مَسـِيرة خَادِم
Ir al canal en Telegram
190
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-13030 días
Archivo de publicaciones
نهاية اليوم
أنا راضية
استيقظت باكراً
ناجيتُ الله، حملتُ معاني طيّبة وحُبّ
مشيتُ برفقة الشّمسِ والغيم
أحببتُ نفسي، عانقتها
وأخيراً، رتّبتُ عقلي ومشاعري.
قسى بكَ الشوق أم تاهت بكَ السبلُ
حتى أرى دمعكَ المدرارُ ينهملُ
أم زاركَ الطيف بعد الشخص في أملٍ
فهيّج القلب حزناً ذلك الأملُ
أم أنها ذكرياتٌ ثُقلها جبلٌ
وأثقلُ الظهر حِملاً ذلك الجبلُ
وقفتَ ترسلُ دمع الشوق في لُججٍ
وتنحُب التاركينَ الدار يارجلُ
حففتهم بالهوى من كل ناحيةٍ
وبالمواجعِ هم حفّوك وارتحلوا
وهوَ ليش ؟
ليش ما ضل باله يَمي
ولا اشتاگ ، ولا فُگدني
مو چنت لَمن حَزن بعيونه يطفح
نسهر انه وگلبي لعيونه ونغني .
في كل مرّةٍ يضحك،
يدفع روحي إلى مكانها
الصحيح
تزهو،
ثم تبات مُطمئنة
لذا أستطيع الآن
أن أقايض كل أيامي
بضحكة '
