es
Feedback
سيكولوجية طالب

سيكولوجية طالب

Ir al canal en Telegram

قناةٌ تهدفُ لتطويرِ قُدُرات الطَلبَة الذّهنيّة وَالنّفسيّة، فضلًا عن وضعِ الحُلولِ العلميّة المناسبة للظروف المتنوّعة التي ترافقُ مسيرتهم لتحقيق النجاح والتفوق. للتواصل 👈 @Aliasaad1110Bot https://t.me/aliwwwpharma قناتي الشخصية

Mostrar más
505
Suscriptores
-124 horas
+37 días
+130 días
Archivo de publicaciones
قيمة السيارة بمقدار ما تقدّم للانسان خدمة. فلو كانت عبارة عن قطعة من الخردة فلا قيمةَ لها. وقيمة الطائرة بمقدار ما توفّر راحة
+1
قيمة السيارة بمقدار ما تقدّم للانسان خدمة. فلو كانت عبارة عن قطعة من الخردة فلا قيمةَ لها. وقيمة الطائرة بمقدار ما توفّر راحة ووسيلة أسرع للسفر. فلو كانت عبارة عن قطعة متجمّدة غير متحركة فلا قيمةَ لها. وقيمة النبات بمقدار ما يُثمِر للإنسان. فلو كان جذرهُ ميّتاً فلا قيمة له. اذا كانت قيمة الاشياء تحدد بمقدار ما تخدم الانسان؛ فَ بمقدار ماذا تتحدد قيمة الانسان إذاً؟ إنّ القانون الطبيعي قائم على اساس الصانع والمصنوع، المالك والمملوك، الخادم والمخدوم ،الحاكم والمحكوم.. وإن أصبحَ الانسان مالكاً؛ فيبقى مملوكاً. وقيمتهُ تتحدد بمقدار يا يُعمّر الارض فكرياً وسلوكياً. وبمقدار ما يُقدّم خدمةً للخالق يحصل على قيمة. وكلما قدّم خدمةً اكبر حصل في قِبالِها على قيمة أكبر.. واذا حاول التجرد من هذا القانون و "طنّش" تعمير الارض وسكّانها، وغضّ الطرف عن خدمة الخالق أصبح كَ عود النبات الذي مات في الفقرة الاولى.. #افكار #سيكولوجية_طالب

{إذا كان نصف النجاح يأتي من ما تفعله فأن النصف الآخر من النجاح يأتي من ما تمتنع عن فعله} ذلك صحيح، فالنجاح يتطلب ليس فقط القيام بالأشياء الصحيحة ولكن أيضًا تجنب الأخطاء والتصرفات الضارة. بالطبع، إليك بعض الأمثلة: 1. النجاح في الدراسة: يشمل العمل الجاد والمثابرة في الدراسة وأيضًا تجنب التساهل والتسليم للتشتت والتسويف. 2. النجاح في العمل: يتضمن العمل الجاد والابتكار في الأداء وأيضًا تجنب الكسل والتسويف والتهاون في القيام بالواجبات المهنية. 3. النجاح في العلاقات: يتطلب الاهتمام بالشريك وتقديم الدعم والتفاهم، بالإضافة إلى تجنب النقد الزائد والتجاهل والإهمال. هذه بعض الأمثلة التي توضح كيف يمكن للتحكم في تصرفاتك السلبية أن تسهم في تحقيق النجاح. د آدم #سيكولوجية_طالب

Repost from فكر & Think
{إذا كان نصف النجاح يأتي من ما تفعله فأن النصف الآخر من النجاح يأتي من ما تمتنع عن فعله} ذلك صحيح، فالنجاح يتطلب ليس فقط القيام بالأشياء الصحيحة ولكن أيضًا تجنب الأخطاء والتصرفات الضارة. بالطبع، إليك بعض الأمثلة: 1. النجاح في الدراسة: يشمل العمل الجاد والمثابرة في الدراسة وأيضًا تجنب التساهل والتسليم للتشتت والتسويف. 2. النجاح في العمل: يتضمن العمل الجاد والابتكار في الأداء وأيضًا تجنب الكسل والتسويف والتهاون في القيام بالواجبات المهنية. 3. النجاح في العلاقات: يتطلب الاهتمام بالشريك وتقديم الدعم والتفاهم، بالإضافة إلى تجنب النقد الزائد والتجاهل والإهمال. هذه بعض الأمثلة التي توضح كيف يمكن للتحكم في تصرفاتك السلبية أن تسهم في تحقيق النجاح. د آدم

"التسخيت "
+3
"التسخيت "

- الطبيعة والكون يتبعان القانون الرياضي : - في اواخر القرن العشرين وباستخدام التكنلوجيا المتقدمة في عالم الكمبيوتر ، امكن العلماء من ان الجمال والتنسيق الهندسي في الكون والطبيعة يتبعان قانون رياضي وليس عشوائية - فقد لا حظوا من اصغر شيء الى اكبر شيء في الطبيعة والكون اغلبها يتبع نسبة رياضية ثابتة تسمى " النسبة الذهبية" Golden Ratio او ايضا تسمى النسبة الالهية Divine Ratio وهي تساوي = 1.618 نسبة الى متسلسلة رياضية اكتشفها العالم الايطالي Leonardo Fibonacci في القرن الثالث عشر . - فلاحظوا العلماء ان المجرات ، الورود ، زهرة عباد الشمس، البروكلي ، وجه الانسان ، مملكة النمل ، DNA وحتى بناء الاهرامات تتبع هذه النسبة الذهبية الرياضية ... - وهو يعطي تفسير واحد : - ان الخالق العظيم واحد يتبع الجمال والهندسة والتقدير في كل مكان ، وليس العبث ، من اصغر شيء الى اكبر شيء في هذا الخلق الفريد ... - " انا كل شيء خلقناه بقدر " القمر - 49 . قناة" فذكر"

التعليم الجامعي … بيتر هيغز الفيزيائي البريطاني الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2013 والأستاذ بجامعة ادنبرة يقول لصحيفة الجارديان البريطانية أن العمل الأكاديمي في الجامعات حالياً صار يتطلب انتاج أبحاث كثيرة بغض النظر عن فائدتها ومضمونها أو اضافتها للعلم) ! وأنه يعتقد أنه لولا حصوله على جائزة نوبل لكانت الجامعة قد استغنت عنه ! ... وربما لم يكن ليجد وظيفة في جامعات أخرى !! يبدو أن الهوة بين "العلم الحقيقي" و "العالم الأكاديمي " تزداد اتساعاً ! ... فالعلم يحتاج وقت وجهد ومثابرة. والجامعات صارت مثل الشركات enterprise ... تريد نتائج سريعة وتجرى خلف المقاييس والتصنيفات مثلما تفعل الشركات التي تجرى خلف الأرباح والإعتمادات مثل الأيزو وما شابهه التوسع قاعدة عملائها وتعاملاتها ... وبالتالي أرباحها ، و من المؤسف ان نجد ان ملايين من الشباب في الوطن العربي يهدرون كل جهدهم و طاقتهم المادية و النفسية في نظام تعليمي اكاديمي ليس مناسباً لهم بل لا يلبي طموحاتهم الانسانية ، فالتعليم الجامعي ( خصوصاً في العراق ) هو بنسبة كبيرة تقليدا للتعليم ما بعد الثور الفرنسية و الذي ينتج خريجين مؤهلين لمجال العمل المادي فقط و لا يصلحوا في الحياة العامة .و بذلك فإن النحاح الاكاديمي يمثل جزء من نجاحات جوانب الحياة و لا يعبر عن انسان ناجح لان الكثيرين ممن نجحوا في دراستهم و حصلوا على شهادات عالية هم بالحقيقة فاشلين في اسرهم و مجتمعاتهم و علاقاتهم الاجتماعية . اقول … ان للأنسان جانبان الجانب المادي و الجانب الروحي الذي يسموا بالانسان عالياً ، و احتكار التعليم على الجانب المادي مع اقصاء التعليم الديني من المجتمع قد سبب مشكلةً في الطلاق بين المجتمع و القيم التي عليها ،و الاكثر من ذلك ان مجتمعاتنا لا تؤمن بالمادة بنسبة كبيرة و ادخال النظام الاكاديمي في المجتمعات العربية قد سبب في فشل المجتمع في التعامل مع المنظومة التعلمية الموجودة ، و النتيجة خسرنا العلم و الاخلاق معاً . #رؤية

عندما ولدت، كان العالم كله بانتظارك فالشمس كانت هناك، منذ ملايين السنوات، لترش النور حواليك. والقمر كان معلقاً لك بين الأرض و
عندما ولدت، كان العالم كله بانتظارك فالشمس كانت هناك، منذ ملايين السنوات، لترش النور حواليك. والقمر كان معلقاً لك بين الأرض والسماء، حتى تتمتع في الليل بضوئه الناعم، وجماله الباهر وكانت الأشجار تعطي ثمارها من أجلك، وكانت البحار، والهواء، والماء، كلها قد خلقت سلفاً من أجلك . فهلّا قدرت ما سخره الله ـ تعالى ـ لك فسخرت نفسك لبارئك؟! -السيد هادي المدرسي #سيكولوجية_طالب

س: كيف أحصل على زوج صالح؟ ج: أولا: كثيراً ما نبحث نحن عن حقوقنا لا عن واجباتنا، أي ان يكون الطرف المقابل في العلاقة الزوجية صالحاً، دون أن أنظر في مدى صلاحي في هذه العلاقة. ففي المفهوم الديني ينطلق الانسان من اتهام ذاته في حل مشاكله، فاذا رأى في علاقته مع شخصٍ اشكالاً اتهم أنَّه المقصِّر أو أنَّه لم يكن قد اختار بصورة سليمة، لا القاء اللوم على الاخرين دائما. ثانيا: تبنى الثقافة الغربية في الزواج على فكرة خاطئة تماما، وهي ان الحياة الأسرية الناجحة، تأتي من حسن الاختيار فقط! يعني اذا اخترت رفيق حياتك بصورة صحيحة، فستعيش حياة هانئة سعيدة. ولذا ترى في أفلام العشق ومسلسلات الغرام، ورواياتهما، حديثٌ مسهب عن السعي للحصول على رفيق الحياة، حتى إذا تزوَّجها .. ينتهي الفيلم، ويعيشون عيشة سعيدة (Happily ever after). بينما يعرف المتزوجون ان الزواج الناجح مبني على 20% حسن الاختيار قبل الزواج، و 80% حسن التعامل بعد الزواج، فذلك هو الأساس. نعم، لحسن الاختيار مدخلية، فلا شك في ذلك، لكن هناك مبالغة في تأثيره على نجاح الزواج. لذا كم من الزيجات بدأت بصورة ممتازة، فكان الاختيار موفقا ظاهراً، بحيث كانت مستعدة أن تتنازل عن كل شيء من أجله، ويتنازل عن كل شيء من أجلها، وكانت المواصفات كلها توحي الى توافق بينهما، لكن بعد شهرين فقط، تطلب منه الطلاق الخلعي، والذي يعني أنها تهب له مالاً حتى يطلقها (كراهيةً له). فما الذي حدث؟ فالاختيار كان سليما، لكن لعدم وجود حسن التعامل بعد الزواج، منه او منها، هدم ذلك الاختيار. فلذا أقول: بدل أن يركز الشاب على اختيار الزوجة الصالحة – وان كان فيه أهمية- فليهتم أن يكون هو زوجاً صالحا والفتاة بدل ان تبحث عن الزوج الصالح فقط، فلتبحث كيف تكون هي زوجة صالحة. أما الكيفية، التي يطلق عليها البعض لفظ (التقليدية) هي: أن الاختيار ليس للإنسان وحده، بل يكون الدور الأساسي للأسرة في الاختيار مع موافقة الشخص أيضا، لأن الأسرة تبحث عن معايير أكمل من معيار الشاب نفسه، فالشاب ينظر الى سعادته مع الفتاة بعد سنة او سنتين فقط، بينما تنظر الاسرة الى البعيد لترى حاله بعد ثلاثين سنة ضمن المقاييس العقلائية. فالكيفية الأساسية أن يكون للأسرة دور أساسي، فهي تختار، وان احتجت إلى الرؤية الشرعية مع الفتاة، والكلام معها، للتأكد من سلامة الاختيار، وهو أيسر طريقة وأكثرها أمانة وضمانة للسعادة. ولكل قاعدة استثناء لكن الاستثناء سمي استثناء، لأنه استثناء! #قصاصات_جامعية

س: ما هو حكم الحب بين شخصين، والحب صادق من طرفين؟ ج: استشارتني فتاةٌ قبل فترة طويلة، في أمر شابٍ عرض عليها أن ترتبط به أيام الدراسة الجامعية، على وعدِ أن يتزوَّجها بعد التخرُّج، وكان يقسم عليها بأيمانٍ مغلَّظة صدق نيته. فقلت لها: أو تعلمين ماذا يُسمَّى المهر الذي يقدِّمه الرجل للمرأة في اللغة العربية؟ إنَّه يسمى صداقاً. فليس المهر ثمنٌ يدفع لشراء المرأة، فالمراة انسان لها كرامتها، فلا تحدد بثمن، بل المهر (صداق) أي علامة صدق الرجل في تقدمه، أي أنَّه يبيِّن صدقه في أنَّه جادٌ في زواجه، يطلب بذلك صون نفسه وحفظ كرامة الفتاة. أما الكلمات والوعود، فما أيسرها؟! فقلت لها: إن كان صادقاً، فليتقدَّم للزواج منك، بأن يخبر أهله، ويجلب رضاهم، ثم يخطبك من أهلك، وصورة الخطبة كما هو عندنا، أن يأتي بكبار قومه، وأصحاب الشأن و(الأجاويد) من عشيرته، فيضمن أمامهم وأمام كبار قومه وأهلك صدقه.. عند ذلك ان كنت راغبة به، فاقبلي به بعد موافقة أهلك أيضا. وإن تعذَّر لك بأنَّه غير مستعد الان وما شابه، فاتركيه الى حين أن يستعد، وإيّاك الدخول في متاهات العلاقات والكلمات الرقيقة، والتأثر بقصص ليلى وابن الملوَّح وما شابهها، فان ذلك من شَرَك ابليس، ولا يقبله العقلاء أيضا. ماذا لو تغيَّر رأيه فيما بعد؟ ما الذي يضمن استمراره، مجرد الكلام؟! انتهى. أقول: بالنسبة الى سؤالكم، فأقول ما قلته لتلك الفتاة، فشخصياً لا اعلم ماذا يعني (الحب الصادق)، هل له علامة غير التقدم للزواج بصورة رسمية، وبذل المال، والتعهد أمام الأهل والأقرباء، أم أنَّه يكفي فيه بعض الكلمات والمراسلات والهدايا في اعيادٍ غربية او شرقية؟! وأزداد عجباً كل يوم من فتياتٍ عاقلات، يرخصن انفسهن أمام شبابٍ مثلهن، بمجرد دعاوي حُبٍّ واعجابٍ، وكلماتٍ معسَّلة. ولا أعلم ماذا أطلق على شابٍ يدعّي حب فتاة، ثم يفضِّل أن يواعدها سِراً، دون أن يتحمل – كرجلٍ- عناء الزواج منها عاجلاً غير آجل؟! أو على الأقل التقدم لخطبتها وإن تأجل الزواج حيناً لظروفٍ قاهرة. ثم إنَّ ما تشعرون به لا يسمى بالضرورة حُباً، بل هو رغبة، فقد تكون نابعة من حالة عقلائية، وقد تكون نابعة من حالة عاطفية تتغير بمرور الزمن، من طرفٍ او من طرفين، وتلك الرغبة لا يمكن أن يبنى عليها حياة اسرية، وربما تكوني قد أسأت الاختيار، فلذا يحتاج الى استشارة الأهل وقبولهما أيضا. فوصيتي لكما: ترك التواصل، والتواعد – ان وجد-، والمضي بالإجراءات الرسمية لموضوع الزواج، بعد التأكد من سلامة الاختيار، و وجود المواصفات اللازمة لحياة أسرية مستدامة سعيدة، وذلك يكون باستشارة الأهل وأخذ قبولهما، وسائر الخطوات الصحيحة. وهذا علامة (الحب الصادق) كما تزعمون. فإن حصل فبها ونعمت، وإلا فالسعادة غير متوقفة على شخصٍ واحد – كما ذكرت في تفصيلٍ راجعوه في محله- وأقول ما أقوله دائما: طريقُ الحلال، صعبُ في البداية، لكن يُعقبه راحة طويلة وسعادة اما طريقُ الحرام، فسهل جميلُ في البداية، لكنَّه يعقبه ندمٌ ولو بعد حين. فاسلكوا طريق الحلال الصحيح، واطلبوا من الله السعادة في الدارين. ولو وسوس لكما ابليس، تذَّكراً وعد الله تعالى: (ومن يتقِّ الله، يجعل له من أمْرِه يُسرا) اسأل الله لكما ذلك، ولجميع من يقرأ هذه الكتابة ذلك #قصاصات_جامعية

غالباً ما نفهم التربية بأنها فقط عملية غرس القيم في نفوس أبنائنا، مع تدريبهم على السلوك الحسن وتقويمهم بالوعظ والإرشاد، لنضيّع بذلك واحدة من اهم الواجبات التي يلزم المربّين القيام بها: اشباع الحاجات النفسية الأساسية للطفل. نحن نعاني من خلط بين مفهوم غرس القيم، ومفهوم الحاجات النفسية، فنعتبر أن غرس القيم هو الطريق لبناء نفس مُشبعة عند الأطفال، ولو كان الأمر كذلك لما وجدنا أبناء انحرفوا أخلاقيا على الرغم من أنهم نشأوا في أحضان عوائل محافظة، ثم فشلت كل محاولات تقويمهم بالوعظ والارشاد. إنّ خلطنا بين بناء القيم والاشباع النفسي، خلق ذكوراً مُتطرّفين او ملحدين، عدوانيين او انطوائيين، لا أباليين أو وسواسيين، لا تتمكن أقدامهم من أن تجد موطئاً في منطقة وسطى من حياتهم. وخلطنا بين بناء القيم والاشباع النفسي، انتج إناثاً قررن التحرر من "قيود" المجتمع وتقاليده، فتحولنَ الى بضائع جنسية لأي عابر، او كائنات عدوانية تخربش أي شخص يقترب منها. تبدر منا انفعالات تجعلنا نتصرف خلاف القيم التي نعتنقها، وما ذلك سوى انفجارات مفاجئة لنفوسٍ جائعة الى حنان محدود، أو أمانٍ مفقود، بسبب دلال مفرط أو اهمال مُحبط، مع غياب كلمات حب صادقة، لم يُسبّح بها الآباء كما سبّحوا بالتوجيه والنقد والأمر والنهي. نحن مخلوقات تنطوي على حاجات نفسية يجب اشباعها قبل أي تأديب، واشباع هذه الحاجات يشبه عملية استصلاح الأرض قبل غرس النبات، فبناء الصحة النفسية يمثل التربة، والقيم تمثل الزرع، فإذا كان في التربة خلل، ماتت القيم في نفوسنا، وإن نبتت فستنمو ضعيفة أو مُشوّهة. عندما يكبر الجائعون نفسياً، ستكون القيم الملوّثة بغصص الحرمان النفسي هي اول ضحاياهم، سوف يعتدون على تراث الآباء الذين اضطهدوا حقهم الأساسي، وقد يكون الاعتداء سافراً بالتخلّي عن القيم جهاراً، أو يكون مُبطّناً بالانحرافات المستورة، المُغلّفة بالمُبررات العقيمة.. إلا ما رحم ربي. ✍️ الباحث في علم الاجتماع والإعلام (الأستاذ حيدر محمد الكعبي) منقول من قناته 👇 https://t.me/haidar_kaabi

الجائِعُونَ نفسِيّاً
الجائِعُونَ نفسِيّاً

الذكاء العاطفي هو قدرة الشخص على فهم وإدراك مشاعره الخاصة ومشاعر الآخرين، وإدارة هذه المشاعر بشكل فعّال. يشمل الذكاء العاطفي القدرة على التعرف على المشاعر، والتحكم في ردود الفعل العاطفية، واستخدام المشاعر بشكل بنّاء لتحسين التواصل والعلاقات الشخصية والاجتماعية. يعتبر الذكاء العاطفي مهمًا في النجاح الشخصي والمهني، حيث يمكن للأشخاص الذين يمتلكونه أن يكونوا أكثر فعالية في التعامل مع التحديات وبناء علاقات صحية ومثمرة مع الآخرين. بالتأكيد، إليك بعض الأمثلة على تطبيق الذكاء العاطفي في الحياة اليومية: 1. التعبير عن المشاعر بشكل صحيح: عندما يتعرض شخص ما لموقف صعب، يمكن لشخص ذكي عاطفيًا التعبير عن مشاعره بشكل صحيح وفعّال، مما يمكنه من الحصول على الدعم والمساعدة. 2. فهم مشاعر الآخرين: عند التفاعل مع الآخرين، يمكن للشخص الذكي عاطفيًا فهم مشاعرهم ومواقفهم بشكل جيد، مما يمكنه من التفاعل بشكل ملائم والتعامل معهم بفعالية. 3. إدارة الضغوط العاطفية: يمكن لشخص ذكي عاطفيًا إدارة الضغوط والتوترات العاطفية بشكل فعّال، مما يساعده على اتخاذ القرارات الصائبة والتعامل مع المواقف الصعبة بشكل هادئ ومتزن. 4. بناء العلاقات الإيجابية: يمكن لشخص ذكي عاطفيًا بناء علاقات قوية وإيجابية مع الآخرين، من خلال التواصل الفعّال والاستماع الجيد وتقديم الدعم والتشجيع. 5. حل النزاعات بناءً: يمكن لشخص ذكي عاطفيًا حل النزاعات والصراعات بشكل بناء، من خلال التفاهم والتعاطف والبحث عن حلول مرضية للطرفين. هذه بعض الأمثلة التي توضح كيف يمكن للذكاء العاطفي أن يؤثر إيجاباً على الحياة اليومية والعلاقات الشخصية والمهنية.

الصبر هو القدرة على تحمل الصعوبات والتحديات بثبات وهدوء، وهو صفة تساعد في التغلب على المصاعب وتحقيق النجاح في الحياة. بالطبع، هنا بعض الأمثلة على الصبر في الحياة: 1. عند مواجهة تحديات في العمل، مثل مشكلة معقدة تتطلب وقتًا طويلاً للحل، يتطلب الأمر صبرًا للبقاء هادئًا والتركيز على إيجاد الحلول. 2. في العلاقات الشخصية، يتطلب الصبر تفهمًا لمشاكل الشريك والعمل على حلها ببطء وثبات. 3. خلال فترات الانتظار، مثل الانتظار في طوابير طويلة أو التأخير في الوصول إلى الأهداف، يتطلب الصبر القدرة على تحمل الانتظار دون فقدان الأمل أو السلام الداخلي. 4. في التعلم واكتساب المهارات الجديدة، يحتاج الشخص إلى الصبر للتغلب على الصعوبات وتحقيق التقدم تدريجيًا. 5. في مواقف الأزمات والضغوطات الشديدة، يساعد الصبر على البقاء هادئًا واتخاذ القرارات الصائبة بدون التسرع في الحكم. هنا بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تعلم الصبر: 1. تحديد الأهداف وتحديد الأولويات: قم بتحديد أهداف واقعية وملموسة، وافترض أن التحقيق الكامل لهذه الأهداف سيتطلب وقتًا وجهدًا. ثم قم بتحديد الخطوات الضرورية لتحقيق هذه الأهداف وتنظيمها بحسب الأولويات. 2. ممارسة التأمل والاسترخاء: التأمل والاسترخاء يمكن أن يساعدان في تهدئة العقل وتقوية القدرة على التحمل. يمكنك محاولة ممارسة التأمل لبضع دقائق يوميًا لتعزيز الصبر. 3. ممارسة التمرينات البدنية: يمكن أن تساعد التمارين الرياضية المنتظمة في تقوية الصبر، حيث تتطلب النجاح في الرياضة قدرًا كبيرًا من التحمل والإصرار. 4. التفكير الإيجابي: حاول تحويل الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية، وتركيزك على الجوانب المشرقة من الوضع. هذا يمكن أن يساعد في تخفيف الضغوط وتعزيز الصبر. 5. ممارسة الصبر اليومي: قم بتحديد بعض النشاطات اليومية التي تتطلب الصبر، مثل الانتظار في طوابير أو مواجهة التحديات في العمل، وحاول التعامل معها بشكل هادئ وصبور. 6. البحث عن الدعم: لا تتردد في طلب المساعدة من الأصدقاء أو العائلة عندما تشعر بأن الأمور تصبح صعبة. قد يكون لديهم نصائح أو منظورات تساعدك على بناء الصبر والتحمل. #سيكولوجية_طالب

لاَ يَنَالُ اَلْعَبْدُ نِعْمَةً إِلاَّ بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لاَ يَسْتَقْبِلُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ.. (نَهجُ البَلاغةِ) جُمعةٌ مُباركةٌ