أبا معاذ
Ir al canal en Telegram
563
Suscriptores
+124 horas
+17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
563
اللهم استرنا وتُب علينا ولا تجعلنا بمعاصينا أشقى خلقك،
وارزقنا بكرمك وفضلك التوبة وحُسن الخاتمة..
#أبا_معاذ
563
فالهدهد يرى بنور التوحيد الخالص،
بينما اغترّ البعض ببهارج الغرب وسُحروا بالدنيا وغابت الآخرة
بل وصدعونا مُتَحَذْلِقين دهراً بجُملة: "رأيت إسلاماً بلا مسلمين!"
فما قيمة أن تحوز الدنيا وأنت فاقد للتوحيد ومعه الفطرة؟
فاعلم انه لا شيء يرافقك في لحدك، ولا شيئ سينفعك
يوم الحساب إلا توحيدك؛
فالمآل خلودٌ محتوم: إما نعيمٌ لمن وحّد،
وإما جحيمٌ لمن ضيَّع توحيده وإن مُلِّك الأرض بأسرها.
فالبس يا أخي نظارة التوحيد وقتها تختلف الرؤية تماماً
وتتحول وجهتك من دنيا فانية الى آخرة باقية
وترى الواقع على حقيقته دون ان تُسحر بالباطل وأهله ..
#دمتم_موحدين
#أبا_معاذ
563
⬅️ مَن عقد لحيته:
قيل هو جمعها وفتلها تكبراً،
أو ربطها في الحروب كفعل الأعاجم،
أو معالجتها بالمواد لتنعقد وتتجعد (مثل التضفير)
#أبا_معاذ
563
فطِنٌ لكلِّ مصيبةٍ في مالِهِ .... وإذا أُصيبَ بدينِهِ لم يشعرِ!
"Keenly alert to every loss in his wealth, yet utterly numb when his faith is afflicted."
#أبا_معاذ
563
لا يمكن لقلبك أن يستقر أبداً، ولا لحياتك أن تهدأ، ولا لدينك أن يستقيم
إلا بالتعلم عن الله، وتعظيم الله، ومراقبة توحيدك له، وتنقيته وتجديده أولاً بأول..
فلا تُعظم، ولا تخف، ولا تسترزق، ولا تدعُ، ولا تتحاكم، ولا تحب،
ولا ترجُ رضى أحد في هذه الدنيا برمتها إلا الله الواحد الأحد الفرد الصمد،
جل جلاله وعظُم سلطانه، ولا إله غيره ....
#دمتم_موحدين #أبا_معاذ
563
مطالب الناس فيك لا تتجاوز حظوظ أنفسهم،
ومراد الله منك هو نجاتك ورفعتك في الدنيا والآخرة،
بينما غاية الشيطان والنفس الأمارة هي هلاكك عياذاً بالله ..
#أبا_معاذ
563
الجَاهِلُ يشكو الله إِلَى النَّاس !
وَهَذَا غَايَةُ الْجَهْل بالمشكوِّ والمشكوِّ إِلَيْهِ ؛
فَإِنَّهُ لَو عرف ربه لما شكاهُ ،
وَلَو عرف النَّاس لما شكا إِلَيْهِم
#أبا_معاذ
563
ذلك الطفل الذي تطرده من المسجد بسبب الإزعاج
هو نفسه الذي ستترجاه مستقبلاً ليصلي فيه،
اصبر على إزعاجهم وعلموهم وأرشدُوهم برفق..
#أبا_معاذ
563
وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ..
| القصص - الآية ٦٠
#دمتم_موحدين
#أبا_معاذ #اسلام
563
يقول أحدهم : كنت أسير مع طفلي ومررنا بتمثال للمسيح قرب الكنيسة
فسألني ابني : من هذا يا بابا ؟
قلت له : هذا ابن الرب وهو إلهنا
فقال لي : لماذا هو مصلوب ؟
وعلى جسده كل هذه الج٪روح ومنظره ضعيف لقد شفقت عليه !
فقلت له : هو مص٪لوب لأن المج#رمين الذين لايؤمنون به فعلوا به هذا !
فقال لي ولدي : ولماذا لم يدافع أبوه عنه ؟!
أو هو دافع عن نفسه كونه إلها قويا ؟!
قلت له : الإله اختار ذلك حتى يُكفر عنا ذنوبنا ،
لأنه حينما رضِيَ بص٪لب أبنه كان صَل٪بُه فداء لنا وتكفيراً لذنوبنا ..
فقال لي : يا أبي هل ترضى أنت أن يص٪لبوني ؟
وأتع٪ذب من أجل أحد ، وانت تقدر أن تدافع عني ؟ !!
قلت : طبعًا لا
فقال ولدي : كيف رضي الرب أن يُفعل ذلك بإبنه ؟!!
وهو القادر أن يغفر لنا ذنوبنا من غير ان يعذب ابنه
ويجعله ذليلًا منڪسرًا بين يد البشر !
وكان هذا الحوار أول طريق هداية الوالد للإسلام
أسئلة الطفل بالفطرة دلت الوالد على الحق ..
كيف لعقل بشري يرضى بهذه القناعة ؟
وكيف يؤمن بها ؟!
فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة التوحيد .
#أبا_معاذ
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
