قناة وفاء للمهدي
Ir al canal en Telegram
_القناة بأمانة صاحب الزمان 🤍🥀 للاستفتاءات والاحكام الشرعيه 🤍🥀 _لِيَكُن شِعارُكَ في مَواقِعِ التَّواصُل الإِجتِماعِي بَقاءٌ مَعَ فائِدَة ، أَو رَحيلٌ بلَا ذَنب .
Mostrar más585
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
• يكون الشيطان ذعراً من المؤمن!
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال
«لاَ يَزَالُ اَلشَّيْطَانُ ذَعِراً مِنَ اَلْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى اَلصَّلَوَاتِ اَلْخَمْسِ فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيْهِ وَ أَوْقَعَهُ فِي اَلْعَظَائِمِ»
عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ۲، ص ۲۸
وَقِيلَ : " فَاطِمَة " فِي اَلدَّارِ! قَالَ : وَإِنْ!
مَدُّوا عَلَى بَابِهَا اَلنِّيرَانَ وَالْحطَبَا
فَأَزْهَقَتْ " آيَةَ اَلتَّطْهِيرِ " مُحْسِنهَا
و " اَلدِّين ". . . فِي صَدْرِهِ اَلمِسْمَارِ قَدْ نَشِبَا.
🔺إِنَّ إِحْيَاءَ اَلْقَضِيَّةِ الفَاطِمِيَّةِ هُوَ إِحْيَاءٌ لِلْإِيمَان كُلِّه .
- اَلسَّيِّدُ مُحَمَّدْ رِضَا الشِّيرَازِيّ .
#وفاء_للمهدي
| اسْتِحْبَابِ الْإِلْحَاحِ فِي الدُّعَاءِ |
رويَّ عَن أبي عبد الله(عليه السلام)قال:
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَرِهَ، إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَسْأَلَةِ، وَ أَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ.
الكافي ٢- ٤٧٥- ٤.
إِلهِي عَظُمَ البَلاءُ وَبَرِحَ الخَفاءُ وَانْكَشَفَ الغِطاءُ
وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الأَرْضُ وَمُنِعَتِ السَّماء
وَأَنْتَ المُسْتَعانُ، فعَجِّل لِوَلِيَّكَ صَاحِبَ وَالزَّمَان🤍
إنّا غَيرُ مُهمِلِينَ لِمُراعاتِكُم وَلا ناسِينَ لِذِكرِكُم وَلَولا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأواءُ وَاصطَلَمَكُمُ الأعداءُ.
•مِن رسالة صاحِب الزَّمان صَلَواتُ الله عَلَيهِ
اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
