es
Feedback
نَهجُ البَلاغَةِ.

نَهجُ البَلاغَةِ.

Ir al canal en Telegram

نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة - لا أجيز استخدام صورة القَناة.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram نَهجُ البَلاغَةِ.

El canal نَهجُ البَلاغَةِ. (@alimamalias) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 18 076 suscriptores, ocupando la posición 4 475 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 004 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 18 076 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 402, y en las últimas 24 horas de 103, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 32.55%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 10.13% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 5 879 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 830 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة - لا أجيز استخدام صورة القَناة.”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

18 076
Suscriptores
+10324 horas
+1757 días
+40230 días
Archivo de publicaciones
فَلْيَكُنْ أَحَبَّ الذَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ، وَسَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ، وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ، وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ [بِلِسَاني]، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي.

مع المقاومة الإسلامية مع هذه الفئة القليلة الغالِبة بكلِّ ما تُقرر مع هذهِ الفئة في الشدّةِ والرَّخاء وفي السرَّاءِ والضرَّاء مع هذهِ الفئة في السلمِ والحرب فمعكم معكم لا معَ عدوكم نحنُ حربٌ لمن حاربكم في الداخل والخارج يا أنصار محمد وآلهِ، يا عونَ المُستَضعَفين ويا حُماة المُقدسات ويا ماء وجوهنا..

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي، وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدي.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ لي بِالْمَغْفِرَةِ.

فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَى مَا أَهَمَّكَ.

رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى، وَدُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا، وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا.

‏أَيُّهَا النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَاللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ.

فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ.

مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمِكْرُوبِ.

يَابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ.

وَصِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ وَمَنْسَأَةٌ في الْأَجَلِ.

وَصَدَقَةُ السَّرَّ فَإِنَّهَا تَكَفَّرُ الْخَطِيئَةَ، وَصَدَقَةُ الْعَلاَنِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ.

وَإِقَامُ الْصَّلاَةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ.

إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ: الْإِيمَانُ بِهِ وَبِرَسُولِهِ.

قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُه.