مَـلاذ 🌱
Ir al canal en Telegram
• شعورٌ وُدَّ لو كُتِب ، فكانَت ملاذ ما وُدّ 🕊️ • ٨/٩/٢٠٢٢ • تَواصُل http://t.me/SY8Bot?start=GiebeS0hbw
Mostrar más877
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
877
Repost from الآية ♥️
كلّما اشتدّت وتكاثرت عليَّ وطأةُ الحياة، وضاقت بي السُّبل حتى استوحشتها عيني، أُذَكِّرُ نفسي بأنّها ليست نهايةَ المطاف!
وأنّها— مهما عظُمت— تظلُّ دُنيا زائلة؛ دارَ ابتلاءٍ واختبار، وعلى قدرِ عِظَمِ البلاءِ يكونُ سَعةُ الأجرِ وعِظَمُ الثواب.
وأُرَبِّيها على اليقين بأنّ وراء هذا الصبرِ جنّةً نرتجيها، ونستعينُ بها على ما نلقى من أذى، فمهما بدا في هذه الحياة من جمالٍ آسر، فلا جمالَ يُضاهي جمالَ الجنّة، ولا نعيمَ يُقارب نعيمَها.
هكذا أُزكّي نفسي، وأُقوِّمها في لحظاتِ ضعفها، وأكبحُ أهواءَها، وأعيدُها إلى دربِ الاستقامةِ كلّما حادت، راجيةً رضا الله، ومطمئنّةً بوعده.
نورا نصر
877
-
ردَّ الله السحر على الساحر، والعين على العائن ، والمكر على الماكر ، والشماتة على الشامت، والغيبة على المغتاب ، والبهتان على المفتري، والحاسد غمًا لا ينقضي حتى يذوقوا ما أذاقوا به غيرهم، ويروا عاقبة بغيهم في أنفسهم .
877
-
كنتُ في السّابق ، أخشى مزاولة الأماكِن بعد الخيبات والرّحيل والبُعد عن أناسٍ كانوا لي أكثر من الكثير بدرجات
كنتُ أخشى أن أنظرَ إليها من جديد
أن أراها بعينٍ مُختلفة ، جديدة ، ومُوحِشة..
كنتُ دائماً ما أحِنّ لحياتي السّابقة
قبل أن تلُمّ بي أحداثاً قاسية غيّرت بي ما لم أستطع تغييره بنفسي
أمّا عن هذه المرحلة من العُمر
فلم أعُد أكرّر عبارات الحنين والشوق لِما قبل الصّدمة
لأنّها كانت محمّلةً بسعادةٍ تُثقّلها الغَفلة
كنتُ سأظنّ دائماً أنني في كنفِ الأشخاص الصائبين ، أصحابُ الأمانةِ ، يبادلونني ذات الشُّعورِ والظنّ
الآن
منظرُ الأماكِن مُختلِف ، لكنّه مُريح ..
الزوايا فارغة نوعاً ما ، لكنّها حقيقيّة
المقاعِد ليست كلها محجورة لجُلساءٍ يملأ المكان صوتُ أحاديثِهم
لكنّ الممتلئ منها ، يضجُّ بالحُبّ والصِدق والألفة
ليست الخسارات بذاك الجّمال الرائع ، مؤلمة نعم..
لكنّها تمنَحُنا رؤيةً أكثر صدقاً
ولا تعرّي رُوح الحياة فينا من ثوبِ حبّها
لأنّها أخرجتنا من دائرةِ الزّيف .💚
سارة النعسان
877
-
وَاعلَم أَنَّ النَّاسَ إِذَا أُعجِبوا بِكَ
فإِنَّما أُعجبُوا بِجميلِ سترِ اللَّهِ عليك .❤️
ابْنُ القَيِّمِ-رحِمَهُ اللَّهُ-
877
-
مِثلُنا لا يُعامَلُ بالنّفاق..
لكننا والله رأينا النّفاق وأهله يشاركوننا دُنيانا ويومنا ومأكلنا والمشرب ، رأيناهُم رأي العين
وحَفِظنا طعمَ أنيابهم في ظُهورِنا
واللهِ ماكانَ للقلبِ أدنى النّوايا في أن يسلك طريقاً شائكاً يُرهقه بالغضبِ والعِتاب والحزَن
لكنها الدُنيا
وماكان الطريقُ فيها سهل العُبور
أسألُ الله ألا نُتعب قلوبنا أكثر
ألّا نلوّثها بمستنقعاتِ القيل والقال
ألّا نُلبسها ثوبَ المرض
ألّا نعلّقها في جسورِ الإنتقاماتِ والثرثرات البالية
أن نُقابل الله بقلبِ سليم ، ياربّ .💚
سارة النعسان
877
-
رُبّما حين يتوقّفُ القلقُ عن أكلِ قلبي
سأشعُر بشيءٍ لأوّل مرّة
لستُ على يقينٍ من إتقاني لشرحِه
لكنّني سأرحّب بِه..
سأرحّبُ بشعورٍ خلعَ معطفَ الخوف .
877
-
هذا العام ، تخلّيتُ عن أكثرِ الأشياء الّتي كنتُ أسنِدُها بخطوطٍ عريضة إشارةً إلى أهميّتها وأنني لنْ أرحلَ عنها عنها أبداً
رأيتُني وأنا أترُك ، وأسيرُ بخطىً لم تكُن قدماي تعرفُ كيف الشّعور أثناءَها
هذا العام ، وقبلَ أن ينتهي
تخلّصتُ من أمورٍ كنتُ بِحُسنِ ظنّي أخططُ لتكوين رصيدٍ لا يعرفُ الحُدود رِفقتَها
فـ تبيّن لي ، أنَّ الذِّكريات لها أهلُها..
وأنّ السنواتِ الّتي تقفُ خلف حكايةٍ جمعتك بالأشخاصِ الخطأ ليسَت ذكريات ، إّنما جرسُ تنبيهٍ لغفلتِك كي تصحو أخيراً على صوتِ الحَقيقة
وما أوضحُه من صوت ..
إلّا أننا نُبقي عليهم ، وبحَميّةِ الإصرارِ نُبحر على متنٍ مَركِبٍ لم يكُن قد أُعِدّ لنا
هذا العام ، حملَ في طيّاتِه الكثير
الجيّد والسيّء
قبيحُ المعشرِ وصديقٌ حقيقيّ لا يتوقّفُ عن كونِه قمّةً في اللطفِ والمُراعاة واللّين
رغمَ تساقطِ الكثير والكثير من الوجوهِ المزيّفة
لم يكُن للتعميمِ يوماً الدّورُ في تحديدِ البوصلة
ذهبَ السيّء
ليأتي الأجمل ، والأصدَق
دونَ التطرُّق لدورِ الضحيّة وملابسُه الغير مُريحة
دونَ وضعِ مساحيقِ إخفاءِ الخيبةِ والإستغراب
دونَ أن يُعلَن الحِدادُ على الإستمراريّة
هذا العام ، حملَ الكثير
ومن أهمِّ بعضٍ من أسرةِ الكثيرِ تلك
هو إتقانُ صُحبةِ النّفس
وحبّها!
وعدمُ الغضبِ منها على أفعالِ الآخرين
وأخيراً..
القناعةُ ، كلّ القناعة بأنّها ليسَت ساحةٍ لأفعالهم وليسَت ردودٌ أفعالِ على فعلٍ لم تقترِفه .💚🍃
سارة النعسان
877
-
في الواقِع ، وواقعٌ مريرٌ هو
إنّ الإنسان حينَما يُصابُ بخيبةِ أملٍ بشخصٍ ما
لا يحزنُ من الشخصِ نفسِه
ولا يغضبُ منه
بل يحزنُ على نفسِه ..
يعيدُ حساباته ، يدركُ كم كانَ مُغفّلاً
وكم عليه أن يشفِق على نفسِه حتّى يحتوي الموقف كلّه .
877
-
في كُلّ مرّةٍ يُباغتُني الفقدُ من أضيقِ أبوابِه أنزوي بنفسي في زاويةِ التفكُّر بما تبقّى
وكم عليّ أن أدعو لمن توفّاهُم الله وأدعو لنفسي كي أصبِر حتّى ألقاهُم ..
مسألةُ الحنينِ لهم موجعة ، مؤلمة حدَّ انكسارِ الرّوح ، فأسمعُ صوتَ جدرانها وهي تهوي عليّ
اشتقتُها ..
بكيتُها بألمِ من تجرّع طعم الجرح لأوّلِ مرّة
وددتُ أن أحدّثها كم اشتقت
لكنها لم تعُد هُنا
والحنينُ يفتكُ بي
أناظرُ وجهها الّذي أحبّ
وأعيدُ سماع صوتِها المخزّن في الهاتف
وأشاهُد صوراً لقبرها !
لا زلتُ أتبِعُ اسمها بعبارةِ رحمها الله
ويبكي قلبي ..
أرسلُ لها
ما مِن مُجيب
كيف لهذا الملاك أن يصمت إلى الأبد!
كانت ثرثارةً
تحبُّ أن تحدّثني عن كلّ شيء
لم تحدّثني عن موتها ورحيلها هذه المرّة
ما أقساها من مرّة ..
بهذه السُّرعة ، رحلَت حبيبتي
دون أن تأخذ معها سنواتنا الثمان
ذهبَت وبقيتُ أنا وحدي رفقةَ ذكرياتنا معاً
يضجُّ سكونَ القلب عليها
وأدعو لها
كلّما اشتقتُها
دعوتُ لها .🖤
877
-
اللهم إنها في ضيافتك
ارحمها برحمتك
وأدخلها جنتك
واجعلها من عبادك الذين نالوا الفردوس الأعلى بلا عذاب .
