es
Feedback
"شيعة علي"

"شيعة علي"

Ir al canal en Telegram

‏اِجْعَلُوا الحُسَيْن وَسِيْلَتَكُم فِي التَّقَرُّب إلَىٰ اللَّه . بوت تواصل

Mostrar más
643
Suscriptores
+324 horas
+137 días
+1930 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+31
en 0 canales
mayo '26
+27
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+20
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+13
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+7
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+21
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+13
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+13
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+8
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+7
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+10
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+15
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+20
en 2 canales
Get PRO
mayo '25
+20
en 2 canales
Get PRO
abril '25
+20
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+14
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+9
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+43
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+62
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+67
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+54
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+53
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+72
en 1 canales
Get PRO
julio '24
+117
en 1 canales
Get PRO
junio '24
+136
en 2 canales
Get PRO
mayo '24
+113
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+96
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+159
en 1 canales
Get PRO
febrero '24
+96
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+78
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+240
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
22 junio+1
21 junio+3
20 junio+3
19 junio+3
18 junio0
17 junio+3
16 junio+2
15 junio+2
14 junio0
13 junio+1
12 junio0
11 junio+1
10 junio0
09 junio+3
08 junio0
07 junio+4
06 junio+1
05 junio0
04 junio+1
03 junio+1
02 junio+2
01 junio0
Publicaciones del Canal
تكاثر عليه فرسان الكوفة ورجالتها، فضربوه بالسيوف وطعنوه بالرماح، حتى أثخنته الجراح وسقط على أرض كربلاء مضرجًا بدمائه. وحين أحس بدنو أجله، نادى الإمام الحسين عليه السلام مستغيثًا. أسرع الإمام الحسين عليه السلام نحو أسلم وهو بين الحياة والموت، وجلس عند رأسه الشريف. ثم رفع رأسه ووضع خدَّه على خدِّ أسلم، كما فعل مع عدد من أصحابه المخلصين. وفي تلك اللحظة فتح أسلم عينيه فرأى الإمام الحسين عليه السلام عنده، فرح فرحًا عظيمًا، وابتسم رغم شدة الجراح!. وقال «مَن مِثلي وابنُ رسولِ الله واضعٌ خدَّه على خدّي؟» فشعر أن الله أكرمه بأعظم وسام، إذ كانت آخر صورة تقع عليها عيناه في الدنيا هي وجه الإمام الحسين عليه السلام. ثم فاضت روحه الطاهرة بين يدي الإمام الحسين عليه السلام، شهيدًا وفيًّا من شهداء كربلاء. وبقي موقفه مثالًا على أن نصرة الإمام الحسين عليه السلام لم تقتصر على العرب أو بني هاشم، بل شارك فيها رجال من أصول مختلفة جمعهم الإيمان والولاء لأهل البيت عليهم السلام، فاستحق أسلم التركي أن يُذكر مع شهداء الطف الخالدين.

2
الغلام " أسلم التركي" أسلم التركي (أسلم بن عمرو) كان غلامًا تركي الأصل، بعد وفاة الإمام الحسن عليه السلام اشترى الإمام الحسين أسلم ووهبه لابنه الإمام السجاد علي بن الحسين عليه السلام. ومع ذلك بقي ملازمًا للإمام الحسين، ورافقه في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء، ولم يفارقه رغم علمه بما ينتظره من شهادة. هو من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، وكان معروفًا بحسن تلاوة القرآن ومعرفته بالكتابة واللغة العربية. وقد لازم الإمام الحسين عليه السلام في سفره من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء، ولم يتخلَّ عنه رغم علمه بقلة الناصر وكثرة العدو. عندما جمع الإمام الحسين عليه السلام أصحابه ليلة عاشوراء وأخبرهم بأن القوم لا يريدون غيره، وأذن لهم بالانصراف، بقي أسلم مع الباقين من الأنصار. لم يكن من بني هاشم ولا من وجوه العرب، لكنه رأى أن نصرة الإمام الحسين شرف لا يعدله شيء، فاختار البقاء حتى الشهادة. وفي صباح يوم عاشوراء ومع اشتداد القتال وسقوط أصحاب الإمام واحدًا بعد آخر، كان أسلم ينظر إلى الشهداء وهم يتسابقون إلى الجنة. فلما رأى عدد الأنصار قد قلّ، تقدّم نحو الإمام الحسين عليه السلام يستأذنه في القتال. تذكر بعض الروايات أن الإمام تأثر لحاله، لأنه كان من خدم أهل البيت عليهم السلام، لكن أسلم ألحّ في الطلب، وأظهر شوقه لنصرة الإمام، فأذن له بالخروج. خرج أسلم إلى ساحة القتال ثابت القلب، رافع الرأس، وهو يعلن ولاءه للإمام الحسين عليه السلام. وذكرت بعض المصادر أنه كان يرتجز بأبيات يفخر فيها بخدمته لأهل البيت عليهم السلام ووقوفه بين يدي سبط رسول الله . ثم حمل على القوم حملة الشجعان، فقاتل قتالًا شديدًا، وأوقع في جيش عمر بن سعد عددًا من القتلى والجرحى. وكان يقاتل رغم قلة عدده وكثرة أعدائه، حتى أحاطت به الجموع من كل جانب.
27
3
وفعلاً ما مضت الساعات، وإذا بحبيب يوم العاشر من المحرّم، لماّ قاتل بين يدي الحسين عليه السلام في المرّة الأخيرة رجع إلى المخيّم ودموعه جارية على خدّيه. فقال له الإمام الحسين عليه السلام: "مما بكاؤك يا حبيب؟! لعلك ذكرت الأهل والأوطان؟، أنت في حلّ من بيعتي". فأجابه حبيب: لا، لقد استبدلت عن أهلي أهلا، وعن داري دارا، وعن صبيتي صبية قال له الإمام : "إذا ممّا بكاؤك"؟! قال: أبكي لحال تلك الواقفة بباب الخيمة (الحوراء زينب)، ولمّا يجري عليها من بعدك، فجزّاه الإمام خيراً... ولمّا سقط حبيب شهيداً، مشى إليه الحسين عليه السلام، وعندما وصل إليه استعبر باكياً، وقال: "لله درّك يا حبيب، لقد كنت فاضلاً تختم القرآن في ليلة واحدة". ثمّ قام الإمام من عنده محنيّ الظهر( لأنّ مقتل حبيب قد هدّ ظهره) وهو يقول: "عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي".
18
4
فاستأذن من الحسين عليه السلام أن يسلّم عليها، فأذن له أقبل حبيب وقف على باب الخيمة جعل يتأوّه ويتحسّر على أمّ المصائب يقول في كلامه: "آه... لوجدك يا زينب يوم تُحملين على بعير ضالع، ورأس أخيك الحسين عليه السلام على علم (لأنّه سمع من أبيها أمير المؤمنين ما سيجري عليها من السبي والأسر) تحفّ به رؤوس أهل بيته وأصحابه، وكأنّي برأسي هذا معلّق فيعنق الفرس يضربه الفرس بركبتيه، أجابته زينب عليها السلام: يا حبيب لقد أخبرني بهذه المصائب ابن أمّي الحسين عليه السلام البارحة، ولوددت أنّي عمياء، ولا أرى هذه المصائب.
17
5
ثمّ جدَّا السير ليلاً نهاراً، حتى وصلا أرض كربلاء، هذا والحسين عليه السلام قد وزّع الرايات على أصحابه، وبقيت راية واحدة، وكلّ واحد من أصحابه يقول: سيّدي منّ عليّ بحمل هذه الراية، والإمام عليه السلام يجيبهم: "الآن يأتِ صاحبها"، بينا هم في الكلام، وإذ بغبرة من جهة الكوفة، فالتفت الإمام عليه السلام وقال لهم: "جاء صاحب الراية، هذا أخوكم حبيب بن مظاهر الأسديّ"، فلمّا صار حبيب قريباً من الإمام ترجّل عن جواده، وجعل يقبّل الأرض بين يديه وهو يبكي، فسلّم على الإمام عليه السلام وأصحابه فردّوا عليه السلام، وأعطاه الإمام الراية. فسمعت زينب عليها السلام فقالت: من هذا الذي أقبل؟ فقيل لها: حبيب بن مظاهر. فقالت، أقرؤوه عنّي السلام، فلمّا بلّغوه سلامها، لطم حبيب على وجهه، وحثّ التراب على رأسه، وأخذ يقول: من أنا ومن أكون حتى تسلّم عليَّ بنت أمير المؤمنين؟؟!
17
6
فلمّا ورد الحسين عليه السلام كربلاء، خرج حبيب إبن مظاهر ومسلم أبن عوسجة إليه متخفيين، يسيران الليل ويكمنان النهار حتى وصلا إليه. ثمّ أقبل حبيب على جواده وشدّه شدّاً وثيقاً، وقال لعبده: خذ فرسي، وامضِ به ولا يعلم بك أحد وانتظرني في المكان الفلاني، فأخذه العبد، ومضى به وبقي ينتظر قدوم سيّده. ثمّ إنّ حبيب ودّع زوجته وأولاده، وخرج متخفّياً فاستبطأه الغلام، وأقبل على الفرس، فجعل الغلام يخاطبه، ويقول له: يا جواد حبيب، إن لم يأتِ صاحبك لأعلونّ ظهرك، وأمضي بك لنصرة سيّدي الحسين عليه السلام. لمّا سمع حبيب خطاب الغلام لجواده، أخذ يصفق بإحدى يديه على الأخرى ، ويقول: بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول الله، العبيد يتمنّون نصرتك فكيف بالحوار ثمّ قال لعبده: يا غلام، أنت حرّ لوجه الله، فبكى الغلام، وقال: سيّدي والله لا تركتك حتى أمضي معك وأنصر الحسين عليه السلام ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقتل بين يديه، فجزّاه خيراً.
16
7
لَيَتَنا كُنَا مَعَكٌم فَنَفوَز فَوَزًا عَظَيمَا.
16
8
أسَماء الشُهَداء مَن الأنَصار: - حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ الأَسَدِيُّ. - مُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ الأَسَدِيُّ. - زُهَيْرُ بْنُ القَيْنِ البَجَلِيُّ. - بُرَيْرُ بْنُ خُضَيْرٍ الهَمْدَانِيُّ. -نَافِعُ بْنُ هِلَالٍ الجَمَلِيُّ. - جَوْنٌ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ. - أَنَسُ بْنُ الحَارِثِ الكَاهِلِيُّ. - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحَنَفِيُّ. - حَنْظَلَةُ بْنُ أَسْعَدَ الشِّبَامِيُّ. - عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ الأَنْصَارِيُّ. - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ الكَلْبِيُّ. - وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الكَلْبِيُّ. - عَابِسُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ الشَّاكِرِيُّ. - شَوْذَبٌ مَوْلَى شَاكِرٍ. - حَجَّاجُ بْنُ مَسْرُوقٍ الجُعْفِيُّ. -عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الجُعْفِيُّ. - عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الصَّيْدَاوِيُّ. - سَعْدٌ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ. - مَجْمَعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ العَائِذِيُّ. - عَامِرُ بْنُ مُسْلِمٍ العَبْدِيُّ. - سَالِمٌ مَوْلَى عَامِرٍ. - سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الخَثْعَمِيُّ. - عَمْرُو بْنُ الجُنَادَةِ الأَنْصَارِيُّ. - جَابِرُ بْنُ الحَجَّاجِ. - حَبَّابُ بْنُ عَامِرٍ. - بَشِيرُ بْنُ عَمْرٍو الحَضْرَمِيُّ. - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّ الأَنْصَارِيُّ. - زِيَادُ بْنُ عَارِبٍ. - جُنْدُبُ بْنُ حُجَيْرٍ. - قَاسِطُ بْنُ زُهَيْرٍ. - كُرْدُوسُ بْنُ زُهَيْرٍ. - زِيَادُ بْنُ مُهَاجِرٍ. - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُشَيْرٍ الخَثْعَمِيُّ. - عُثْمَانُ بْنُ فَرْوَةَ. - مَالِكُ بْنُ عَبْدٍ. - ضَرْغَامَةُ بْنُ مَالِكٍ. - مُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ الأَعْرَجُ. - أَبُو الشَّعْثَاءِ يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الكِنْدِيُّ. - هِلَالُ بْنُ نَافِعٍ. - عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المَذْحِجِيُّ.
17
9
أسَماء الشُهَداء من الهَواشِم : - المَولا أَبَا الفَضْلِ العَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ حَامل اللِوَاء وَقَائِد الجَيش. - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ. - جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ. - عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ. - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ. - عَلِيٌّ الأَكْبَرُ بْنُ الحُسَيْنِ. - عَبْدُ اللَّهِ الرَّضِيعُ (عَلِيٌّ الأَصْغَرُ). - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحَسَنِ. - القَاسِمُ بْنُ الحَسَنِ. - أَبُو بَكْرِ بْنُ الحَسَنِ. - عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ. - جَعْفَرُ بْنُ عَقِيلٍ. - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ. - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ. - مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ.
17
10
السَادِسِ مِن مٌحرم الحَرام ليَلة أنَصَار الحٌسَين صَلوات الله عَليَة: ‏نَحْنُ انصارُ الْحُسَين نَشْتَرِي الْمَوْت شِرَاء ‏دُمْنَا الْحُرّ يُلَبِّي فِي ملميات النِّدَاء.
17
11
هل تعلم من قام بدفن مُسلم بن عقيل وهانئ (عليهما السلام) ؟+1
هل تعلم من قام بدفن مُسلم بن عقيل وهانئ (عليهما السلام) ؟
41
12
أيُّ سِرٍّ أيُّ قلبٍ فيكَ يخفى ؟! لم تكُن في الطفِّ لكن كُنتَ طَفّا.
40
13
-جَميعُ شُهداء الطَف أحتضَنهم الحُسَيّن إلا مُسلم كَانتْ مَظلوميُتهِ إستِثنائية وَقعَّ وحَيدِاً غَرِيباً..
39
14
مٌسلم يَا رَبَات حَسين.
40
15
المُتداول أن مَولانا مُسلم إبن عقيل عندَ قتله رموا جسدهُ من أعلى القصر فقط! لكن الواقِع أقسى وأمرّ! عندَ قراءة التاريخ سَتجدون أنَّهُم ذَبحوه!.... في مكانٍ يُشرفُ على الحذَّائين، وبعدها رموا جسدهُ من أعلى القصر ثُمَّ رموا الرأس ومثلّوا بجثتّه بعد ذلك. وَاغَرِيبَاه، وَامَضَلومَاه!.
39
16
فلم يقاوم، فأخذوه وجاؤوا ببغلة وحملوه عليها. وبمجرد أن أصبح فى أيديهم نزعوا منه سيفه فقال مسلم هذا أول الغدر، أين أمانكم؟، إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم دمعت عيناه فقال له أحد جلاوزة ابن زیاد واسمه عبيد الله بن العباس السلمى: إن الذى يطلب ما تطلب، لا يبكر إذا رد وقع فيما وقعت فيه؟ فقال مسلم : والله إني ما لنفسي بكيت، ولا لها من القتل أرثيت، وإن كنت لم أحب لها طرفة عين تلفاً، ولكن أبكي لأهلي المقبلين عليكم أبكي للحسين وآل الحسين!.
31
17
مَكَتَوبة لَكَ يَا أبَا حَميدَة أنَ تَمَوتَ عَطشَان كَـ إبَنِ عَمِكَ الحٌسَين!.
26
18
ثم حمل عليه حتى ألحقه بأصحابه، ثم رجع إلى موضعه، وقال : اللهم إنَّ العطش قد بلغ مني.
25
19
فلما رأوا شدَّة بأسه وضرباته المنكرات، أشرفوا عليه من فوق ظهر البيوت، وأخذوا يرمونه بالحجارة ، ويشعلون النار في حزمات القصب، ثمَّ يرمونها عليه من فوق السطوح، فخرج عليهم في السكّة، فقاتلهم كأنَّه أسد مغضب ، وبحسب شهود عيان فقد استطاع أن يصرع منهم جماعة.
29
20
وكان في مقدمة من هجم عليه بكير بن حمران الأحمري، حيث تبادل مع مسلم ضربتين، فضرب بكير فم مسلم، فقطع شفته العليا، وأشرع السيف في شفته السفلى!.
30