زَ
Ir al canal en Telegram
I live in my fantasies 🧙🏼♀️⚡ There is a positive negative girl here I'm not human, I'm Potterhead السايت @ITITITITIl2BOT @Ui_nbot بوت التواصل
Mostrar más487
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+530 días
Archivo de publicaciones
489
مُمتنة لكل رسالة حريصة وخايفة على مصلحتي ودراستي وأقدر كل كلمة تطلع من باب المحبة والحرص هالشي كلش يسعدني بس خلوني أوضحلكم نقطة صغيرة
أولًا آني طالبة (تحميل) يعني نظامي ودراستي هالسنة مخصصة لمادة معينة وما مضغوطة بجدول وضغط المواد كلها فهل من المفترض بطالب التحميل إن يلغي حياته الطبيعية ويعزل نفسه ويقضي الـ 24 ساعة ديشوف نفس المادة؟
آني أحب نفسي ومستحيل أخبلها ومن غير شي آني نفسيتي تعبانة ودااحاول گد مااگدر احافظ على هدوئي
ثانيًا آني إنسانة أعرف بالضبط شلون أفصل بين حياتي الدراسية وبين حياتي الطبيعية وهواياتي منو بهالدنيا مُمكن يكون أحرص عليَّ من نفسي؟ آني أعرف بالضبط شوكت لازم أدرس وشلون أستغل وقتي وشكرًا ، احبكم♥.
489
بس التوازن الصعب اللي يوگع بيه أغلب الناس بأحد الطرفين
الطرف الأول إنسان ميثق بنفسه يعيش عبد لآراء الناس
الطرف الثاني إنسان يثق بنفسه فقط يصبح طاغية على نفسه وعلى غيره
هو انت ثق بنفسك لأن الله كرمك
وثق بالله لأن يشوف اللي انت ما تشوفه
الاثنان مع بعض لا أحدهما دون الآخر
489
الفكرة الثالثة "لن يعترف أحد بوجودك اذا رهنت ذلك الوجود برأي الناس"
وهنا اكثر جملة حبيتها بالمقطع كله
الإنسان اللي يبني قيمته على قبول الآخرين
ينطي كل واحد مفتاح وجوده
ويصير عبد لألف رأي مُتضارب
وهذا اللي حذر منه الامام علي بن أبي طالب عليه السلام بجملة وحدة
"من عرف نفسه فقد عرف ربه"
يعني اللي يحتاج الناس يعرفوه بنفسه ما يوصل بعد لمعرفة نفسه
والإنسان الواثق من نفسه ميحتاج تصفيق من أحد حتى يعرف إنك موجود
489
الفكرة الثانية "يلبس المنطق ويستبدل رجاحة العقل ببذاءة اللسان"
وهنا الكاتب يكشف أسلحة الجاهل
الجاهل ميجادل بالحجة يجادل بالصوت العالي
وميرد بالدليل يرد بالإهانة
وميفند الفكرة هو يهاجم صاحبها
لأن يعرف بداخله ميملك حجة حقيقية
والصوت العالي هو آخر سلاح من لا سلاح له
489
الفكرة الأولى "الجهل مرض معدٍ وينتقل بالوراثة"
الجهل مو نقص معلومات مبدئيًا حتى تفهمون هالشي
الجهل طريقة تفكير تنتقل من جيل لجيل مثل الجينات بالضبط
الأب الجاهل ميورث ابنه الفقر يورثه طريقة يشوف بيها العالم
واكيد اخطر شي من متعرف إن انت مصاب
لأن الجاهل دائمًا يشوف نفسه أذكى
سامعين بمقولة
"أعلم الناس من يعلم أنه لا يعلم"
الحكمة تبدي بالاعتراف بالجهل
والجاهل ميعترف أبد لأن الاعتراف يكلفه كل شيء بنى عليه هويته
489
بس آني أريده يكتبلي شعر وكذلك يحبني بأفعاله شبيها يعني لو اجتمعن كل الصفات الحلوة بشخص واحد ليش لازم كل واحد منهم يفتقر لشي معين
489
اتذكرت مسلسل قديم ف البطل والبطلة انفصلوا ويبدأ كل واحد حياته وي شخص جديد البطلة تنجبر تتزوج وتمضي الايام
المفارقة إن شريكها السابق كان يحبها ويكتبلها قصائد شعر ، بينما شريكها الحالي هي رفضته بس هو كان سند بأفعاله وخلاها تحبه رغم الظروف
✨ العبرة الكلام مهما كان منمق يبقى كلام
489
😂😂😂😂😂😂 انتوا مش شايفين اللي انا بشووفوا
البنات الثگل حلو لا تقللون من نفسكم
علمود تضحكون أحد او علمود تصيرون لطيفين بعين أحد أو علمود تكونون محبوبين
Don’t do thattttt
489
شلون من هذاك اليوم لمجرد إن نكرت رواية معينة گالوا روحي صيري ملحدة شعندچ باقية عالأسلام🤣
الناس عدها عادي تكفر وتزندق هذا الشخص ويطلعونه من الإسلام كله بس لمجرد إن يتسائل عن حقيقة هذا الشي
عدهم المؤمن المسلم لازم يصدگ بدون ميشغل عقله ولازم يصدگ بكلشي حواليه كالقطيع يلا ينگال عليه مسلم حقيقي
489
وصدگ المفضلة عدهم هذا السؤال انت تصلي؟!
هذا السؤال بهذا السياق مو غيرة على العبادة هذا إرهاب فكري بقناع ديني الغرض منه مو معرفة صلتك بالله وإنما محاولة خبيثة لإيحاء الحاضرين او يوهمك بإن انت بلا دين
يحجمون عظمة الخالق والكون والدين بزاوية ضيقة حتى يبقى القطيع يدور بنفس الدائرة والكل يتباكى بجهل والمستفيد هو اللي ديدير خيوط اللعبة بالكواليس بإسم العمامة أو الشريعة
489
من تشوف المجتمع كله يركض بعاطفة عمياء وتلگى نفسك واگف وحدك بالزاوية البعيدة وماتتأثر بنفس المسرحية اعرف إن عقلك بذيچ اللحظة أعلن استقلاله وبدأ يسأل ويفكك بمكان ما يبلع ويصدگ
المشكلة الكبرى مو بالمُنومين مغناطيسيًا اللي سايرين بحياتهم بالقصور الذاتي ومُسيرين بلا وعي المصيبة بالعقل الجمعي من يشوف شخص طلع من هالغيبوبة الفكرية وبدأ يطرح أسئلة حقيقية تنزه الدين وتكشف الزيف بذيچ اللحظة القطيع راح يحس إن اكو شي ديمس أوهامه المريحة فما يروح يناقش الفكرة بفكرة ولا يواجه الدليل ببرهان وإنما يلتجئ لأسهل وأرخص حيلة دفاعية اللي هي شيطنة السائل وتسقيطه شخصيًا
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
