علي
Ir al canal en Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Mostrar más1 730
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-3330 días
Archivo de publicaciones
1 730
ما قبل موتيالخميس كانون الثاني أمّا بعد فهذه أول رسالة من سلسلة رسائل لا أعلم إلى متى ستستمر ولا أعلم عددها لكنني أكتبها الآن لأن بعض الكلام لا يحتمل التأجيل يجب أن تقوم بقرأتها مرّتين: الأولى وأنت تحاول الاطمئنان على أحوالي والثانية حين لا يعود للاطمئنان معنى وتسمع بخبر وفاتي. لا أكتبها خوفًا من الموت ولا استعجالًا له بل لأن بعض الكلام يُقال فقط حين يُدرك صاحبه أنه ربما لن يجد فرصة لاحقة قد تبدو كلماتي عاديّة الآن خفيفة صالحة للتأجيل لكنّها ستثقل لاحقًا حين تفهم أنني قلت كل شيء دون أن أطلب شيئًا. إن مررت على هذه الرسالة اليوم وأنا ما زلت حيًّا فتذكرني فلا تقلق، أنا بخير على طريقتي أتقن الحزن وحدي دومًا وأجيد تظاهر بالسعادة بما يكفي كي لا يُسأل عنّي من يراني كثيراً
1 730
أنتِ تحبّين المطر
أكثر من أي شيءٍ آخر
إنه يذكرني بك
أخرج حتى المطر
وأتحدث إليكِ
كل شيء جميل
بمجرد حضوركِ
حتى وأن كان خيال
حين تشعرين بلمسة رقيقة على قلبك
أعلمي إنها يدي ..
1 730
أنا لست هنا
لقد فقدتُ جميع قدراتي أمامكِ
وقلبي ليس متكئً لكِ
لانهُ مائل مثل ما وصفتهِ أنتِ .
