es
Feedback
ذِكْـر .

ذِكْـر .

Ir al canal en Telegram

﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾

Mostrar más
1 951
Suscriptores
-224 horas
-67 días
-4830 días
Archivo de publicaciones
‏يا وهاب هب لي نصيبًا يرفع شأني في الدنيا والآخرة واجعل كل أقداري خيرًا وسعة ويسرا

‏يا وهاب اوهبني أُمنياتي، وأحلامي ورغباتي ‏انك على كُل شيءٍ قدير

Mensaje de voz01:03

photo content

اللهم اجعلها تبتسم فرحاً في جنتك ، اللهم اجعل رحيلها راحه لها اللهم اجعل الجنه دارها ومستقره اللهم ارحمها برحمتك التي وسعت كل شي ، اللهم انس وحشتها ونور قبرها وارحمها واغفرلها وتجاوز عنها يارب العالمين

يارب مليون من حيث لا احتسب

‏اللهٌم إستودعتك أقداري فجملها خيراً بما شئت

‏الحمدلله الذي جعل بيننا وبين من فقدنا بالدعاء صلة لا تنقطع، نبرد به حرارة أشواقنا، ونتصبر به عن كل مرارة بدونهم ‏اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين

‏اللهم تاهت خطواتي وضاق صدري ، وصعب عليَّ أمري وأنت ارحم الراحمين

‏❣️ اللهم أسعدنا براحة البال ❣️ ‏وجملنا بالسـتـر ومـتـعـنا بالـصحـة ‏وارزقنا رضاك والجنة يارب العالمين

Mensaje de voz00:35

الرجل المؤمن وزوجتة والبحر العاصف كان هناك زوجين ذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة فالرياح مضادة والأمواج هائجة امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة واستل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد.....قراءة المزيد

في عهد عمر بن الخطاب أن جاء ثلاثة ‏أشخاص ممسكين بشاب وقالوا: يا أمير المؤمنين ‏نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل، فقد قتل ‏والدنا. قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته ؟ قال الرجل: ‏إني راعى إبل، وأعـ....قرائة المزيد

الرجل المؤمن وزوجتة والبحر العاصف كان هناك زوجين ذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة فالرياح مضادة والأمواج هائجة امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة واستل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد.....قراءة المزيد