585
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
585
لا تبتئس إنّي معَك
ولقد أتيتُ لأسمعَكْ
هذي يدي أمسك بها
جاءت لتمحوَ أدمُعَك
أسند برأسك هاهُنا
وانسَ الذي قد أوجعَك.
585
أنا هُنا حين تَخونُك الشّوارعُ والطُّرق
حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الأشياءِ من حولك
وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء
هاكَ كُلّي
و اتّكِئ.
585
أيامي الماضيةَ
خالية من دونكَ
أجوب الليالي والمُدن
بَحثاً عن ذكرى أو عَطراً منكَ
أحلام المنام تَفتَقدكَ
قلبي الصَغير
لم يَعد يُريد السلام
بل يُريدك أنتَ .
585
لقد علمونا في الصغر
أن نبتسم بـوجهِ الأشياء المؤقتة
التي تغادرنا على عجلٍ
وها أنا ذا
كُلما رأيتُكِ
إبتسمت.
585
إنني مُتلهف لك
لعطرك ورائحة شعرك
للشهود على ابتسامتك وصوتك
لعناقك وإزعاجك
لتأملك ولقائك ..
لإعترافات كثيرة أمام عينك
وللكثير الكثير من احتضان يدك.
585
ياليتني كُنْتُ من سُكّانِ بلْدتِكُمْ
البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ
أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ.
585
و تبسَّمت لمّا رأتنِي ضاحِكًا
والدّهرُ مِن حُسنِ اللقاءِ تبَسَّما
واللهِ لم نُبدِ الغرامَ صراحةً
لكنَّ طَرفَينا بِذاكَ تكلَّما
585
"هل تسمحين
بأن ينام
على جفونكِ لحظةً
طفلٌ يطاردهُ الخطر؟
هل تسمحين
لمَن أضاع العُمر أسفارًا
بأن يرتاح يومًا
بين أحضان الزهر؟
إنّي لأفزعُ كُلّما جائت
خيول الليل نحوي
يحتويني الهَمّ، يخنقني الضجر."
-فاروق جويدة
585
لا تهدي الاغاني ستخذلك قدرتك على الاستماع لها كلما تذكرت خذلان من اهديته اياها فكم من اغاني عشقناها و هجرناها كمن عشقناه و هجرناه.
