406
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
406
"كنّا نُهذّب عواطفنا باللامبالاة،
ونُلقِي بالصمت الطويل
على ظِلال كل شيء
كنّا نمضي باتجاهٍ معاكسٍ
لرغبات قلوبنا
فقط لئلا ننكسر،
أو نبدو مثارًا للمأساة"
406
كيف سأهرب منك؟
وأنت تحاصر الوقت وتقف على كل أبواب التاريخ
كيف سأجد منفذًا لا تحرسه؟
وأنت مجسّد في كل مكان
كيف سأغيّر وجهتي يا سيدي؟
وأنت موزعٌ على كل الطرقاتِ
406
أحبكِ
لأنني عبرتُ معكِ موسم التساقط
وبقيتي مُتمسكة
بأخر غُصنٍ يابِسٍ بي
أحبكِ
لأنني اتحدتُ معك
وافهمُكِ رُغم صمتِك
أحبُكِ
لأن صوتِك يرتجِف
حين تخافين
ويتسِع مسامُ صدرِك
حين تطمئنين
لأن نبرتُكِ جائعة حين تشتاقين
أحبكِ
لأنكِ حين قررتِ الغياب عني
كُنتِ سِرًا تحضرين.
406
عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …
وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي
وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …
هَيا … هيا فَلتُوقِدَني
فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….
فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟
فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً
وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي
فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي
وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي
وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …
406
"أن تمنحني
البصيرة
لأرى الأشياء
كلَّها
كما تُريدني أن أراها
بشكلها الحقيقي
لا مثلما يُريدها قلبي"
406
تَلمسني كالألهة
تَفعل بيَ ما لا يَفعله الخَمر
تُعذبني بِسيقان أنعَم من الحَرير
تَقتَلني بخصرٍ نَحيل.
406
لم أكُن أعرف معنى العِناق
من قبلِك
ولأولِ مرة
أجدُ يداي
تلتفُ جيدًا حول جسد
أجدُني هكذا
أتسللُ إليكِ ببراعة
أشتمُ رائحتِك
اختلط بأنفاسِك
يا إلهي ؛
لأول مرة أعانقُ شخصًا
وأفهمُ معنى العِناق
كان الأمر أشبه بأن تُغادر مؤقتًا
لتسكن لدى الأخر
لبضعٍ من الوقت
406
أحلم فيك
أنني و أخيرًا التقيتُك
و أخيرًا لمستُك
أحلم
أنني و أخيرًا تخطيتُك
وأتممتُ مهمة نسيانِك
أحلم فيك مُجددًا
أنك و أخيرًا
بادلتني الحب
واللهفةَ المجنونة
انك وأخيرًا غازلتني
وقبلتني من عينايَ وشفتّي
و أخيرًا جردتني
احلمُ انني اصبحت مُلكيتك.
406
الخطاب، الذي كتبته
لا يخيفني مطلقًا؛
تريد ألا تحبني مجددًا،
ولكن خطابك طويل.
اثنى عشر صفحة، بحروف ضيقة ورشيقة!
يا للمخطوطة الصغيرة!
لا أحد يكتب بإسهاب
حين يقول الوداع.
406
شَمْسُ النَّهارِ بِحُسْنِ وَجْهِكِ تُقْسِمُ
إِنَّ المَلاحَةَ مِنْ جَمالِكِ تُقْسَمُ
جَمَعْتُ لِبَهْجَتِكِ المَحاسِنَ كُلَّها
وَالحُسْنُ فِي كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
فَتَراكَ تَدْرِي أَنَّ حُبَّكَ مُتْلِفِي
لَكِنَّنِي أُخْفِي هَواكَ وَأَكْتُمُ
إِنْ كُنْتَ ما تَدْرِي فَتِلْكَ مُصِيبَةٌ
أَوْ كُنْتَ تَدْرِي فَالْمُصِيبَةُ أعْظَمُ
406
أَغارُ على قَلبي إذا هامَ بلقياكَ
وأنتَ المُنى والروح فَكيفَ انساكَ ؟.
إني بشوقٍ متى الأيامَ تجمعَنا
واسعد فؤادي بقربي من محياكَ
والطير يشدو بهمسٍ حسنَ يسمعَنا
وجاوبَ الدمعُ من عينيَّ عيناكَ
اهيمُ فيكَ ونارُ البُعد تؤلمني
وقلبي الخفاقُ بالأشواقِ ناداكَ
406
البعض يخجلون من رؤية الصور العارية، لكنهم لايخجلون من ممارسة الكذب والرياء والنفاق في ممارساتهم اليومية ...
