es
Feedback
الشاعرة فاطمة هاشم الحسيني

الشاعرة فاطمة هاشم الحسيني

Ir al canal en Telegram

يــا صـاحـب الـزمـان مـدد الاصــدارات صـبـر الهـواشـم و الـنـفـس الـمـطـمـئـنـة يـاقـوت الإمـامـة و الـعـقـيـق الـمـذبـوح اللـؤلـؤ الـمـكـنـون و تـاج الـحـق وابـن الـذهـبـيـن وراهـب كـربـلاء

Mostrar más
4 852
Suscriptores
+124 horas
+317 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
القصيدة "الحسين ع (تشابيه وبجينه) الشاعرة 'فاطمة هاشم الحسيني ......... تشابيه وبجينه الواقع شلون ذبحك بالصدك من شافته ام عون ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ تشابيه وبجينه شلون بالواقع الله يعين زينب روحك تنازع تمثيل وغركَ بدموعنه الشارع يم زينب حقيقه من يذبحون تشابيه وبجينه الواقع شلون ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ تشابيه وركضنه اعليك انتعثر والبلساحه كلها احبابك اتصور بس زينب ركضها شمت العسكر هاي ام الخدر كامو يصيحون تشابيه وبجينه الواقع شلون ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ تشابيه وعليك حسين فرفحنه الله ايعين زينب بالصدك صحنه تمثيل اليصير وحيل يجرحنه نبجي واحنه ندريهم يمثلون تشابيه وبجينه الواقع شلون ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ عمت عيني اعله زينب جانت اكبالك ويم اعيونها ذبحاك جتالك شاطت فرفحت والروح تنعالك شافت علضلع لمن يسحكون تشابيه وبجينه الواقع شلون ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ شافت بالحقيقه اضلوعك انسحكَت كل هذا وعليك ابهيده من ونت خلتك ذبيح وللخيم ردت ردت لليتامه لا يخافون تشابيه وبجينه الواقع شلون #الشاعره_فاطمه_هاشم_الحسيني https://t.me/fatm_t4

لمصرع الحسين عليه السلام قصيدة.....ثكيلة .....عوف نحره الشاعرة، فاطمة هاشم الحسيني .............. عوف نحره .....صاحت بحسره العقيله عوف نحره.... كافي الصواب بدليله عوفه مات امن السحكَ وكف كَلبه مايدكَ عوف نحره..... ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ عوفه خله يموت اخيي براحه سهم جتال بعمق دلاله لاحه خل يموت براحته واشبع نياحه يمه خل اكعد اون والطم بحركه المتن عوف نحره..... ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ خلي راسه لا تحزه شكد تعذب ماكفاك سهام كلبه ونار تلهب وفوك الضلوع الحوافر كلها تلعب بجسمه جم طعنة رمح عوفه مو مالت ذبح عوف نحره...... ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ كافي عطشان وجبدته بنار تسعر كافي طايح علرمل وشكد تغير كافي اخياته يصيحن يبو الاكبر هاي كلها موجعه بكلبه اقوى فاجعه عوف نحره..... ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ عوفه هوه يموت وحده لا تذبحه بنص دليله ياشمر جتال جرحه آخ ياحاله الصعب بدموعي اشرحه تهد حيلي حالته مايحرك ركبته عوف نحره..... ⊱━━⊰✾ياصاحب الزمان✾⊱━━⊰ ماسمعني وحز وريده كبال عيني فرفحت واصرخ ييمه بكل ونيني مات حيلي مات المعدل حسيني راح ابو اليمه شهيد اكبالي محزوز الوريد عوف نحره.... #الشاعره_فاطمه_هاشم_الحسيني https://t.me/fatm_t4

قراءة او سماع زيارة الناحية المقدسة بهذا الوقت تحديدا شعور مختلف ياخذكم العالم ثاني 😭

ثلج وبشمس هجرك ... ماعثرنه وعله واحد يلمنه ... ماعثرنه تره بس بيك بالطف ... ماعثرنه لان بكل كتر منك شويه

ثلج وبشمس هجرك ... ماعثرنه وعله واحد يلمنه ... ماعثرنه تره بس بيك بالطف ... ماعثرنه لان بكل كتر منك شويه

طريت الزلم والخيل والنار ولا تانيت يسكن عج الغبار إجيت اعليك اشوف اشصار ماصار شفتك عالرمل وأدري الرمل حار المن طالعة بهاليل تمشين اذا لحسين هو شضال بحسين خافن ما تعرفينه وتتهين وخافن لو تعرفينه تموتين وخاف بجثت وليدج تعثرين خويه جيتك اتعثر بالمجاتيل وتميل الرزايه منين ما ميل تره انه دوهنت من جلجل الليل

التراث الي ربينه عليه والي مستحيل نستغني عنه

وين اليعتني ويخبر ابونه ويكله حسين اغمضهن عيونه ويكله زينب تخبرك ولونه شمر غيرتك يا داحي الباب وينك يا حمة الخايف صرت وين كوم من النجف لحك على حسين انكلبت كربله اعله حسين صوبين وهذي جثته كبالي على الترابان ** انا تعنيت اخيي وانشد عليه واتعثر بثوبي واناديه انا ماشوف دربي الماشية بيه كصدي اشوفنه واحاجيه سمعته يون وتكربت ليه لكيت الولي متوسده ايديه ولكيت الف وتسع مية جرح بيه لا هو جرح واحد واداويه كل جرح بعضاي عوفيه بس جرح البكلبي عينج اعليه وبهداي بهداي يازينب تشديه صاحت تعالي يم حسن تعالي شوفي كربله شسوت بحالي خلتني غريبه بغير والي

يخايب خل اخويَ حسين ساعة , أغمض له و أمد للموت باعه مهو شمامتي الحلوة أطباعه , د خلي براحة روح حسين تظهر هوت يمّه تشم كسر الـ بضلعَه , أخوي الـْ ما طبع يشبه لطبعه غابت روحه و فزت تودعه , و لن راسه براس الرمح يزهر

قال أبو جعفر الباقر كان يقول : الظليمة الظليمة ، من أمة قتلت إبن بنت نبيها وتوجه نحو المخيّم بذلك الصهيل فلما نظرن النساء الى الجواد مخزيّا !!!! والسرج عليه ملوياً!!!! خرجن من الخدور !!!! على الخدود لاطمات !!!! وبالعويل داعيات !!!! وبعد العز مذللات !!!! والى مصرع الحسين مبادرات فواحــــــدة تحنــــو عليه تضمه * واخرى عليه بالرداء تظلل واخرى بفيض النحر تصبغ شعرها * واخرى تفديه واخرى تقبل واخرى على خوف تلوذ بجنبه * واخرى لما نالها ليس تعقل ونادت أم كلثــــــوم : وا محــــــــمداه !!!! وا أبتــــــــاه !!!! وا عليــــــاه !!!! وا جعفراه !!!! وا حمزتــــاه هذا حسين بالعراء !!!! صريع بكربلاء ونادت زينب : وا أخـــــــاه !!!! وا سيداه !!!! وا أهل بيـــــتاه !!!! ليت السماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السهل !!!! وإنتهت نحو الحسين ، وقد دنا منه عمر بن سعد في جماعة من أصحابه ، والحسين يجود بنفسه فصاحت : أي عمر أيقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه ؟؟!! فصرف بوجهه عنها ، ودموعه تسيل على لحيته !!!! فقالت : ويحَكُم أما فيكم مسلم ؟!!!! فلم يجبها أحد !!!! ثم صاح ابن سعد بالناس : أنزلوا إليه وأريحوه !!!! فبدر إليه شمر !!! فرفسه برجله !!!! وجلس على صدره !!!! وقبض على شيبته المقدّسه !!!! وضربه بالسيف إثنى عشر ضربه !!!! وإحتزّ رأسه المقدّس !!!!

ولما ضعف عن القتال وقف يستريح ، فرماه لعين بحجر على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينه رماه آخر بسهم محدد له ثلاث شعب وقع في صدره وقيل على قلبه فقال : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله . ورفع رأسه الى السماء وقال : إلهي أنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض إبن بنت نبي غيره !!!! ثم أخرج السهم من قفاه ، وأنبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده تحت الجرح ، فلما إمتلأت رمى به نحو السماء وقال : هوّن علي ما نزل بي أنه بعين الله ، فلم يسقط من ذلك الدم قطرة الى الأرض !!!! ثم وضعها ثانياً فلما إمتلأت لطّخ به رأسه ووجهه ولحيته وقال : هكذا أكون حتى ألقى الله وجدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي وأقول : ياجد قتلني فلان وفلان . وأعياه نزف الدم ، فجلس على الأرض ينوء برقبته ، فإنتهى إليه في هذا الحال مالك بن النسر فشتمه ، ثم ضربه بالسيف على رأسه ، وكان عليه برنس فمتلأ البرنس دماً . فقال الحسين عليه السلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين ، ثم ألقى البرنس ، وأعتم على القلنسوة قال هاني بن ثبت الحضرمي : أني لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين ، إذ نظرت الى غلام من آل الحسين ، عليه إزار وقميص وفي أذنيه درتان ، وبيده عمود من تلك الأبنية ، وهو مذعور يتلفت يميناً وشمالاً فأقبل رجل يركض حتى إذا دنا منه مال عن فرسه وعلاه بالسيف فقطعه وذلك الغلام هو محمد بي أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب وكلنت أمه تنظر إليه وهي مدهوشة . ثم إنهم لبثوا هنيئة وعادوا الى الحسين وأحاطوا به وهو جالس على الأرض لا يستطيع النهوض فنظر عبد الله بن الحسن السبط وله إحدى عشر سنة الى عمه ، وقد أحدق به القوم فأقبل يشتد نحو عمه وأرادت زينب حبسه ، فأفلت منها ، وجاء الى عمه ، وأهوى بحر بن كعب بالسيف ليضرب الحسين فصاح الغلام : يا إبن الخبيثة أتضرب عمي الحسين ؟ فغضب اللعين من كلامه ، فضرب الغلام بسيفه فاتقى الضربه بيده فأطنها الى الجلد فإذا هي معلقة فصاح الغلام : يا عمّاه لقد قطعوا يدي ، ونظر الى أمه في باب الخيمة فنادى : يا أمّاه لقد قطعوا يميني فضمّه الحسين اليه فقال : يا إبن أخي أصبر على مانزل بك ، وأحتسب في ذلك الخير ، فإن الله تعالى يلحقك بآبائك الصالحين . ورفع يده قائلاً : اللهم إن متعتهم الى حين ، ففرّقهم تفريقا ، وأجعلهم طرائق قددا ، ولا ترضِ الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلوننا ورمى الغلام حرملة بن كاهل بسهم فذبحه وهو في حجر عمه ، وبقي الحسين مطروحاً على الأرض ملياً ولو شاؤوا أن يقتلوه لفعلوا ، إلا أن كل قبيلة تتكل على غيرها وتكره الإقدام. فصاح الشمر ما وقوفكم ، وما تنتظرون بالرجل وقد أثخنته السهام والرماح ، إحملوا عليه ، فضربه زرعــــة بن شريـــك على كتفه الأيسر !!!! ورمــــاه الحصــــين في حلقه !!!! وضربه آخر على عاتقه !!!! وطعنه سنان بن أنس في ترقوته ، ثم في بواني صدره ، ثم رماه بسهم في نحره ، وطعنه صالح بن وهب في جبينه قال هلال بن نافع : كنت واقفاً نحو الحسين فرأيته يجود بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً قط مضمخاً بدمه ، أحسن منه ولا أنور وجهاً !!!! وقد شغلني نور وجهه عن الفكره في قتله !!!! فأستسقى في هذا الحال ماءاً فأبوا أن يسقوه !!!! وقال له رجل : لا تذوق الماء حتى ترد الحامية فتشرب من حميمها. قال : أأنا أرد الحامية ؟؟!!!! وإنما أرد على جدي رسول الله ، وأسكن معه في داره ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، وأشكوا إليه ما أرتكبتم مني ، وما فعلتم بي فغضبوا بأجمعهم حتى كأن الله لم يجعل في قلب أحدهم من الرحمة شيئا وأقبل فرس الحسين يدور حوله ويلطخ ناصيته بدمه !!!! فصاح إبن سعد : دونكم الفرس فإنه من جياد خيل رسول الله . فأحاطت به الخيل فجعل يرمح برجله ، حتى قتل جماعة ، فقال إبن سعد : دعوه لننظر مايصنع فلما أمن الجواد الطلب ، أقبل نحو الحسين يمرّغ ناصيته لدمه ويشمه ويصهل صهيلاً عالياً

وتقدم الحسين نحو القوم مصلتاً سيفه ، آيساً من الحياة ، ودعا الناس الى البراز ، فلم يزل يقتل كل من برز اليه ، حتى قتل جمعاً كثيراً . ثم حمل على الميمنة وهو يقول: الموت أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار وحمل على الميسرة وهو يقول : أحمي عيالات أبي * أمضي على دين النبي قال عبد الله بن عمار بن يغوث : مارأيت مكثوراً قط قد قتل ولده وأهل بيته وصحبه أربط جأشاً منه ولا أمضى جنانا ولا أجرأ مُقدما ولقد كانت الرجال تنكشف بين يديه إذا شدّ فيها ولم يثبت له أحد فصاح عمر بن سعد بالجمع : هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا عليه من كل جانب ، فأتته أربعة آلاف نبله ، وحال الرجال بينه وبين رحله ، فصاح بهم : يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرار في دنياكم ، وأرجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون فناداه شمر : ماتقول يا ابن فاطمة ؟ قال : أنا الذي أقاتلكم وأنتم تقاتلونني ، والنساء ليس عليهن جناح فامنعوا عتاتكم وجهالكم عن التعرض لحرمي مادمت حيا قال اقصدوني بنفسي واتركو حرمي * قد حان حيني وقد لاحت لوائحه فقال الشمر : لك ذلك وقصده القوم وإشتد القتال ، وقد إشتدّ به العطش ، فحمل من نحو الفرات على عمرو بن الحجاج ، وكان في أربعة آلاف ، فكشفهم عن الماء ، وأقحم الفرس الماء ، فلما ولغ الفرس ليشرب قال الحسين : أنت عطشان وأنا عطشان ، فلا أشرب حتى تشرب !!!! فرفع الفرس رأسه كأنه فهم الكلام !!!! ولما مد الحسين يده ليشرب ناداه رجل : أتلتذ بالماء وقد هتكت حرمك ؟؟؟!!! فرمى الماء ولم يشرب وقصد الخيمة ...... إنظر أيها المحب إنظر أيها الغيور الى غيرة أبي الشهداء ترك نفسه ظامئا في سبيل المحافظة على ناموسه وعلى عرضه فحافظوا على نواميسكم ! حافظوا على حلائلكم من هذه التيارات ثم إنه عليه السلام ودع عياله ثانياً وأمرهم بالصبر ولبس الأزر وقال: إستعدوا للبلاء ، وأعلموا أن الله حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم الى خير ، ويعذب عدوكم بأنواع العذاب ، ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا ولا تقولوا بالسنتكم ما ينقص من قدركم فقال عمر بن سعد : ويحَكم إهجموا عليه مادام مشغولا بنفسه وحرمه والله إن فرغ لكم لاتمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم فحملوا عليه يرمونه بالسهام حتى تخالفت السهام بين أطناب المخيّم ، وشك سهم بعض أزر النساء فدهشن وارعبن وصحن ودخلن الخيمة ينظرن إلى الحسين كيف يصنع فحمل عليهم كالليث الغضبان فلا يلحق أحدا إلا بعجه بسيفه فيقتله ، والسهام تأخذه من كل ناحية وهو يتقيها بصدره ونحره ورجع إلى مركزه يكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم وطلب في هذا الحال ماءا فقال الشمر : لاتذوقه حتى ترد النار !!!! وناداه رجل : يا حسين ألا ترى الفرات كأنه بطون حيات ؟ فلا تشرب منه حتة تموت عطشا فقال الحسين : اللهم أمته عطشاً فكان ذلك الرجل يطلب الماء فيؤتى به فيشرب حتى يخرج من فيه وما زال كذلك الى أن مات عطشا ورماه أبو الحتوف الجعفي بسهم في جبهته فنزعه وسالت الدماء على وجهه فقال : اللهم إنك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولاتذر على وجه الأرض منهم أحدا ولاتغفر لهم أبدا وصاح بصوت عال : يا أمة السوء بئسما خلفتم محمدا في عترته ، أما إنكم لا تقتلون رجلاً بعدي ، فتهابون قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إياي ، وأيم الله إني لأرجو أن يكرمني الله بالشهادة ، ثم ينتقم منكم من حيث لا تشعرون قال الحصين : وبماذا ينتقم لك منّا يا إبن فاطمة ؟ قال : يلقي بأسكم بينكم . ثم يصب عليكم العذاب صبا

مقتل الحسين عليه السلام #عبد_الزهره_الكعبي  ولما قتل العباس إلتفت الحسين فلم ير أحداً ينصره !! ونظر الى أهله وصحبه مجزرين كالأضاحي ، وهو إذ ذاك يسمع عويل الأيامى ، وصراخ الأطفال ، فصاح بأعلى صوته : هل من ذاب عن حرم رسول الله ؟ هل من موحد يخاف الله فينا ؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا ؟!! فارتفعت أصوات النساء بالبكاء . ونهض السجــــــــاد يتوكأ على عصاه ، ويجر سيفه لأنه مريض لايستطيع النهوض فصاح الحسين بأم كلثوم إحبسيه لئلا تخلو الأرض من نسل آل محمد فارجعته الى فراشه   وهي تنادي يخويه اومالك معين    *    اوكومك على الغبره مطاعين   انه انتين اجيب المرتضى امنين     *  عن كربلا يابه غبت وين   تدري الاميه اعليك اكو دين          *    بويه يطلبون ثار ابدر وحنين   خذو ثارهم واحد ابسبعين             *    فزعوا فرد فزعه عله احسين   ثم إنه عليه السلام أمر عياله بالسكوت ، وودعهم ، وكان عليه جبة خز دكناء وعمامة موردة ، أرخى لها ذوابتين، والتحف ببردة رسول الله ولبس درعه وتقلّد بسيفه . وطلب ثوباً لا يرغب فيه أحد ، يضعه تحت ثيابه ، لئلا يجرد منه ، فإنه مقتول مسلوب فأتوه بتبان فلم يرغب فيه ، لأنه من لباس الذّلة ، وأخذ ثوباً وخرقه وجعله تحت ثيابه ، ودعا بسروال ، ففزرها ولبسها لئلا يسلبها   ودعا بولده الرضيع يودعه ، فأتته زينب بأبنه عبد الله وأمه الرباب فأجلسه في حجره يقبله ويقول : بعدا لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم . ثم أتى به نحو القوم يطلب له الماء ، فرماه حرمله بسهم فذبحه فتلقى الحسين الدم بكفه ورمى به نحو السماء فلم تسقط منه قطرة !!!!! وقال : هوّن ما نزل بي أنه بعين الله . إلهي إن كنت حبست عنا النصر ، فاجعله لما هو خير منه ، وانتقم لنا من الظالمين ، وإجعل ما حل بنا في العاجل ، ذخيرة لنا في الآجل ، اللهم أنت الشاهد على قوم قتلوا أشبه الناس برسولك محمد صلى الله عليه وآله . وسمع عليه السلام قائلاً يقول : دعه يا حسين فان له مرضعاً في الجنة . فجاء به الى قرب خيمة العقيلة زينب ، ومارجع به الى أمه لأن الأم لا تتمكن أن ترى ولدها مقتولاً أمامها فخرجت إليه العقيلة فلما نظرت الى الطفل وإذا به مذبوح من الوريد الى الوريد ، والسهم نابت في نحره ، ودمه مسفوح على صدره   نادت يخويه الطفل عني دغطيه     * آنه مالي كلب يحسين اصد ليه   اشوفه ذبيح او ماد رجليه        * خويه خفت العطش لن يلحك عليه   هذا الخفت منه طحت بيه   وحفر له الحسين سلام الله عليه بجفن سيفه ودفنه مرملاً بدمه ، ويقال وضعه مع قتلاه من أهل بيته.  

ونادت زينب : وا أخـــــــاه !!!! وا سيداه !!!! وا أهل بيـــــتاه !!!! ليت السماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السهل !!!! وإنتهت نحو الحسين ، وقد دنا منه عمر بن سعد في جماعة من أصحابه ، والحسين يجود بنفسه فصاحت : أي عمر أيقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه ؟؟!! فصرف بوجهه عنها ، ودموعه تسيل على لحيته !!!! فقالت : ويحَكُم أما فيكم مسلم ؟!!!! فلم يجبها أحد !!!! ثم صاح ابن سعد بالناس : أنزلوا إليه وأريحوه !!!! فبدر إليه شمر !!! فرفسه برجله !!!! وجلس على صدره !!!! وقبض على شيبته المقدّسه !!!! وضربه بالسيف إثنى عشر ضربه !!!! وإحتزّ رأسه المقدّس !!!!

مقتل الامام الحسين عليه السلام #عبد_الزهره_الكعبي قال : يلقي بأسكم بينكم . ثم يصب عليكم العذاب صبا ولما ضعف عن القتال وقف يستريح ، فرماه لعين بحجر على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينه رماه آخر بسهم محدد له ثلاث شعب وقع في صدره وقيل على قلبه فقال : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله . ورفع رأسه الى السماء وقال : إلهي أنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض إبن بنت نبي غيره !!!! ثم أخرج السهم من قفاه ، وأنبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده تحت الجرح ، فلما إمتلأت رمى به نحو السماء وقال : هوّن علي ما نزل بي أنه بعين الله ، فلم يسقط من ذلك الدم قطرة الى الأرض !!!! ثم وضعها ثانياً فلما إمتلأت لطّخ به رأسه ووجهه ولحيته وقال : هكذا أكون حتى ألقى الله وجدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي وأقول : ياجد قتلني فلان وفلان . وأعياه نزف الدم ، فجلس على الأرض ينوء برقبته ، فإنتهى إليه في هذا الحال مالك بن النسر فشتمه ، ثم ضربه بالسيف على رأسه ، وكان عليه برنس فمتلأ البرنس دماً . فقال الحسين عليه السلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين ، ثم ألقى البرنس ، وأعتم على القلنسوة قال هاني بن ثبت الحضرمي : أني لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين ، إذ نظرت الى غلام من آل الحسين ، عليه إزار وقميص وفي أذنيه درتان ، وبيده عمود من تلك الأبنية ، وهو مذعور يتلفت يميناً وشمالاً فأقبل رجل يركض حتى إذا دنا منه مال عن فرسه وعلاه بالسيف فقطعه وذلك الغلام هو محمد بي أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب وكلنت أمه تنظر إليه وهي مدهوشة . ثم إنهم لبثوا هنيئة وعادوا الى الحسين وأحاطوا به وهو جالس على الأرض لا يستطيع النهوض فنظر عبد الله بن الحسن السبط وله إحدى عشر سنة الى عمه ، وقد أحدق به القوم فأقبل يشتد نحو عمه وأرادت زينب حبسه ، فأفلت منها ، وجاء الى عمه ، وأهوى بحر بن كعب بالسيف ليضرب الحسين فصاح الغلام : يا إبن الخبيثة أتضرب عمي الحسين ؟ فغضب اللعين من كلامه ، فضرب الغلام بسيفه فاتقى الضربه بيده فأطنها الى الجلد فإذا هي معلقة فصاح الغلام : يا عمّاه لقد قطعوا يدي ، ونظر الى أمه في باب الخيمة فنادى : يا أمّاه لقد قطعوا يميني فضمّه الحسين اليه فقال : يا إبن أخي أصبر على مانزل بك ، وأحتسب في ذلك الخير ، فإن الله تعالى يلحقك بآبائك الصالحين . ورفع يده قائلاً : اللهم إن متعتهم الى حين ، ففرّقهم تفريقا ، وأجعلهم طرائق قددا ، ولا ترضِ الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلوننا ورمى الغلام حرملة بن كاهل بسهم فذبحه وهو في حجر عمه ، وبقي الحسين مطروحاً على الأرض ملياً ولو شاؤوا أن يقتلوه لفعلوا ، إلا أن كل قبيلة تتكل على غيرها وتكره الإقدام. فصاح الشمر ما وقوفكم ، وما تنتظرون بالرجل وقد أثخنته السهام والرماح ، إحملوا عليه ، فضربه زرعــــة بن شريـــك على كتفه الأيسر !!!! ورمــــاه الحصــــين في حلقه !!!! وضربه آخر على عاتقه !!!! وطعنه سنان بن أنس في ترقوته ، ثم في بواني صدره ، ثم رماه بسهم في نحره ، وطعنه صالح بن وهب في جبينه قال هلال بن نافع : كنت واقفاً نحو الحسين فرأيته يجود بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً قط مضمخاً بدمه ، أحسن منه ولا أنور وجهاً !!!! وقد شغلني نور وجهه عن الفكره في قتله !!!! فأستسقى في هذا الحال ماءاً فأبوا أن يسقوه !!!! وقال له رجل : لا تذوق الماء حتى ترد الحامية فتشرب من حميمها. قال : أأنا أرد الحامية ؟؟!!!! وإنما أرد على جدي رسول الله ، وأسكن معه في داره ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، وأشكوا إليه ما أرتكبتم مني ، وما فعلتم بي فغضبوا بأجمعهم حتى كأن الله لم يجعل في قلب أحدهم من الرحمة شيئا وأقبل فرس الحسين يدور حوله ويلطخ ناصيته بدمه !!!! فصاح إبن سعد : دونكم الفرس فإنه من جياد خيل رسول الله . فأحاطت به الخيل فجعل يرمح برجله ، حتى قتل جماعة ، فقال إبن سعد : دعوه لننظر مايصنع فلما أمن الجواد الطلب ، أقبل نحو الحسين يمرّغ ناصيته لدمه ويشمه ويصهل صهيلاً عالياً قال أبو جعفر الباقر كان يقول : الظليمة الظليمة ، من أمة قتلت إبن بنت نبيها وتوجه نحو المخيّم بذلك الصهيل فلما نظرن النساء الى الجواد مخزيّا !!!! والسرج عليه ملوياً!!!! خرجن من الخدور !!!! على الخدود لاطمات !!!! وبالعويل داعيات !!!! وبعد العز مذللات !!!! والى مصرع الحسين مبادرات فواحــــــدة تحنــــو عليه تضمه * واخرى عليه بالرداء تظلل واخرى بفيض النحر تصبغ شعرها * واخرى تفديه واخرى تقبل واخرى على خوف تلوذ بجنبه * واخرى لما نالها ليس تعقل ونادت أم كلثــــــوم : وا محــــــــمداه !!!! وا أبتــــــــاه !!!! وا عليــــــاه !!!! وا جعفراه !!!! وا حمزتــــاه هذا حسين بالعراء !!!! صريع بكربلاء

علي الاكبر 💔

ابن الذهبين المنقذ بكل مجلس مااحتاجيت لا نعي لا ثكيل لا جنوبيات كلشي جاهز ❤️😭الحمدالله على هاي النعمة العظيمة
ابن الذهبين المنقذ بكل مجلس مااحتاجيت لا نعي لا ثكيل لا جنوبيات كلشي جاهز ❤️😭الحمدالله على هاي النعمة العظيمة

على طول السنه مامر عليه يوم بدون ذكر علي الاكبر كَلبي كله يفز وي طاري اسمه شلون بيه واليلة هي مخصصه لذكراه الشريف 😭😭💔