es
Feedback
خـاتـونَّ🕯️

خـاتـونَّ🕯️

Ir al canal en Telegram

سّيدة الفُصحَى التي تَعُود بكُم لزمن الكلاسِيك والأَنتِيك

Mostrar más
201
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
على الَمرِءِ أن يَعتادْ.

بـ عَسى وليتَ وربّما ولعلّهُ أفنَيتَ عُمركَ كُلّهُ فمَتى سَتؤمنُ أنّ قَلبكَ لم يَعد يَرضى بِما تَرضى لهُ

وحيدون جدًا .. نختبئ خلف نصوصنا لا أحد معنا سوى قلم هزيل وورقة هشة .. تمضي بنا الأيام بكل جرح، ونمضي بها بكل رقة. ننزف نصوصًا لا دمًا ونلوذ بصمت الأحرف حين تضيق بنا الأرض. نحن أكثر الناس حديثًا وأكثرهم وحدة. _حسن عودة.

قمة الأدب أن تستحي من الله أولاً.

صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخـلاقِ مَرجِعُهُ ‏فَقَـوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ

من طيني أخذَ الإلهُ ليخلقَ بقيةَ حورياتِكم في فردوسِهِ !

🌚🌚🌚🌚

🌚🌚🌚.

المنجل من تعلكه يشوف روحه هلال و اذا شاف السنابل يرجع الطبعه.

انتِ عَذبة شَلون دجلهَ ويمَج تحوم النَوارس والله لو كَلها بچمَالج مَا بقى ليَل الله دَامس النَاس حَلاها لبسَها وانتِ حليتَي المَلابس .

ما عُدتَ تَعرفُ صديقًا مِن عَدوٍ ‏وقفوا علىٰ خَطِّ النِّفاقِ سَواسية.

بعد روحي معدل انت وذوقك🤎

تَشَابَهَ النَّاسُ إِلَّا فِي مَعَادِنِهِمْ وَشِيمَةُ الْمَرْءِ بَيْنَ العِلْمِ وَالْأَدَبِ فَكَمْ صَدِيقٍ صَدُوقٍ صَادِقٍ فَطِنٍ مَقَامُهُ فِي عُيُونِ الْمَجْدِ وَالرُّتَبِ وَكَمْ حَقُودٍ حَسُودٍ لَا عُهُودَ لَهُ يَجُوسُ بَيْنَ دِيَارِ الزُّورِ وَالْكَذِبِ لــ زُهَير بن أبي سلمىٰ

لَيْثُ الوَغَىٰ دِرْعُ الهَوَاشِمِ حِصْنُهَا عَبَّاسُ ذُو الجُودِ الَّذِي لَا يَنْضَبُ كَبْشُ الكَتِيبَةِ مُقْدَامُ الفَوَارِسِ لَوْ رَامَ السِّقَا مَا عَزَّ عَنْهُ المَطْلَبُ يَرْوِي الجُيُوشَ بِضَرْبَةٍ مِنْ سَيْفِهِ مَنْ ذَا يُلَاقِيهِ إِذَا مَا يَغْضَبُ وَرِعٌ تَقِيٌّ مُخْلِصٌ لِإِلَهِهِ وَبِكُلِّ ضَرْبَاتٍ لَهُ يَتَقَرَّبُ إِنْ غَاصَ فِي الجَيْشِ تَعَبَّدَ خَاشِعًا تَسْبِيحَهُ بِرُؤُوسِهِمْ إِذْ يَضْرِبُ تَكْـبِيرهُ لِلْحَرْبِ إِقَامَةُ فَرُضِهِ وَوضُوئُهُ بِدِمَائِهِ يَتَخَضَّبُ

عـاش ذوقك بعد روحي🤎

عاش لسـانك بعد روحي🤎

قَدْ يَعْتَلِي ظَهْرَ الجِيَادِ ذُبَابُ وَيَقُودُ أَسْرَابَ الصُّقُورِ غُرَابُ وَيَسُودُ رِجَافٌ بِمَحْفِلِ قَوْمِهِ وَعَلَيْهِ مِنْ حَلَلِ النِّفَاقِ ثِيَابُ تَرَى الأَسَافِلَ قَدْ تَعَالَى مَجْدُهُمْ وَالْحُرُّ فَرْدٌ مَا لَهُ أَصْحَابُ لَكِنْ مَا يَدَمِي الفُؤَادُ مَرَارَةً أَسُودٌ تَنْبَحُ فَوْقَهُنَّ كِلَابُ

لَا السَّيْفُ يَفْعَلُ بِي مَا أَنْتِ فَاعِلَةٌ وَلَا لِقَاءُ عَدُوِّي مِثْلَ لُقْيَاكِ لَوْ بَاتَ سَهْمٌ مِنَ الأَعْدَاءِ فِي كَبِدِي مَا نَالَ مِنِّي مَا نَالَتْهُ عَيْنَاكِ

‏قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها ‏فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ.

وَإِذَا الْبَشَائِرُ لَمْ تَحِنْ أَوْقَاتُهَا فَلِحِكْمَةٍ عِنْدَ الإِلَهِ تَأَخَّرَتْ سَيَسُوقُهَا فِي حِينِهَا فَاصْبِرْ لَهَا حَتَّىٰ وَإِنْ ضَاقَتْ عَلَيْكَ وَأَقْفَرَتْ تَجْرِي دُمُوعُ الْيَأْسِ مِنْكَ، وَرُبَّمَا عِنْدَ الصَّبَاحِ تَرَى الْبَشَائِرَ أَنَوَّرَتْ فَغَدًا سَيَجْرِي دَمْعُ عَيْنِكَ فَرْحَةً وَتَرَى السَّحَائِبَ بِـ الْأَمَانِيِّ أَمْطَرَتْ