المصطفى
Ir al canal en Telegram
كناشةٌ أدبيّة؛ أنشر فيها ما استحسنه ويوافق فكري وخاطري ومعتقدي..
Mostrar más638
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
638
من اعتاد التردد وألِف التسويف يظل عالقا على حافة الطريق؛ يرى الفرص تمرّ ولا يدركها، ويحسب الأيام ولا يعمرها، حتى يفوته من الخير ما لا يُعوّض!
اللهم ألهمنا رشدنا، وبصّرنا بما يرضيك عنّا
638
غاية المحبَّة
أن يذكرك خِلٌّ فِي دُعائه فِي أعظم أيّام الدنيا، فلا يَغفل خَليلٌ عن خليلِه."
لا تنسونا..
638
«ادعُ اللهَ أَن يُؤنِسَك بمَن يألَفكَ وتألفه فِي خلقِه، وأن يطيّب رُوحك بيدٍ حنُونٍ فِيها مِن رحمَتِه، وَيطيب جُرحك بلسَانٍ ليّن فيهِ مِن مودّتِه، ويُذهِب قرحك بِبلسمٍ دَافئٍ فِيه مِن بركَتِه، وأن لاَ يكتبَ عَليك الوحدَة ولاَ الوِحشَة، وأن يهبك مَن يَسقِيك ولَا يُشقِيك».
638
أحبُّ كلمة «حاضر» أحسّها موافقة عن رضا كلي وتامّ، وأحسّها تعني الموافقة مرتين، مرة لأنك طلبت ومرة لأنك أنت من يطلب!
638
لا يأسرني في إنسان أكثر مما تأسرني خِفّتهُ وبساطته، بساطته في كل شيء، في حديثه وإشاراته ومظهرهِ، في طلاقةِ وجهِ وأناقةِ طبعهِ دون التكلّفِ الخادع، في بشاشتهِ البهيّة وحسن خلقه في التعامل مع خلق الله من غير تكبّر أو تفاخر، ذاكَ الذي قد علِمَ قدرَ إنسانيّته -مهما عَلَت مكانتهُ- فتواضغ لله مُخلِّفًا وراءه الدّنيا، وإنّي لأحسبُ البساطة في أيّامنا كبئرٍ عزيزٍ انحرفت عنه أعينُ النّاس وقلّ إليه طلبهم إلى إلا قليلًا.. فهم ينهلون ويشربون من أبْحُرِ الغرور والتصنّع مقدار ما يُعميهم عن ذلك البئر..
- زياد أيمن
