es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

تعاستي السعيده💝

تعاستي السعيده💝

Ir al canal en Telegram

- تماسك وكن لأحلامك درع لا ينكسر ♥️. للتواصل #المدير🍯 #ابو_فهد @UUUU_20 In✓ d.hmode2001 https://t.me/httpshmodejgsj

Mostrar más
355
Suscriptores
-424 horas
-137 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
لا تحزن على شيء مضى فلو كان خيرًا لبقى ".

‏هناك شخص يجعلك لا تحتاج إلى الجميع لأنك تجد الجميع فيه..

على أمثالَك بَعد ما ترهَم أمثالي .

أن نمضي نحو ربيعٍ يخصنا ‏نأنس به وتستطيب به أنفسنا 💗
أن نمضي نحو ربيعٍ يخصنا ‏نأنس به وتستطيب به أنفسنا 💗

‏في النهاية لن يبقى معك إلا من رأى الجمال فى روحك، أما المُنبهرون بالمظاهر فيرحلون تُباعًا .

فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَبُ .

أمحيك مثل ما أبتديتك لا تتعالى

الدنيا بس للشين لبست ألف لون محد نشدني و گال جا حالك شلون #مـتعوب

♥❤🫂

مميزه في كل شي حتى في اسمها 😌❤️

اكثر شي يكسر الانسان من عندك هوايه ناس تمثل انو تحبك من تغيب محد يفتغدك وراها تفهم انو ذولي الناس جانت صحبتهم يمك مصالح...

أأقول أحبك يا قمري؟ آهٍ لو كان بإمكاني 🥺 فأنا لا أملك في الدنيا إلا عَينيك وأحزاني.. - نزار قباني

#الأب هو الرجل الوحيد في العالم الذي يأخذ من نفسه ليعطيك قد لا يكون أعطاك كلّ ما تتمنّاه، لكن تأكّد أنّه أعطاك كلّ ما يملك إحفظ أباك لو ابيضّت ذوائبه فلن تعوضه يوما إذا ذهبا ما اشتد عودك إلا بانحناءته فكن له سندًا إذا مال وانحدبا وارفق بشيبته والزم مجالسه واسمع نصيحته واخشع له أدبا واخفض جناحك يا هذا بحضرته لا تُعلِ صوتك أو تظهر له عتبا لا تشكُ من تعبٍ إن رُحتَ تخدمه وهو الذي كم هوى من أجلك التعبا أبوك ذخرك فاحذر أن تضيعه واذكر كلامي إذا يوما تصير أبا وارفع يديك إلى مولاه وادع له فرضٌ من الله

اشم ريحه دخان بالقناة منو محترگ گلبه عليه 😒 واني ماادري 😌😌 #مساؤؤ

شايف من اشتاكلك وما اكدر احجيلك مثل اليحب الله وما يصليله....

لم اخسر احد كل الغائبون عني اليوم لايعنون لي شيئاً .

گعدت وياك سَاعة وعاتبيتَك

الرومانسية بالعراق.. اذا زعلها يخابر عليها ويظل يتنفس بسرعة.. تكول صخل بالع علاكة🤭

ما مرّ ذِكركَ إلا وأبتسمتُ لهُ كأنكَ العيد والباقون أيّامُ

‏يومًا ما.. سنلتقي، ونحكي كيف سارت بنا السُّبُل حتى اللقاء