es
Feedback
Multifarious Writings

Multifarious Writings

Ir al canal en Telegram

I jot down stuff when possible

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 036
Suscriptores
-124 horas
+107 días
+3130 días
Archivo de publicaciones
"Rationality, during the enlightenment, had to fight religion; and they fought religion with the most up-to-date science: physics. They fought it with the necessity of physical laws. The problem—Hume saw this, he saw it very well—is that the necessity of laws is not something you can demonstrate, but only something you can believe in: so it’s a belief against another belief. And in fact I think the belief in the necessity of laws is necessarily a belief in God, because you believe in what you cannot demonstrate, you believe in an order that guarantees laws. In fact, you may not believe in god any more, but you believe in the divine solidity of laws." ~ Quentin Meillassoux

هذا الرأي يتعارض مع بعض آرائي السابقة، والسبب هو أنني كنت أؤمن بإمكانية إصلاح المنظومة من الداخل، وهو ما تيقنت من استحالته فيما بعد.

لا تزال بعض الشعوب محتفظة بتقاليد عريقة وطبائع نفسية نبيلة تمنع تطفل الأصنام الحديثة، كالدولة وسوق العمل ونمط الإنسان الاقتصادي «homo economicus» والعقلية الإنتاجية وما إلى ذلك. في هذه الأيام على وجه الخصوص، يتم التركيز على التكلفة الاقتصادية لهذه التقاليد والطبائع المتصلة بها كونها تعيق نمط الحياة الحداثي الفرداني من ناحية، ومن ناحية أخرى، لتعارضها مع أسس قواعد العمل الحديث، الذي يتحول فيه العمل إلى غاية نهائية يعرّف المرء نفسه من خلالها. الشعوب التي حُيّدت تقاليدها وأذعنت لهذه الأصنام كليا بصورة سلسلة لم تواجه مشاكل راديكالية مع هذه الأنظمة لأن السواد الأعظم منها عاشوا تاريخهم كعبيـ(د) وأقنان بلا أدنى هوية، على عكس الشعوب التي بقيت فيها الأعراف والأنظمة الاجتماعية قائمة ولم تنجح أي دولة أو دين مؤسسي في تحييدها كليا في أي حقبة تاريخية. المميزات المزعومة للمواطن الغربي الحديث، كعبادة الدولة وقانونها والالتزام الكلي بكل ما تمليه عليه حتى إن تعارض مع مصلحته هو وجماعته، مجرد استمرار لعقلية القن الذي لا يعرف لذاته وجودا إلا في إطار العبودية المفروضة عليه. وكثيرا ما نسمع كلاما فيه مدح للطريقة التي يلتزم بها الغربي المعاصر بتعاليم الدولة والكيفية التي ينظم بها حياته وفقا لنظامها فلا يترك لنفسه أي مساحة لفعل أي شيء يتعارض معها،. صراحة أستغرب من أولئك الذين يسمون أنفسهم رجعيين في نفس الوقت الذي يدعمون فيه نفس الأصنام باسم تقدم الأمة، وكأن الأمة الحديثة مقتطعة الجذور تمثل أي شيء غير بعض الأرقام الاقتصادية. في الوقت الحالي، بالنظر إلى ما أفضت إليه ثنائية الدولة الشمولية والسوق الرأسمالي، لن يكون من الإجحاف أن نقول أن الجماعات التقليدية، التي لا زالت تعيش على الهامش وترفض الخضوع للدول وتتعامل مع العهود والمواثيق الدولية باعتبارها باطلة وتكسب قوتها من أعمال تعدها القوانين غير شرعية، تبني إنسانا أشرف وأنبل من أفضل من تخلقه الدول الفاسدة الحديثة ونمط السوق البهيمي. بلا أدنى مبالغة، يعد "المواطن"، كقالب سياسي، أحقر عاهرة في تاريخ البشرية.

Therīgāthā_Verses_of_the_Senior_Nuns_Bhikkhu_Sujato_z_lib_org.epub1.03 KB

"[...] كل شيء أساسي وعظيم يمكن أن ينشأ فقط من حقيقة أن الإنسان كان له وطن ومتأصل في التقاليد". -مارتن هايدجر| مقابلة مع دير ش
"[...] كل شيء أساسي وعظيم يمكن أن ينشأ فقط من حقيقة أن الإنسان كان له وطن ومتأصل في التقاليد". -مارتن هايدجر| مقابلة مع دير شبيجل، 23 سبتمبر 1966.

"[...] إذا فهم جميع الرجال ما هو العالم الحديث حقًا، فسوف يتوقف على الفور عن الوجود [...]. » - رينيه جينون| أزمة العالم الحدي
"[...] إذا فهم جميع الرجال ما هو العالم الحديث حقًا، فسوف يتوقف على الفور عن الوجود [...]. » - رينيه جينون| أزمة العالم الحديث.

ويروى الرواة الصالحون أنه خرج (بوذا) من قصره ذات يوم إلى الطرقات حيث عامة الناس، وهنالك رأى شيخاً كهلاً؛ وخرج يوماً ثانياً فرأى رجلاً مريضاً؛ وخرج يوماً ثالثاً فرأى ميتاً ... فاسمع له يروي القصة بنفسه- كما نقلها عنه أتباعه في الكتب المقدسة- يرويها فيحرك في نفسك كامن الشعور: "وبعدئذ أيها الرهبان جرت خواطري على النحو الآتي- فيما كنت فيه من جلال عيش ورفاهية بالغة- قلت لنفسي: "إن رجلاً جاهلاً من سواد الناس، ستنال منه الكهولة كما نالت من ذلك الشيخ، وليس هو بالبعيد عن نطاق الشيخوخة، يضطرب ويستحي وتعاف نفسه حين يبصر بشيخ كهل، لأنه يتصور نفسه في مثل حالته؛ إنني كذلك قابل للشيخوخة، ولست بعيداً عن نطاقها؛ أفينبغي لي- وأنا القابل للشيخوخة- إذا ما رأيت شيخاً كهلاً، أن أضطرب وأن أستحي وأن تعاف نفسي؟ " لم أر ذلك مما يليق؛ ولما طاف برأسي هذا الخاطر، ذهب عني بغتة كل تيه بشبابي ... وهكذا أيها الرهبان، قبل أن أهتدي سواء السبيل، لما وجدتني ممن تجوز عليهم الولادة، بحثت في طبيعة هذه الولادة ماذا تكون؛ ولما وجدتني ممن تجوز عليهم الشيخوخة بحثت في طبيعة هذه الشيخوخة ماذا تكون، وكذلك المرض، وكذلك الحزن، وكذلك الدنس؛ ثم فكرت لنفسي: "مادمت أنا نفسي ممن تجوز عليهم الولادة، فماذا لو بحثت في طبيعتها ... فلما رأيت ما في طبيعة الولادة من تعس، جعلت أبحث عمن لا يولد، أبحث عن السكينة العليا، سكينة النرفانا". ــــ ويل ديورانت

"في سفر "سواسانفد" من أسفار اليوبانشاد تصريح بأنه لا إله، ولا جنة، ولا نار، ولا تناسخ، ولا عالم؛ وإن أسفار الفيدا والأوبانشاد ليست إلا تأليفاً من عند جماعة من الحمقى المغرورين، وأن الأفكار أوهام والألفاظ كلها باطلة، وأن من تخدعهم العبارات البراقة يتمسكون بالآلهة، وبالمعابد، و "بالقديسين" مع أنه لا فرق في حقيقة الواقع بين "فشنو" (الإله) وبين كلب من الكلاب." "حياة الإنسان إنما تسعد هاهنا على الأرض، ونفس الإنسان لا بد من إشباع رغباتها، فمن استطاع أن يسعد نفسه على هذه الأرض، وأن يشبع رغبات نفسه، كسب الدارين معاً، هذه الحياة الدنيا والحياة الآخرة" ويقول جابالي وهو سوفسطائي مهر في الكلام: أنى لك يا "راما" هذه الحكم السخيفة التي ترين على قلبك وتكتنف عقلك. هذه الحكم التي تضلل السذج ومن لا يتعمقون التفكير من بني الإنسان ...؟ أواه، إني لأبكي من أجل هؤلاء الفانين من الناس حين يخطئون فيكبون على واجب باطل. ويضحون بهذه المتعة الحبيبة إلى النفس حتى تنقضي حياتهم القاحلة. وما ينفكون يقدمون العطايا للآلهة وللأسلاف؛ ياله من ضياع للطعام! لأنه لا الإله ولا السلف يأخذ منا هذا الذي نقدمه إليه في ولاء وتقوى! وهل إذا أكل الطعام آكل، تغذى به ناس آخرون؟ "قدم قربانك وتب إلى الله؛ واترك مالك الدنيوي وأخلص للصلاة!" كلا، يا "راما" ليس هناك حياة آخره، وكلها أباطيل هذه الآمال وهذه العقائد عند الإنسان فابحث عن لذائذ الحاضر، واطرد عن نفسك هذه الأوهام العابثة الواهية وعلي نفس الدرب سار أحد سوفسطائي الهند قائلا: دهاء الكهنة- لا أكثر من ذلك ... فما دمت حياً، أنفق حياتك مطمئن البال مرح النفس؛ ليقترض الإنسان مالا من أصدقائه جميعاً، ويطعم نفسه بالزبد المذاب. في هذا السياق ظهر بوذا بعقيدة جديدة تبيّن بطلان مذاهب اللذة وفساد الرأي القائل بضرورة التمسّك بالوجود الأرضي بصورته الفاسدة تلك. لا متسع لمناقشة ما جاء به بوذا بالتفصيل، لذا سأترك ذلك لمناسبة أخرى. المقصود هاهنا تبيين النمط الذي تسير عليه الحضارة إبان عهد أفولها، فالحضارات وإن اختلفت في تفاصيلها ومحتواها لها طرائق متشابهة وغالبا ما تكون أطوارها واحدة، كحال الإنسان: مهما اختلفت تفاصيل ومحتويات حيواتنا،كلنا نكبر و نشبّ، ثمّ نأخذ في الهرم، ثمّ نأخذ بالسقوط، ولكل مرحلة سمات روحية معينة. هكذا الإنسان وهكذا الحضارة.

photo content

يرفض بوذا الانتحار على الرغم من أنه مقر بحقيقة عدمية الواقع، ويقصد بالعدمية أن لا شيء في هذا العالم يحمل سبب وجوده في ذاته، فكلها كائنات مشروطة وطارئة في سلسلة لا نهائية من التدفق الذي لا ينتهي. ينبع رفض الأمير غوتاما للانتحار من ادراكه حقيقة أن الانتحار ليس ضد هذه الصيرورة في واقع الأمر، فهو مشروط بالدوافع السيكولوجية التي لا سلطان للمرء عليها، وهكذا فإن المنتحر والحي سواء، فكلاهما جزء من السمسارا. بدلا من ذلك، يقدم بوذا حقيقة الفناء عن طريق التحرر، ويقصد بالفناء تحطيم الذات السمسرية وارتباطاتها وعالمها بمجمله، بحيث تنتفي الدوافع السيكولوجية التي قد تدفع المرء للانتحار كما قد تدفعه للحياة في حالة أخرى. البوذا هو نقطة التقاء النيرفانا بالسمسارا، إذ فيه تنتفي كافة الشروط التي تجعل الشخص حيا بالمعني المعهود للكلمة، لكنه مع ذلك يبقى جزء من الواقع على الرغم من أن يسمو فوقه ويتعالى عليه. كتب يوليوس إيفولا أنه فكر في الانتحار في بداية العشرينيات لكنه عدل عن الأمر بعد أن عرف الرؤية البوذية التي تقر بأنه من يسعى إلى الفناء فهو حقا لم يعرف معنى الفناء.

"[...] المال هو الذي يصنع السلطة في الديمقراطية. يختارها ويخلقها ويولدها. إنه الحاكم للسلطة الديمقراطية لأنه بدونه تعود هذه ا
"[...] المال هو الذي يصنع السلطة في الديمقراطية. يختارها ويخلقها ويولدها. إنه الحاكم للسلطة الديمقراطية لأنه بدونه تعود هذه القوة إلى العدم أو الفوضى. لا مال ولا صحف. لا مال ولا ناخبين. لا مال ولا رأي. المال هو أصل وأب كل سلطة ديمقراطية، لكل سلطة منتخبة، لكل سلطة تعتمد على الرأي العام". -تشارلز موراس| أفكاري السياسيَّة (1937).

Repost from EUNOIA
- الطبيعة ليست شيئا ثابتا يوجد في الخارج، ولا يوجد فهم لماهية الطبيعة إلا داخل إطار معين؛ خارجه يبدو كل شيء فوضوي تماما. كل التصورات الممكنة عن الطبيعة والعالم هي بمثابة تأطير ونمذجة للطبيعة حتى يمكن فهمها، وهذا يتوافق مع ما قصدته بإضافة الشكل أو الصورة. حتى العلم الذي نفهم به الطبيعة في الوقت الحاضر هو نمذجة وقولبة كذلك، غايته فرض الهيمنة والقوة على الفوضى وحشرها في إطار يمكّن الإنسان من فهمها والتلاعب بها. المرأة مفتقدة لإرادة القوة التي تنعكس في النمذجة والتأطير المذكور، لهذا تشبّه بالطبيعة عادة في فوضويتها وصعوبة فهمها، افتقاد هذه الإرادة هو الحاجز الرئيسي بين المرأة وبين النجاح الذكوري، لأن هذا النجاح يتضمن إرادة فرض النظام على كل شيء في العالم، ومن هذه الإرادة تنشأ الدول والإمبراطوريات، والعلوم وتطبيقاتها، إلخ: كل التنظيمات البشرية هي بمثابة إضافة وفرض هيمنة على الواقع، ولهذا تعد ذكورية في أصلها (هذا هو السبب في أن النسويات يعتبرن التراث البشري كله بعلومه وفنونه هيمنة ذكورية). المرأة لا تعرف الممانعة المذكورة لأنها مفتقدة لإرادة منح النظام، أما الرجل فيختبر هذه الممانعة على الدوام لأن وجوده بالكامل يقوم على هذه الإرادة . |عبد الرحمن

Repost from Resist your time
Liberalism undoes nations and systematically destroys their sense of history, tradition, loyalty and value. Instead of helpin
Liberalism undoes nations and systematically destroys their sense of history, tradition, loyalty and value. Instead of helping man to elevate himself to the sphere of the superhuman, it divorces him from all ‘grand projects’ by declaring these projects ‘dangerous’ from the view of equality. No wonder, therefore, that the management of man’s individual well-being becomes his sole preoccupation. In the attempt to free man from all constraints, liberalism brings man under the yoke of other constraints which now downgrade him to the lowest level. Lib. does not defend liberty; it destroys the independence of the individual. By eroding historical memories, it extricates man from history. It proposes to ensure his means of existence, but robs him of his reason to live & deprives him of the possibility of having a destiny. ― Alain de Benoist

تكفينا جولة عبر التاريخ لمعاينة هذا الأمر: سنرى عندها أنّ الشعوب التي كان لها قدر من قيمة، والتي أصبحت على قدر من القيمة، لم
تكفينا جولة عبر التاريخ لمعاينة هذا الأمر: سنرى عندها أنّ الشعوب التي كان لها قدر من قيمة، والتي أصبحت على قدر من القيمة، لم يكن لها أبداً أن تصبح كذلك في ظلّ مؤسّساتٍ ليبرالية. الخطر العظيم هو الذي جعل منها شيئاً جديراً بالاحترام، الخوف الذي لقّننا وسائل حياتنا وفضائلنا وطرق الدفاع عن أنفسنا وأسلحتنا وعقلنا؛ الخوف الذي يجبرنا على أن نكون أقوياء. المبدأ الأول في ذلك: لا بدّ أن يكون الإنسان في حاجة إلى أن يكون قوياً، وإلا فإنّه لن يصبح ذلك أبداً. لقد كانت لتلك المحضنات العظمى لإنجاب الأقوياء ولأقوى جنس بشري على الإطلاق، تلك المجتمعات الأرستقراطية على غرار ما كان في روما وفينيسيا، كان لها فهم للحرية موافق لما أفهمه أنا من عبارة حرية: كشيءٍ نملكه ولا نملكه، شيءٍ نريده، شيءٍ يكون علينا أن ننتزعه... ― فريدريك نيتشه، غسق الأوثان.

Repost from Resist your time
Detached from any territory, with no social or economic program, neofundamentalists are not interested in the state, as Sébastien Fath points out, for example, in reference to evangelical movements in the United States. We need to reconsider the whole theory that sees George W. Bush as the representative of a Christian Right that has a political and strategic program. The Christian Right supports Bush so that he will get certain legislation on morality enacted, but it goes no further than that: the real plan for reshaping the Middle East was developed by neoconservatives who are not at all religious. The same thing goes for Islamist neofundamentalists. It is nonsense to assume that Muslim Brothers detached from any territory have a state program: they had one in Egypt (and some still do), but detachment from territory by definition brings about the end of a vision of the state. To accuse Tariq Ramadan (who is not a pure neofundamentalist, because he sees the norm in term of values, not constraints) of aiming to create an Islamic state in France is absurd. But the problem lies precisely there: detached from any territory, devoid of cultural identity, and global, neofundamentalism is outside the arena of the state. The state has no grip on it, because the two are in different worlds.

Repost from Resist your time
Contemporary Fundamentalism as an Agent of Globalization, Olivier Roy: Neofundamentalism presupposes a break with previous forms of religious observance: it is a religion of the born again. It rejects the cultural and familial heritage and tends to think that existing forms of worship are lukewarm or tinged with paganism. It believes that salvation is attained immediately through faith and hence outside any theological learning: the Taliban were proud of being only students but thought they could teach the doctors of the law a thing or two by the intensity of their piety. Neofundamentalists see in religion a body of dogma, of rites, and of norms defining a code rather than a body of knowledge. Knowledge is immediately accessible (“Everything you need to know about” Islam, Christ, salvation, the Bible—take your pick—in a few lines), and acquiring it seems a kind of revenge against the difficulty of mastering knowledge in school and university (in this sense, the reIslamization of many young men in France is often linked to a feeling of educational exclusion). The norms are implemented through admonition or by the religious police. Neofundamentalists believe that culture is either redundant (it is the same thing as religion) or threatening (it adulterates the purity of religion): therefore, the fine arts, novels, music (except for religious music), and entertainment are all banned. Neofundamentalists, Muslims and Protestants alike, are not interested in social and economic questions (they are generally economic liberals). They presuppose a social homogeneity (everyone is equal before God) while disregarding social and economic inequalities; the question of the difference between the sexes is, on the contrary, primordial and constitutes the only true social differentiation, to which is added the boundary between believers and unbelievers, since there is no sharing of a nonreligious common culture with one’s fellow citizens (here we can see that Catholic conservatism is not fundamentalist, because the church of John Paul II fought specifically to have Europe recognize a common Christian culture shared by believers and nonbelievers). Making an apologia for the loss of cultural identity as a preliminary condition for the attainment of a pure faith, Christian (essentially Protestant) and Islamic(in the form of Salafism) neofundamentalism affects populations that feel they have been uprooted or have lost their cultural identity or both, and it supplies them with compensation for that loss. Hallal fast food and Mecca Cola replace traditional Ottoman or Moroccan cuisine. Neofundamentalism consists of isolating the markers of religious purity (hallal) and then superimposing them on a civilization that is seen as solely materialist and instrumental. Neofundamentalism is thus effective in converting and reconverting the faithful. But contrary to what has been said, Islam is not the only proselytizer: while many black Americans have adopted Islam, hundreds of thousands of Latino immigrants from Catholic backgrounds have shifted to Protestantism in the United States. In Brazil, the Universal (Protestant) Church has made huge inroads among Catholics. More interesting in the context of this book, in Central Asia, Baptists, Pentecostals, and Jehovah’s Witnesses have converted Muslims by the tens of thousands (in France, the Jehovah’s Witnesses have also made inroads among socially dislocated Muslims, such as single mothers from the Maghreb).

كل ما أنشر هذا الكلام، يتم التعامل معه في سياق السخرية والضحك، مع أنه في الحقيقة أصدق ما قرأت.

قالَ بَعْضُ المُلوكِ لِبَعْضِ وُزَرائِه - وأراد مِحْنَته -: ما خيرُ ما يُرْزَقُه العَبْدُ؟ قال: عقلٌ يعيش به، قال: فإنْ عَدِمَه؟ قال: فأدبٌ يَتَحلّى به، قال: فإن عَدِمَه؟ قال: فمالٌ يَسْتُره، قال: فإن عَدِمَه؟ قال: فَصاعِقةٌ تُريحُ مِنْه العِبادَ والبِلادَ.