؤمن بالله ورسوله، فضلًا عن ولايته، ولو نشطنا يومًا ربما نملي عليك إن شاء الله بعض مخازيه ، وماجرى لنا مع بعض أتباعه، وأغربها أن أول مرة زرته سنة ١٣٤٢ هجريّة، رأيت قبره على هيأة صنم، بل ومما ذكرته في ترجمتي العقد الفاخر أني وأنا ابن خمس سنين كنت أمر إلى الكتاب على زاوية التجاني فينقبض قلبي منها، وألوم نفسي، ولا أعلم علة ذلك، حتى صرت أطلب العلم، وأطلعني الله على مخازي الفاجر الخبيث فحمدت الله تعالى على ما أنعم به عليّ، حيث لم أحبّه ولو لحظة واحدة من عمري) (١) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(الهامش) (١) الجواب المفيد للسّائل المستفيد، تأليف: أحمد بن محمّد بن الصدّيق الغماري، جمع وتخريج وتعليق: أبي الفضل بدر العمراني، الناشر: دار الكتب العلميّة بيروت - لبنان، الطبعة الأولى: ١٤٢٣ ٢٠٠٢م، ص: ٧٨.

ضابط «مجهول الحال» والفرق بين التوقف المشروع والتوقف المبتدع📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «بيَّن أهل العلم المفهوم الدقيق لـ«مجهول الحال»، والفرق الجوهري بين عدم إصدار الحكم لعدم العلم، وبين بدعة التوقف في المسلم: ❶ الأول: ضابط مجهول الحال: هو من لم يظهر منه شيءٌ أصلًا يدل على كفره ولا على إسلامه، فهذا يُتوقف فيه لعدم قيام الدليل والظاهر، والتوقف هنا توقفٌ مشروع ناتج عن العجز عن إثبات الحكم لغياب موجبه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. ❷ الثاني: التوقف المبتدع: هو التوقف في رجل أظهر شعائر الإسلام، كالشهادتين أو الصلاة، بحجة امتحانه أو معرفة عقيدته الباطنة والتبيُّن منه أولًا؛ فهذا مسلك أهل البدع من الخوارج والغلاة. وبناءً عليه؛ فمن أظهر علامة الإسلام أُجريت عليه أحكامه، ومن خفي حاله كليًّا ولم يُعرف له دين، اتُّبعت فيه القرائن والظواهر الدالة، كداره أو سيمائه، دون أن يُجعل التوقف أصلًا تُعامل به عامة الشعائر والإسلام الظاهر». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 01:10:45 إلى الدقيقة 01:14:30
🔗 لسماع المقطع على YouTube

هذا الرجل توفي بالأمس وقدكان تيجانيا صوفيا والفرقة التيجانية فرقة ترفع التيجاني فوق رتبة الأنبياء والملائكة وقد أصدر اللجنة الدائمة فتوى بتكفير التيجاني وأتباعه ومع ذلك برز بعض المميعين المنتسبين للسلفية للترحم عليه والثناء عليه وعلى علمه وزهده وتقواه وهكذا كلما مات رأس من رؤوس البدع انتصب هؤلاء لفعل ذلك والله المستعان

انتهى مجلس اليوم ولله الحمد؛ نكمل غدًا بمشيئة الله تعالى.

من كان عنده سؤال في موضوع الدرس يكتبه أسفل الرسالة..👇

نبدأ مجلسنا بعد قليل بإذن الله تعالى..

مجلسنا قائم مساء اليوم بإذن الله تعالى