es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

ٰٖمُـٖرهقٖ..ٰ😴ٖ

ٰٖمُـٖرهقٖ..ٰ😴ٖ

Ir al canal en Telegram

‏"وليس اعتراضًا ولكننا ، تعبنا فهوِّن علينا قضأك .. @M_15_7052BOT

Mostrar más
395
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
ربما هذا العام، وربما العام القادم، هكذا ظللنا نؤجل الحياة حتى تآكلت آمالنا من فرط الانتظار. نعيش في مجتمعاتٍ أنهكتها الحروب والنزاعات، فلا يدٌ تمتدُّ إلى أحلامنا، ولا طريقٌ يقودنا إليها؛ بؤسٌ كثيف، وصراعٌ مرير للعيش خلف سرابٍ نعرف، في أعماقنا أنه سراب. ثم ينتهي اليوم، ونبقى محدِّقين في الفراغ، نحاول أن نفهم كيف اتسعت المسافة بيننا وبين ما تمنيناه. ثمة فجواتٌ تنحتها المجتمعات في أرواحنا، وأخرى تنحتها العائلة بأيدٍ لا ندري أكانت تجهل وجعنا، أم كانت تراه ولا تكترث..

لم ولا ولن يكُن،، لكنّي كنت وباقٍ كما كنت..

في نهاية المطاف، يعتاد الإنسان كل شيء مهما كان حجم الأسى، يعتاد الغياب حتى وإن كان في بدايته يشبه اقتلاع شيء من روحه، ويعتاد الخيبة حتى لا يعود ينتظر من أحد شيئًا، ويعتاد الوحدة حتى يصبح الصمت رفيقًا لا يزعجه، ويعتاد الأيام الثقيلة فيمضي خلالها بوجهٍ هادئ وقلبٍ يعرف كم يخفي، ومع الوقت لا يعود يسأل لماذا حدث كل ذلك، بل كيف استطاع أن يبقى، وكيف تحوّل الألم الذي كان يخشاه إلى شيءٍ يعرف طريقه جيدًا إلى داخله، وربما أقسى ما في الاعتياد أنك لا تشفى مما يؤلمك، بل تتقن حمله حتى يبدو للآخرين أنك بخير، بينما في داخلك شيءٌ ما مات بصمت، ولم يعد ينتظر منك سوى أن تواصل الحياة وكأنك لم تفقده..

عموما ألزم ما عليك يا إنسان أن تعمل ولو فعلًا واحدًا تأخذ عليه أجرًا في يومك، حتى وإن كانت كلمةً طيبة..

‏يبداء الانسان حياته بكم هائل من الاحلام والأماني بعدها يصبح حلمه الوحيد أن يكون مطمئناً لا أكثر..

قد لا يكون سبب عدم ازدهار بستانك أنك لا تعرف كيف تزرع، ولا لأن أرضك عقيمة، بل لأنك في كل مرة تتفتح فيها زهرة تقطفها لتقدمها لمن لا يرى فيها سوى هدية عابرة. تستنزف أجمل ما فيك لتثبت للآخرين أنك كريم، محب، وفي وجدير بالبقاء في حياتهم، حتى يأتي يوم تلتفت فيه إلى بستانك فتجده خاليًا مما كان يميّزه.ازرع لنفسك أولًا، واسق قلبك قبل أن تسقي قلوب الآخرين، فمن يقدّر جمال البستان سيحبه وهو ممتلئ ولن يطلب منك أن تقتلع زهره لتنال إعجابه. لا تجعل قيمتك مرهونة بما تمنحه للناس، فبعضهم لا يرى في الزهرة إلا لحظة، بينما أنت من احتاج مواسم كاملة ليجعلها تتفتح..!!

» وفي الخصومات، اترك دائمًا طريقًا للصلح، ولا تحاول أن تنتصر في لحظةٍ قد تندم عليها لاحقًا.!

أحيانًا
أحيانًا تأتيك مواقف صعبة لا تستطيع أن تجاريها، لا لأنك ضعيف، ولا لأنك لم تتعلم كيف تواجه، بل لأن الحياة أحيانًا تأتي بما هو أكبر من طاقتك اللحظية، بما يشبه موجة عاتية تفاجئك وأنت واقف على شاطئ مطمئن. تفكر، تحاول، تقلب الأمور على وجوهها، تبحث عن مخرج، عن تفسير، عن سبب، لكن ما يزال الأمر صعبًا. تشعر أن الكلمات عاجزة، وأن الصدر أضيق من أن يحتوي ما يجري، وأنك وحدك في مواجهة شيء لا يشبهك.
ثم تكتشف شيئًا عجيبًا: أن الأمر يمر. لا يمر كما نريد تمامًا، ولا بالسرعة التي نشتهي، لكنه يمر. تمر الساعات الثقيلة، وتنقضي الليالي الطويلة، وتنكسر حدة الألم على صخرة الأيام، وتبدأ الروح تلتقط أنفاسها من جديد. أحيانًا تصبح الأمور جيدة، تتدارك أمورك، تلملم ما تبعثر، تعيد ترتيب قلبك وعقلك، وتجد أنك خرجت من الضيق إلى سعة، ولو بعد حين. ثم تأتيك مواقف جديدة، كأن الحياة لا تتوقف عن الحركة، وكأنها تداول الأيام بين الناس، وكأن لكل لحظة سؤالها واختبارها.
وهكذا تعلمت أن لا شيء يبقى على حاله. هذه هي الحكمة التي لا تُدرس في الكتب، بل تُنقش في القلب بالتجربة. لا الحزن يبقى، ولا الفرح يبقى، لا الضيق يدوم، ولا السعة تدوم، لا الوجع يستوطن إلى الأبد، ولا الراحة تقيم بلا انقطاع. كل شيء في هذه الدنيا في حالة تحوّل مستمر، كالنهر الذي لا يثبت على صورة، وكالسماء التي لا تستقر على لون. وحين تفهم هذا، تبدأ تتصالح مع فكرة أن المواقف الصعبة ليست استثناءً في الحياة، بل هي جزء من نسيجها، وأنها ليست نهاية الطريق، بل منعطف فيه.
ثم يأتي الأهم: أن تثق. أن تضع يدك في يد الله، وتقول: أنا لا أرى الصورة كاملة، لكنك ترى. أن توقن أن الله سيدبر أمرك من السماء، حتى لو أعياك التدبير في الأرض. أن تؤمن أن هناك حكمة خفية خلف كل هذا التعب، وأن هناك لطفًا يعمل في الخفاء، وأن هناك بابًا سيُفتح بعد أن أُغلقت الأبواب في وجهك. هذا اليقين ليس هروبًا من الواقع، بل هو قوة داخل الواقع؛ لأن من يظن بالله خيرًا يجد في قلبه سكينة لا تفسير لها، ويمشي في الطريق الوعر وكأنه يسير على أرض ممهدة.
لا تيأس من رحمة الله أبدًا، مهما حدث. مهما اشتدت العاصفة، ومهما طال الليل، ومهما تكررت الخيبات، ومهما ضاقت السبل، ومهما قال لك العالم: انتهى الأمر، فإن رحمة الله أوسع من ذلك كله. اليأس باب مظلم لا يؤدي إلا إلى مزيد من الظلام، أما الرجاء فهو نافذة يدخل منها الضوء إلى الروح. ولا يعني الرجاء أن تتجاهل الألم، بل أن تنظر إليه من زاوية أوسع، زاوية الإيمان التي ترى أن بعد العسر يسرًا، وأن مع كل ضيق مخرجًا، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن.
ظن بالله خيرًا؛ لأن الله سيكون عند حسن ظنك. هذه ليست مجرد عبارة عابرة، بل قانون روحي عميق. إن حسن الظن بالله ليس تفاؤلًا ساذجًا، بل عبادة قلبية تحمل في طياتها توكلاً وتسليمًا ويقينًا. إذا ظننت أن الله سيرحمك، وجدت رحمته تحيط بك من حيث لا تحتسب. وإذا ظننت أن الله سيفتح لك بابًا، وجدت الفرج يأتي من سبب لم يكن في بالك. وإذا ظننت أن الله لن يتركك، وجدت نفسك محمولًا بلطفه في أحلك اللحظات. إن الله عند ظن عبده به؛ فاختر لنفسك أجمل الظنون وأعلاها. ثم انظر إلى نفسك بعد كل موقف صعب مررت به. ألم تكن تظن في كل مرة أن هذا هو الحد الأقصى من الاحتمال؟ ألم تقل: لن أتجاوز هذه المرة؟ ألم تشعر أن قلبك لن يلتئم، وأن روحك لن تشرق، وأن حياتك لن تستقيم؟ ثم ماذا حدث؟ مرّ. نعم، مرّ. ربما بقي أثر، وربما غيّرك، لكنه مرّ. وهذا دليل ملموس على أن لا شيء يبقى على حاله، وأن ما تخافه اليوم سيصبح غدًا ذكرى، وما يوجعك الآن سيصبح لاحقًا حكاية تحكيها وقد صرت أقوى.
الحياة يا صاحبي لا تُعطى كلها في وقت واحد. إنها تُقسَّط علينا، لحظة بلحظة، وموقفًا بموقف، حتى لا نُسحق تحت ثقلها دفعة واحدة. تأتيك المواقف الصعبة لتكشف لك ما في داخلك، لتقلبك على جذورك، لتعيد تعريفك لنفسك، ولتقول لك: أنت أقوى مما تظن، وأعمق مما تتصور، وأقرب إلى الله مما كنت تعتقد. كل موقف صعب هو رسالة، وكل ألم هو سؤال، وكل ليلة طويلة هي مقدمة لفجر لا بد أن يبزغ.
أحيانًا تحتاج أن تسمح لنفسك أن تتعب، أن تعترف أنك لا تستطيع، أن تبكي إن استطعت، أن تنكسر قليلًا؛ لأن الانكسار ليس عيبًا، بل هو جزء من إنسانيّتك. أنت بشر، خلقت ضعيفًا، وقد خُلقت الضعفاء لتلتجئ إلى القوي. لا يُطلب منك أن تحل كل شيء، ولا أن تفهم كل شيء، ولا أن تكون دائمًا في قمة اتزانك. يُطلب منك فقط ألا تقطع حبل الرجاء، وألا تغلق باب الظن الجميل بالله، وأن تتذكر أن الذي خلقك يعلم ما في نفسك، ويعلم ما لا تستطيع أن تقوله، ويعلم أنك تحاول.

‏لابدّ للإنسان أن يستسلم من وقت لآخر، أن يستريح.. أن يُشاهد الحياة وهيَ تمرّ من أمامه كأنها شيء لا يخصّه..

لا تُخبرني أنَّ الوقتَ يُداوي، فأنا لم أملك ‏حتى وقتَ الوداع ‏جاءني الخبرُ متأخرًا، وكأنَّ الدنيا اختارت أسوأَ لحظةٍ لتكسرني ‏كنتُ أظنُّ أنَّ لي لقاءً أخيرًا، وكلمةً ‏أخيرة، ونظرةً أخيرة.. لكنَّك رحلتَ قبل ‏أن أصل ‏رحلتَ وأخذتَ جزءًا مني، وتركتني ‏أعيشُ ألفَ وداعٍ لم يحدث ‏يؤلمني أنني لم أقل لك: انتظر قليلًا، أريد ‏أن أراكَ مرةً أخيرة ‏كنتَ أقربَ الناسِ إلى قلبي، وفجأةً ‏أصبحتَ دعاءً في كلِّ صلاة، وذكرى لا ‏تغيب، وحنينًا لا ينتهي ‏رحمكَ اللهُ برحمةٍ واسعة، وجمعني بك ‏في جناتِ النعيم..

تمعّنتُ في نفسي طويلًا، فاكتشفتُ أن أكثر ما أتعبني لم يكن ما حدث، بل ما كنتُ أصدّقه عن كل ما يحدث؛ كنتُ أرى الهاوية قبل أن أصل إليها، وأسمع صوتًا في داخلي يقنعني أن النجاة وهم، فأعود كل مرةٍ إلى النقطة ذاتها محمّلًا بخيبةٍ لم تقع بعد، حتى سئمتُ من هذا العقل الذي يحاكمني قبل أن تمنحني الحياة فرصةً لأعيش، وسئمتُ من كذبٍ داخليٍّ يتقن ارتداء هيئة الحقيقة، وكل ما أريده الآن أن يصمت هذا الضجيج قليلًا، وأن أجد في داخلي شيئًا واحدًا لا أشكّ فيه..

‏لم يؤلمني أنني عشت بفقد ابي ‏بل آلمني أنني كلما كبرت اكتشفت أشياء جديدة كان يجب أن أعيشها معه ‏في كل مرحلة من عمري كنت أفتقده مرة أخرى بطريقة مختلفة ‏خين نجحت تمنيت أن أرى الفخر في عينيه وحين تعبت تمنيت أن أسمع منه .. أنا هنا .. لكن الحياة مضت وبقيت أحمل هذا الفراغ بصمت ‏فراغ لا يراه أحد لكنه يسكن أعمق مكان في قلبي

بالغنا في الغفران، وأحسنّا الظن حتى أنهكتنا الأعذار، وتغافلنا مرارًا لأننا كنا نؤمن أن المودة تستحق الصبر. لم نكن ننتظر كثيرًا، سوى صدق يحفظ ما بذلناه، لكننا اكتشفنا متأخرين أن بعض القلوب لا ترى الإخلاص إلا ضعفًا. واليوم لا نعاتب أحدًا، ولا ننتظر اعتذارًا من أحد، لأن ما انكسر في الداخل لا تصلحه الكلمات، وما مضى علّمنا أن نحفظ طيبة قلوبنا لمن يعرف قيمتها ويصونها

اللي خفيف عليه المعروف ثقيل عليه الوفاء..

احياناً تبكي قليلاً من دونِ وعي كأنما هنالك شيء ما يُعصرَ عيناكَ وليس بأمكانكَ السيطرة عليه، احياناً تُصابُ بحزنٍ هائل و لا يُطاق، حزنٌ مُستمر الى الأبدِ يُعذب داخلكَ، احياناً تّقوّل "احياناً" و لا يهوّن عليكَ القوّل دائماً، احياناً تموّت من فرطِ الألم و الضياع و الحنين تموّت من دونِ ان تشعر مثلي انا.

إنك لست  متعبًا، لكنك تخشى أن تخطو خطوة على هذه الأرض التي تنتشر فوقها الكمائن التي أُعِدت لإصطياد الانسان.

أسف لإنني لا أستطيع إخبارك بمواضع وجعيّ التي أخفيها عن الجمِيع،لا أستطيع أن أجعلك تُعانقها إلى أن تُشفى،ولن أستطيع المجيء إليك كلما ضاقت بيّ الأرض..إنني أستصعبُ ذلك جدًا.

ٰٖمُـٖرهقٖ..ٰ😴ٖ - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @kik5555