es
Feedback
نَهجُ البَلاغَةِ.

نَهجُ البَلاغَةِ.

Ir al canal en Telegram

نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة - لا أجيز استخدام صورة القَناة.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram نَهجُ البَلاغَةِ.

El canal نَهجُ البَلاغَةِ. (@alimamalias) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 215 suscriptores, ocupando la posición 4 833 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 286 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 215 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 386, y en las últimas 24 horas de 17, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 49.40%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 10.81% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 8 504 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 861 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة - لا أجيز استخدام صورة القَناة.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

17 215
Suscriptores
+1724 horas
+1177 días
+38630 días
Archivo de publicaciones
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ نُعزّي صاحبَ العصرِ والزمان (عجَّلَ اللّٰهُ فرجَهُ الشريف)، ومراجعَنا العِظام، والأمّةَ الإسلاميّةَ جمعاء، بحلولِ شهرِ الأحزان، شهرِ مُصابِ آلِ محمّد ﷺ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 📖 | الخَتمةُ القُرآنيّةُ السَّنويّةُ المُباركة لتعجيلِ الفرج وقضاءِ الحوائج 🏴 | يُهدى ثوابُها هذهِ الليلة لصاحبةِ العزاء السَّيِّدةِ فاطِمَةَ عليها السَّلام ⏳| مُدّةُ قراءةِ الجُزء: أُسبوعٌ كامل (مرة واحدة حسب وقتكم) 📥 للمُشاركة: @quraankhatmabot

فإذا رَأَى أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ غَفِيرَةً في أَهْل أَوْ مَال أَوْ نَفْس فَلاَ تَكُونَنَّ لَهُ فِتْنَة.

أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ كَقَطر المَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْس بِمَا قُسِمَ لَهَا مِنْ زِيَادَة أَوْ نُقْصَان.

ليلةَ ١ مُحَرَّمِ ١٤٤٨ هـ أَعظَمَ اللهُ أُجورَنا و أُجورَكُم..

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ، وَثُلْمَةٌ لَا تُس
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ، وَثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ، وَهُوَ نَجْمٌ طُمِسَ، وَمَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ».
ميزان الحكمة- ج٣،ص٢٠٧٠

نَسألكم الدعاء..

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

وَ بِالْيَقِينِ تُدْرَكُ الْغَايَةُ الْقُصْوَى.

مَنْ تَرَكَ قَوْلَ لَا أَدْرِي أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ.

رُويَ عَنْ الإمَام عَلِيّ بِحقِ السَّيِّدة الزَّهْراء صَلوَاتُ الله عَليهُمَا: ‏فَو اللهِ مَا أغضَبتُهَا ولا أكرَهتُهَا عَلى أمرٍ حتى قَبَضَهَا اللهُ عَزّ وجَلّ ولا أغضَبَتني ولا عَصَتْ لِيّ أمراً ولَقَد كُنتُ أنظرُ إليها فتَنكَشِفُ عني الهُمُومُ والأحزَان.🌷

فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَحْزَنُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.

‏إِلَهِي بمحمد الجواد، ‏بِليلةِ الجُمْعَة، بِطُهْرِ دُعَاءِ كُمَيْل، ‏عَجِّل لِوليّكَ الفرَج

مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ.

فَاعْمَلُوا وَالْعَمَلُ يُرْفَعُ، وَالتَّوْبَةُ تَنْفَعُ، وَالدُّعَاءُ يُسْمَعُ، وَالْحَالُ هَادِئَةٌ، وَالْأَقْلامُ جَارِيَةٌ.

رُويَ عن النّبيّ محمّد ﷺ:من صلّى عليّ كلّ يوم ثلاث مرّات، وفي كلّ ليلة ثلاث مرّات حبّاً لي وشوقاً إليّ، كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم.
المصدر الأصلي: الدعوات المصدر من بحار الأنوار: ج٩١ ، ص٧٠

مُنَبه الصلوات؛ قَناة صَديقتي..🌷

وَاعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّة لَمْ يَفْرُغْ صَاحِبُهَا قَطُّ فِيهَا سَاعَةً إِلاَّ كَانَتْ فَرْغَتُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَابْتَذِلْ نَفْسَكَ فِيَما افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ، رَاجِياً ثوَابَهُ، وَمُتَخَوِّفاً عِقَابَهُ.

وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِير مِمَّا تُحِبُّ، مَخَافَةَ مَكْرُوهِهِ، سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِير مِنَ الضَّرَرِ.

اتَّقِ اللهَ فِي كُلِّ صَبَاح وَمَسَاء، وَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، وَلاَ تَأْمَنْهَا عَلَى حَال.