علي
Ir al canal en Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Mostrar más1 730
Suscriptores
-424 horas
-87 días
-3730 días
Archivo de publicaciones
1 730
گتلك رُوحي وَرده وبالنشاف تمَوت
غير بمَاي وَصلك كُون ترويني
لو كَسرة عَظُم چان العِذر مقبول
بَس كاسِرلي خاطر بيش ترَضيني ؟
1 730
حبيبتي…
لا أدري ما الذي أغضبكِ، ولا ما الذي أثقل قلبكِ هذا الايام ،
ولكنّي أشعر بضيقكِ من بين حروف صمتكِ،
وأحس بحزنكِ وكأنّه يمسّ روحي مباشرةً .
صدقيني…
ما زلتُ أحبكِ حتى في لحظات سكوتكِ،
وأبحث عن سبب ضيقكِ بين أنفاسي،
وأقول لنفسي:
لماذا تبتعدين عمَن يشتعل شوقًا إليكِ؟
أنا لستُ غائبًا ولا متغيّرًا،
لكنّني خائف…
خائف أن يكون في قلبكِ وجعٌ لم تبوحي به،
أو في كلامي نقصٌ لم أنتبه إليه،
وخائف أكثر… أن أفقدكِ وسط هذا الصمت.
فحدّثيني… ولو بكلمة،
بوحي… ولو بزفرة،
عاتبيني… إن كان في صدركِ عتاب،
لكن لا تتركيني وحيدًا أمام غيابكِ.
فوجودكِ يطمئنني،
وبُعدكِ… يكسِرني.
1 730
لا تدعِ تلكَ التفاصيل الصغيرة تتراكم بيننا،
فنحن أضعف من أن نترك الكلام المؤجَّل يكبر في صدورنا،
وأقوى من أن نهدم ما بنيناه بسبب لحظة صمتٍ أو سوء فهم.
أنا أحبّك…
أحبّك بطريقة لا تشبه أحد،
وأريدك كما يريد العطشان ماءه،
لا أراكِ شيئًا عابرًا في حياتي،
ولا وجهًا يمكن أن أستبدله،
أنتِ عندي أثمن من المرور الخفيف،
وأعمق من أن أضع بيني وبينك جدارًا أو خطوةً زائدة .
كل خوفي،
أن أبقى وحدي أتحرّك نحوك،
وأنتِ ثابتةٌ لا تقتربين،
فالاشتياق لا يعيش من جهة واحدة،
ولا يكبر إن لم نتشارك فيه نفس الشوق.
أنا لا أريد خسارتك،
ولا أريد لهذه الزعلات الصغيرة أن تكسرنا،
ولا لهذه المسافات الخفية أن تسرق منا ما نحبّه.
أريدكِ معي…
أن تمدّي يدك، ولو قليلاً،
أن تُشعريني بأنني لست الوحيد الذي ينتظر،
ولا الوحيد الذي يخاف عليك.
دعينا نكون أوضح، أصدق، أقرب،
لا نخبّئ شيئًا عن بعض،
ولا نترك للحواجز أن تنبت بين قلبين كانا يومًا نفس الباب ونفس الطريق .
أخر ما لدي .
1 730
أنا أكتب إليكِ في فجرٍ هادئ،
حين ينام العالم وتبقى منكِ فكرة توقظ قلبي
أكتب، ولا أدري إن كنتِ تشعرين بي
أم أنّ رسائلي تضيع بين صمتكِ وصمتي
لم تتركيني، لكنّكِ تغيبتِ عنّي في الرد،
في سؤالٍ صغيرٍ كنت أحتاجه،
وفي كلمةٍ كنتِ تقولينها لتُطمئنيني.
أشتاقُكِ، واللهِ أشتاقكِ
وأحبكَ ، نعم
لكنّ في قلبي عتابً عليكِ
الغياب منكِ صار يشبه البرد،
يأتي هادئًا ويتركُ في رعشةً لا تزول
ما زلتُ أراكِ في وجهِ الصبح،
وفي كلِّ وقتٍ يمرّ بي دونكِ،
وما زلتُ أكتبُ، كأنّ الحروفَ وحدها تعرفُ الطريقَ إليكِ.
"فإن قرأتتِ فاعلمي أني ما زلتُ هنا
لكن لا أريد أن اثقلُ عليكِ
فقط أنتظركِ بصمتٍ جميل♥."؟
1 730
أرسمك ملتفتلي وتطلع أوهَام
مَلامح وچهي ما فهمت معانيك
بثگل جَرحك قبل خطوَاتك وياي
شني شَو على ألزعل خفيَت رجليك
من أذب حسَرات انشف حرورة الصيف
هيچ وياي وصَلت من أسميك
من أكَشف جروحي هيبة گبال الجروح
كَثر ما مشن چنت بروح امشَيك
مُطر غيمَ أنتظارك يبس الروح
ونهر ملگه اشتهيت بروح أبديك
