رُوح هائِمَة"
Ir al canal en Telegram
كُل ما هُنا أنا، كُل ما هُنا نَرجِس♡. فَتاة تَحيا بالحُب♡..
Mostrar más299
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
«الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه..
تؤلمني كل نظرة قاسية، وكل صوت يرتفع عليّ وكل أسلوب أشعر فيه غلظة وشدة
وكُل كلمة تخرج من فم أحدهم لا يُلقي لها بالًا، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشد صلابة..
ما كنت تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني!»
أنا هاي الفترة بعيش مرحلة "ما في وقت"
بدي أعمل كل شيء، أقلّل تفكير، أكثّف إتقان، أكثّر جُرأة، أغرس بلا توقُّف، أشتغل كلّ فكرة براسي، بدي أفرّغ عقلي قبل ما أروح ..
أتعبَّدُ إلى اللهِ بالمحاولاتِ،
ولا أملكُ شيئًا في هذه الحياةِ إلَّا أن أحاولَ!
أُخفِقُ تارةً، أصيبُ الأخرى،
أيأسُ مرةً، يزورُني الأملُ مرةً أخرى،
وهكذا تسيرُ الأمورُ، وتدورُ..
ياربِّ،
تقبَّلها منِّي، وتقبَّلني.
- سمر إسماعيل.
أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.
ألملمُ بقايا روحي بعد تعب هذه الفترة ..
وكأنّي أبتلع العمرَ كله في لحظةٍ واحدة ..
أربتُ بحنانٍ على كتفيَّ المتعبتين بيدين مرتعشتين ..
وأرمقُ الحزنَ بنظرةٍ تملؤها المرارة والرضا معاً..
رضا الخاضعة لغربال الأقدار،
وغضب الروح التي أنهكها الكتمان ..
أطرقُ برأسي المنهك،
وأهمسُ لقلبي بصوت.يكاد يختفي:
"مضى .. مضى"..
لكن في صمت اليقين، لم يمضِ منّي .. ولن أنسى ..
يا الله
أريد أن أصل إلى قمة الحركة وقمة التربية، وشدة الانشغال وعمق التأمل، وحزم عمر ورقة أبي بكر.
أريد عقلا لا ينقطع عن التفكير، وقلبا خاشعا بك موصول.
أريدني جنديًا لك قد تأكدت جنديته، وإنسانًا قد اكتملت إنسانیته 💕.
أُحبّ اسمي...
كلّما سمعته شعرت أنّه يشبهني، وأحمد الله أنّ أبي وأمي اختاراه لي، فما أجمل أن يحمل الإنسان اسمًا يحبّه.
نرجس... اسمُ زهرة، وأتمنّى دائمًا أن يكون لي من اسمي نصيب؛ أن أكون لطيفة الأثر، جميلة الخُلُق، وأترك في قلوب الناس ذكرًا طيّبًا.
أحيانًا أتأمّل حروفه وأربطها بمعانٍ أحبّها:
ن... نور،
ر... رحمة،
ج... جبر،
س... سكينة.
وأحاول أن أعيش بهذه المعاني، ولو قليلًا، فهي الصفات التي أتمنّى أن يعرفني الناس بها.
وأشعر أنّ لكلّ شخص علاقةً خاصةً مع اسمه؛ يفرح عندما يراه مكتوبًا على شهادة نجاح، أو تحت حلمٍ حقّقه بعد تعب، أو يسمعه من شخصٍ يحبّه.
فالاسم ليس مجرّد حروف.
بل حكايةٌ نعيشها، وأثرٌ نتركه، ودعاءٌ أسأل الله أن يجعل اسمي يُذكر به دائمًا.
اجتهد ألا يمر يومك يمر دون أن تنظر إلى فضاء.. وسماء.. وماء.
الأسقف والحوائط حدت من أفق النظر وأمل النفس..
كلما ضاقت اخرج للكون..فإن تَعَقُد الأحوال يستدعي التشبث بمعاني السَعة والجمال.
يا واسع..
- لقائلها
كنت من وأنا صغيرة ولازلت أحكي لبابا، الناس نجسين..
فقبلي حكي، بعدين بكمل ان شاء الله 💗🫶🏻.
فعليا في ناس مؤذية، سواء بافعالها أو بكلامها او حتى بصمتها..
صدقوني بدون أذيتكم ماكلين زفت فيا ريت كلنا نحل عن بعض.
كل واحد فينا اللي فيه مكفّيه، وكل شخص حامل همومه وتعبه، فلا تكون سبب بزيادة وجع حد.
ذا ما بتقدر تترك أثرًا طيب على الأقل لا تترك أثرًا مؤذي.
الدنيا ثقيلة على الكل والناس ما فيها طاقة تتحمل أذى فوق اللي هي فيه.
فياريت نكون خفيفين لطيفين عبعض، عشان مش ناقصنا..
وبس كده والله..
من أعظم نعم الله عليّ إنه يوريني أعمق ملامح محبّ الشر، اللي يودّ لو تتقطع أنفاسه ولا يظهرلي اللي يكظمه من الشر، لكن بفضل الله أشوف شرّه بمنتصف وجهه. هاي منّة من الله عليّ طول عمري، وفي كل خطوة بخطيها، فالحمد لله دائمًا وأبدًا.
الإنسان مهما حاول يخفي شعوره الشعور ما بينخفى. القلوب إلها لغة، والقلب يشمّ رائحة القلب، واللي بداخل الإنسان بيوصل، سواء كان حب، أو كره، أو صدق، أو نفاق.
الحب،الخير، الاهتمام الحقيقي ما بده كلام كثير، بيبان بالأفعال، وبيوصل إحساسه للقلب قبل العين.
فاللهم لك الحمد على نعمة البصيرة، وأنت حسبي ونعم الوكيل، وكفى بالله وكيلًا وحافظًا. ♡
أي مشهد حنون بذكّرني ببابا، الله يحنّن عليه مثل ما هو حنون علينا. 💗
بحس إنه الدفء، والأمان، والحب اللي ما فيه خداع، ولا خيانة، ولا حتى شروط... كله مخلوق من ضلع وقلب الآباء.
إخلاصهم وحنانهم ما إله مثيل، ولو اجتمعت الدنيا كلها تعطيك وتعوّضك، ما رح تعوّضك عن وجود وشعور نابع من قلب الأب 💗.
Repost from شَمسْ 💛
بتأثّر لمّا أتابع مقاطع الآباء، بحب التّضحية يلي فيها، بحب كمّية الجهد الي ببذله الأب مقابل ضحكة ابنه أو بنته! بحبّ مشاهد القوّة يلّي بتتكئ عليها كلّ العائلة، ومشاهد دخول الآباء البيت وركض الأطفال عليهم، ومشاهد إنقاذ الطفل قبل أي مصيبة، كلها مشاهد بقلبي..
لا أريد أن أكون امرأةً تعيش دائمًا على عَجَل.
لا أريد أن أكون امرأةً منشغلةً باستمرار، مذعورةً دائمًا، تركض هنا وهناك مُحاولةً إنجاز كل شيء وإرضاء الجميع. أريد أن أكون امرأةً هادئة، غير مستعجلة، امرأةً فصلت قيمتها الذاتية عن مدى إنتاجيتها، تستطيع أن تستريح دون قلقٍ أو شعورٍ بالذنب.
أريد أن أكون امرأةً تعيش وفق الإيقاع الطبيعي لجهازها العصبي، وتُسلِّم بأنها مهما حاولت لن تستطيع أن تفعل كل شيء.
أريد أن أكون امرأةً تستطيع أن تنشغل أحيانًا بأشياء بسيطة بلا هدف، وأن تتمهّل بلا وجهة محددة. امرأةً تثق بإيقاع حياتها الذي يجمع بين العمل الجاد والراحة العميقة، وبين العطاء للآخرين والتعافي من الداخل، وبين احتواء الآخرين والسماح لهم باحتوائها.
امرأةً تشعر بالأمان وهي تقول: «لا»، وتشعر بالأمان وهي تطلب المساعدة، وتشعر بالأمان وهي تُبطئ إيقاع حياتها.
