مَسـِيرة خَادِم
Ir al canal en Telegram
190
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-13030 días
Archivo de publicaciones
يا لهذا اليوم من يوم فاتن ورائع ويا له من يوم بديع وساحر ويا له من يوم أحببته بكل ما فيه من أحداث، كان فيه حدث لم أتخيله ولا حلمت به وما توقعته أبداً، لقد كنت فيه سارح الفكر تائه العقل والوجدان..وكأنني إنسان آخر هبط من السماء، كنت أسير في الطريق لا أنظر يمنة ولا يسرة وقد كانت عيوني وكل تفكيري وتركيزي أن أصل إلى بيتي لأنعم بالنوم والراحة من مشقة اليوم الطويل والمرهق لكي أنسى بعض آلامي وتعبي.
• تم صنع رابط هدية بقيمة 8313 نقطة
• الرابط :
https://t.me/MHDN313bot?start=tofce96a0874d79b80d72018759f357bf4339270
• الرابط صالح لمده 30 ساعة
• يمكن ل 100 عضو الدخول الى الرابط
أنني فَتاة عاديه جِدًا لستُ مِن النَاس المُتَمتعين فِي حياتهُم لكن تُراودُني تسأوِلات كثير للغايه
هيَ لماذا الجِميع يختارني
عِندما يكونون فِي حُزنهُم؟
هَلـ حقًا لـ أنني مَحبوبه
أم لطيفه او لا الگِثير مِن الكلام
والفَرحه والابتسامه بِسببهُم، للحظه شعُرت أنني مُلكت الكون بـ اكمله، عِندما تذكرت انُ طِفله صغَيره عَانقتني وقَالت اليَ شعُرت بـ أمان بين يداك وأصِبحُت اشعُر بالنُعاس وذلك لـ أنني شعُرت بالراحه مِعك بين ذراعيك أنتِ فِتاة لديها
قَلب نقِي وأسِلوبك عِذُِب ورائع
مُجرد هذهِ الكلمات القَليله
مِن طفله صغِيره شعُرت للحظه أنني أنِسَانه
فِعلت شيء مُذهلًا فِي هذه الحياة..
أُريدك معِي في الـ جَنه..
هَذِه الحياة تَبدو قَصِيره
لِن تُشبعني مِنك ومِن وِجِودك
"أحِبك"
رَاح تتقبلني حَتى لو حَبيتك حُب تمَلُك؟
تتقبلني حتى لو ضَوجتك بِدون قَصدي؟
تتقبلني خوفي عَليك مِن أقل شيء؟
تتقبلني مِن أريدك كُل الوقِت ويايَ؟
تتقبل أريدك بَس اليَ؟
تتقبل غِيرتي الزِايده عليك؟
تتقبلني بـ سلبياتي؟
تتقبلني بكُل وقِت اگول احِبك؟
تتِقبل احچيلك كُلشيء؟
تتقبل احچي ويَاك بالسَاعات؟
تتِقبل قَلقِي عَليك؟
تتِقَبل روحي الحَِقيقه؟
ولأن عينيكِ بحِر..
أني أحُبكِ حتى الغَرق
ولأنّ الحياة بعِدكِ موتٌ جَميلّ
فإني أحِبكِ حَتى المَمِات؟
مِثل مَا گال صَابُر الرُباعي
"بَتحِدى العَالم كُله وأنا وَياك"
فعًلا مِن تكون بقُربي رَاح العَالم كُلها أتِحداها وأكون قَويه أكثر مِن مَا اني عليِه
لأن عائلتي دوما تحاول لأجلي أنا أيضًا سأعود يوما لهم محمل بنجاحات عظيمة وَأَخبار سارة تَليقُ بهم
مَحِبوبي مَغرور لايُهِزم
لايَنحَني لايرَحم
مُحتال وعَنيد لكِنهُ
مَا أن يَراني ثائرًا يبتسم
اليِوم أتُرِك أثِار قُِبلتي عَلى
فِنجان القِهَوه وَغِدًا؟
سَوِف اترُكِهَّا عَلى وَجِنتيكَّ
