طمأنينة 🍃🤍.
Ir al canal en Telegram
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين.
Mostrar más668
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
668
Repost from رُوح
الحمدلله عدد ماخلق.
الحمدلله ملء ماخلق.
الحمدلله عدد مافي الأرض والسماء.
الحمدلله ملء مافي الأرض والسماء.
الحمدلله عدد ما أحصى كتابه.
الحمدلله ملء ما أحصى كتابه.
الحمدلله عدد كل شيء.
الحمدلله ملء كل شيء.
668
يا واسع الجُود لا تُهذِّبني بالمنع، رَبِّني بالعطاء وأدِّب قلبي بالنِّعم اجعلني عبدَ إحسان لا عبدَ امتحان.
668
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي، وَجَهْلي، وَإسْرَافِي في أمْرِي، ومَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جَدّي، وَهَزْلي، وَخَطَئي، وَعَمْدي، وَكُلُّ ذلكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ، وَما أعْلَنْتُ وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأنْتَ المُؤَخِّرُ، وأنْتَ على كل شئ قَدِيرٌ.
668
الباقيات الصالحات خير وأبقى:
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلّا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- أستغفر الله وأتوب إليه
- لا حول ولا قوة إلّا بِـالله
- اللهُمَّ صلِّ وسلم على نبينا محمدﷺ.
- لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظالمين
668
الباقيات الصالحات خير وأبقى:
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلّا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- أستغفر الله وأتوب إليه
- لا حول ولا قوة إلّا بِـالله
- اللهُمَّ صلِّ وسلم على نبينا محمدﷺ.
- لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظالمين.
668
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النّهار وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب، ارحمني رحمة تُغنني بها عن رحمة من سواك
668
اللّهُـمّ طهّـر قُلُوبَنَـا، واشْـرَحْ صُدُورَنَـا،
وفَـرِّجْ هُـمُومَنَا، واكْتُـبْنَا مِـنْ عُتَقَائِـكَ مِـنَ النَّـارِ
نَحْـنُ وَوَالِدَيْنَا ومَـنْ نُحِـبُّ أَجَمَـعِيـن
668
اللّهُـمّ طهّـر قُلُوبَنَـا، واشْـرَحْ صُدُورَنَـا،
وفَـرِّجْ هُـمُومَنَا، واكْتُـبْنَا مِـنْ عُتَقَائِـكَ مِـنَ النَّـارِ
نَحْـنُ وَوَالِدَيْنَا ومَـنْ نُحِـبُّ أَجَمَـعِيـن
