هتّـان .
Ir al canal en Telegram
1 123
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
1 123
فمتى اللِقاءُ وكم يطولُ تساؤُلي
هل في الحياةِ بقِيَّةٌ لأراكَ ؟
إن كان عُمري قد تصرَّمَ وانقضى
فالعُمرُ يبدأ حينما ألقاكَ
-
1 123
مُنذ عامٍ كانَ موعِدُنا غدًا
كَم غَدٍ ولّى وما حانَ لِقَاء
وانقضى صيفٌ وصيفٌ، وأنا
صيفُ أحلامي خريفٌ و شِتاء
-
1 123
وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنهُ بألفِ شفيع
قالوا أساءَ حَبيبُكِ فَأَجَبتُهُم
إِنَّ الحَبيبَ وَإِن أساءَ حَبيبُ
-
1 123
ما عاد يحملُني الحنين فإنني
أمسيتُ من بعدِ الفراقِ عليلا
قلبي على كفّي وهبتكَ نبضهُ
ماكنتُ بالنبضِ البريءِ بخيلا
لو كنتَ تسمعُ صوتهُ لرَحِمتهُ
إنّ المُتيّمَ لا يعيشُ طويلا
خُذ ما تشاءُ وعُد إليّ فإنني
سأذوبُ حُزنًا إن رأيتَ بديلا
-
1 123
قالت : حبيبي إذا ما متُّ ترثيني ؟
هَبَّ السؤال حريقاً في شراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد إذ ما مرَّ يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
لا عُمْرَ دونكِ كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب ضمّيني
-
1 123
وشكوتُها لما أُصبتُ بسهمِها
يا قوم إنَّ جمالها قتَّالُ
هذا دمي في الحب يملأُ كفَّها
قالوا: دماء العاشقين حلالُ!
-
1 123
أراني إذا صليت يَمَّمْتُ نحوها
بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
ومابيَ إشراكٌ ولكن حبها
وعِظمَ الجَوى أعيا الطبيب المُداويا
-
1 123
واعود من حرب الدموع مبللاً
لإرى انتصاراتي بدونك خاسرة
متكاسلٌ عن كل حلمٍ فاتني
متجردٌ من كل ذكرى عاقرة
أمضي إلى اللاشيء أجهل غايتي
ومشتت مثل الوجوه العابرة
في كل مشنقة تكون قصائدي
وكأنها في نزهةٍ ومسافرة
كم كنت احتضن الضياع وانحني
متوسلاً بالعفو عند المقدرة
-
1 123
قد تُخدشُ الروح بأحزانٍ فتبكيها
فتبحث الروحُ عـن روحٍ تسليها
داويتُ بالأمسِأرواحاً مجرحة
واليوم ترجو روحي مَـن يُداويها !.
-
1 123
يا خالقَ الرُّوح إنّ الرُّوحَ مُتْعَبةٌ
ماليْ سِواك.. وجُرحِي فاضَ بالمِهَجِ
قَدْ مَسّهَ الوَهْنُ حتّىٰ رأسُه اشْتَعلتْ..
فامْنُنْ إلهيٰ علىٰ المَكْلُومِ بالفَرَجِ
-
1 123
وَبي شَوْقٌ إلَيْكَ أعَلَّ قَلْبي
وَمَا لي غَيرَ قُرْبِكَ مِنْ طَبيبِ
أغَارُ علَيكَ من خَلَوَاتِ غَيرِي
كما غار المحبُ على الحبيب
وَما أحظَى، إذا مَا غِبتَ عَنّي
بحسن للزمان ولا بطيب
أُشَاقُ، إذا ذَكَرْتُكَ من بَعيدٍ
وأطرب إن رأيتك من قريب
-
1 123
بُليتُ بِمَعسول المَراشف وَاللَمى
غَزالٌ بِقَتلي في هَواه تَحكّما
دَعا لِلهَوى قَلبي فلبّاه مُغرَما
فَلَمّا رآني العاذِلون مُتَيَّما
كَئيباً بِمَن أَهوى وَعَقلي ذاهِبُ
غَدا عاذري في الحُبّ مَن كانَ عاذِلاً
وَمشكل أَمري أَوهمَ الحَقّ باطِلا
وَمُذ أَبصَروني عَن رَشادي ذاهِلاً
رَثوا لي وَقالوا كُنت بِالأَمس عاقِلا
أَصابَتكَ عَينٌ قُلتُ عَينٌ وَحاجِبُ
-
1 123
أبلِغ عَزيزاً في ثنايا القلبِ مَنزله
أني وإن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يا مَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
-أبو الطيب المتنبي
1 123
ضيعت ذاتي كأني لم أكن أحدا
حتى وجدتك معراجا إلى ذاتي
خرافة العشق أن نحيا بلا وجع
ونحن نعشق تصديق الخرافات
كل اتجاهٍ إلى عينيكِ يأخذُني
من أين أعبرُ يا كل اتجاهاتي
و ما انهزمت بجيشٍ جاء معتدياً
حتى انهزمت بعينيكِ البريئاتِ
-
1 123
يا قلبُ لا تبكي عليها إنها
تهوى الفراق و بالماشعر تلعبُ
يا قلب لا ترضى علينا ذلةً
إني عزيز شامخ لا أغلب
انت الذي اكرمت فقر شعورها
وجعلت منها ثعلبا يتقلبُ
حتى تمادت بالفراق كأنها
تراك شيئاً تافهاً لا يحسبُ
ونسيت انك من رجال بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
رجالٌ حرب رفرفت راياتها
نصرا قبيل النصر تغلبُ
مكارمُ الأخلاق فيهم بيتها
ومكارم الاخلاق فيهم تُكتبُ
ياقلب اعطيت الحبيل عزتي
وجعلت منى جيفة لا تقربُ
ياقلبُ إنى نادمٌ متأسِفٌ
اني عليك سأرتكي و سأغضبُ
1 123
رأيتُ خنجره المسموم في يدهِ
وكنت أحسن ظني أي إحسانِ
وحينما قمتُ مشتاقا لأحضنَهُ
شعرت بالطعنة النجلاء تغشاني
كذّبتُ عينيّ لما سل خنجره
وقلت أهلا بمن بالورد حيّاني
حتى إذا ما جرى فوق الأديم دمي
سقطت منكسرا ما بين أحزاني
والله لم أبك من نزفي ولا ألمي
لا شيء لا شيء غير النُّبل أبكاني
-
