es
Feedback
نَهجُ البَلاغَةِ.

نَهجُ البَلاغَةِ.

Ir al canal en Telegram

نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة - لا أجيز استخدام صورة القَناة.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram نَهجُ البَلاغَةِ.

El canal نَهجُ البَلاغَةِ. (@alimamalias) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 18 034 suscriptores, ocupando la posición 4 475 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 004 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 18 034 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 309, y en las últimas 24 horas de 11, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 29.99%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 10.19% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 5 386 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 830 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة - لا أجيز استخدام صورة القَناة.”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

18 034
Suscriptores
+1124 horas
+777 días
+30930 días
Archivo de publicaciones
لاَ تَجْعَلَنَّ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ، وَبَلاَغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ.

فَإِنَّكَ إِلاَّ تَفْعَلْ تَظْلِمْ، وَمَنْ ظَلَمَ عِبَادَ اللهِ كَانَ اللهُ خَصْمَهُ دُونَ عِبَادِهِ، وَمَنْ خَاصَمَهُ اللهُ أَدْحَضَ حُجَّتَهُ، وَكَانَ لله حَرْباً حَتَّى يَنْزعَ وَيَتُوبَ.

أَنْصِفِ اللهَ وَأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ، وَمِنْ خَاصَّةِ أَهْلِكَ، وَمَنْ لَكَ فِيهِ هَوىً مِنْ رَعِيَّتِك.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

وَالدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ وَلِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَهِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ الْكَفَافِ وَلَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ.

إنِّني أنجو وأنال كُلَّ مَا أرجو كُلمَا ناديتُ يَا زَهرَاء

نرفع آياتِ العزاءِ لمقامِ صاحبِ الزمان (عجَّل الله ظهوره المبارك)، سائلينَ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُخفِّفَ من ثِقَلِ هذهِ الأيام
نرفع آياتِ العزاءِ لمقامِ صاحبِ الزمان (عجَّل الله ظهوره المبارك)، سائلينَ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُخفِّفَ من ثِقَلِ هذهِ الأيامِ على قلبِه، كما ونعزّي مراجعَنا وعلماءَنا وكافّةَ المؤمنينَ بذكرى استشهادِ بضعةِ رسولِ اللهِ وابنتِه سيّدةِ النساءِ فاطمةَ الزهراءِ صلواتُ اللهِ عليها.

جَعَلَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حطّاً لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنَّ الْمَرَضَ لاَ أَجْرَ فِيهِ، وَلكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ، وَيَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ، وَإِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِالّلسَانِ، وَالْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَالْأَقْدَامِ، وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَالسَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عَبَادِهِ الْجَنَّةَ.

يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُريِدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ.

إِنَّ أَغْنَى الْغِنَىُ الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ، وَأَكْرَمَ الْحَسَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلى اللهِ والحَـــالُ يشتد ‏وليسَ لقلبي طريقٌ سواكُمُ يا آلَ مُحَمَّد

وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللهِ يُبَاعِدُكَ مِنْ النَّارِ، وَمَا بَاعَدَكَ مِنَ اللهِ يُقَرِبُكَ مِنَ النَّارِ.

سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

Repost from N/a
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: " عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلَاةُ إِ
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: " عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلَاةُ إِحْدَى وخَمْسِينَ، وزِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، والتَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ، وتَعْفِيرُ الْجَبِينِ، والْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ."

ولْيَكُنْ أَحَبَّ الأُمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ، وأَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ.

إِيَّاكَ ومُسَامَاةَ اللَّه فِي عَظَمَتِه، والتَّشَبُّه بِه فِي جَبَرُوتِه، فَإِنَّ اللَّه يُذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ، ويُهِينُ كُلَّ مُخْتَالٍ.

مَولاتي ‏يَا زَهْرَاء؛ ‏إِنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَرْبَعِينَ بُعْدُ المَسِيرِ، فَاجْعَلِي دُعَاءَكِ لَنا يُصَبِّر شَوْقَنَا لِزيارة الحُسَيْنِ..

فَامْلِكْ هَوَاكَ، وشُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ، فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ الإِنْصَافُ مِنْهَا فِيمَا أَحَبَّتْ أَوْ كَرِهَتْ.