جٍـــماد الآخـــر
Ir al canal en Telegram
- هناك شيء جميل في عينيك أظن أنه إنعكاسي🤍✨ https://t.me/piiijp
Mostrar más639
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
أفتقد تلك الطمأنينة التي كانت تأتي معك. مذ غبتَ، وكلّما هممتُ أن أعتاد هذا الغياب، ردّتني الذاكرة إلى تلك الأيّام. أفكّر كم كانت تمضي هادئةً في حضرتك، وكم أصبحت بعيدةً الآن، حتى إنّني أخشى أن يبهت وجهها في ذاكرتي، فأفقدها مرّةً أخرى.
لقد فهمتُ لماذا كنتُ أتخلى عن الجميع منذ البدء؛ إذ لم يكن في قلبي متّسعٌ إلا لوجهةٍ واحدة. كانت طاقتي كلّها، شوقي كلّه، وحنيني كلّه، تمضي نحوك منذ الأزل. عبر كثيرون حياتي، وترك كلٌّ منهم أثره الذي يليق به، غير أن الحكاية ظلّت تدور حولي أنا؛ حول ذلك الفراغ الذي خلّفه غيابك، وحول المحاولات المتكررة لفهم ما يعنيه أن تمضي الأيّام وأنت خارجها. أريدك بالمعنى الأوّل للكلمة؛ المعنى العاري من المجاز، الممتلئ باليقين. أرغب أن أستند إليك حتى ينساني التعب، وأن أجد في قربك تلك الطمأنينة التي أبحث عنها في كل شيء. لستُ في حاجة إلى الحب بوصفه فكرةً أو اسمًا؛ حاجتي إليك أنت، إلى حضورك تحديدًا، إلى ذلك الموضع الذي ينتهي عنده التشتّت، وتستقرّ فيه الروح. لهذا أسمّي الأمر باسمه دون تردّد، وأمضي إليه بقلبٍ واثقٍ لا يشوبه قلق. ففي عالمٍ متقلب، يبقى يقيني الوحيد أنك وأنا، بطريقةٍ ما، سنعبر إلى النجاة معًا.
لقد نالت مني الأيام قبل أن التقيك،
فلا داعي لأن تخبرني أنك جرع أحمر، ولا داعي لأن تحاول قتلي،
فمحال
أن تموت الجنّة مرّتين.
يراودني شعور أن هُناك ما
يجهزه ربي لي
في الخفاء من الأقدار
يشبهُ غيمة ماطرة في ليلة شتوية باردة
أقدار كما يحبها قلبي ويتمناها وكأنه
في تلك اللحظة
يهمَس لي وعزتي وجلالي لن أتركك
دون جبر وعوض .
Repost from ً
يراودني شعور أن هُناك ما
يجهزه ربي لي
في الخفاء من الأقدار
يشبهُ غيمة ماطرة في ليلة شتوية باردة
أقدار كما يحبها قلبي ويتمناها وكأنه
في تلك اللحظة
يهمَس لي وعزتي وجلالي لن أتركك
دون جبر وعوض .
كان واضح لك كل شيء منذ
البداية، لكن الإنسان يحب يتمسك
بالوهم ويدعي الجنون، ثم بدون
مقدمات ينصدم بالنتيجة الكتاب
كان واضح من عنوانه والاشارات
كانت امامك لكن أنت تختار أن لا
ترى.. تستاهل
