406
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
406
مثلِ سهمٍ سام
يخترق جسدي ،
هكذا هو شعور ان اشتاق اليك
مرٌ مثل علقم
قبضة حديدية
تمتد نحو صدري ،
تخترقه
تقتلع قلبي و تفتته
لم أعرف ابدًا شعور الشوق المفرح
لم تمرني ابدًا
اجواء الاشتياق المشمس معك
إنك دائمًا غائم
و المشاعر المتصلة بك
كحبالٍ رفيعة
رمادية و باردة
و إن إشتياقي لك دومًا
يحمل نسمة من خيبةِ ظن .
406
لستُ من المفرطين بتمثيل الشعور، و لا أملكُ العاطفة البحتة لكي أسمع صوتك في صوت المطر، ولا يثير المطر حنيني إليك كما يدّعون، أنا حقيقي جدًا، يعني أنني كلما شهِدتُ مطرًا تمنيتُ لو أنك برفقتي فقط.
406
الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ
وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ
فارقم على صَفَحات قلبك ذِكرَهُ
واعلَم بانك لا مَحالَ تَزُولُ.
406
لاحظ أنني أحبك بلا سببٍ و بلا فرصة وبلا هدف ،
لاحظ كيف أن الأمر يبدو كهزيمةٍ مدوية أقاتل في سبيل نيلها ..
406
ونشكو بالعيونِ إذا التقينا
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقًا!
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ
406
بدأت تعود لي
نوبات الغضب المُفاجئة
تلك التي فعلتُ كُل شيء
لأتفاداها
أصبحت أفقد السيطرة
وسريعًا ما أتبدل
أختنِق، أنفعل، أصرُخ بصوتٍ عال
وألعنُ كل شيء
تنتابني تِلك الأفكار السوداوية
من جديد
وأظُنني لن أنجو هذهِ المرة
من حربي الأزلية
مع ذاتي.
406
الا يمكنكَ الرجوع غَريب ؟ وتدع قلبي يعود بلآ حب وحَبيب ؟ فَمن شدة خَيبتي اذابَت دموعي الصَليب أخبرني ارجوك انها لَيست بأفعالك وأنما افعال النَصيب فَتَعبت انا من ليالي الاشتياق والنَحيب ..
406
مازلتَ تبحثُ في دروب وصالنا؟
أتظنُ بالوعد الكذوب أسرتني
لاتبتغي عطفًا بظلِ سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنَ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فأرحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني
406
كُنت أتمنى لو كُنتِ معي الآن
نُصارح هذا اللئيم الصُداع معًا
ننتشي، ونتلامس
نحتسي اقداحًا من القهوة
إلى وجه النهَار ..
