هتّـان .
Ir al canal en Telegram
1 123
Suscriptores
+224 horas
+27 días
+930 días
Archivo de publicaciones
1 123
لا تَحسبُوا البُعدَ يُنسينا غَوالينَا
إنَّ الأحبةَ سُكناهم مَآقينَا
إنْ غربتهمْ يدُ الأقدارِ في غَلسٍ
فإنَّ شمسَهُمُ يومًا سَتأتينَا
قد كسَّر البعدُ أغْصانًا لنا يبسَتْ
وجففَ الشوقُ نهرًا كانَ يُروينَا
كنا وكُنتم، وكان الحبُّ يَجمعُنا
فهلْ تعيدُ لنا الأيامُ ماضِينَا
1 123
اني رحلتُ الى عينيكِ اطلُبها
اما المماتُ وإما العودُ منتصرا
كلُ القصائِد من عينيكِ اكتبها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرا
صارت عيونُكِ الحاناً لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وتَرَا
1 123
يا رب كيف عن الغرامِ أتوبُ
ولديَّ قلبٌ ذابَ فيه المحبوبُ
نبكي ونقسمُ أنْ نفارقَ خِشية
لكننا قبل الغروب نؤوب
باللهِ كيف نفرّ مِنْ أقدارنا
وعلى الجبين نصيبنا مكتوب
واللهِ ما خطرَت ببالي لحظةً
إلا وهاج على الفؤادِ لهيبُ
واللهِ ما ناح الحمام ولا بكى
إلا ويعلو في الضلوع نحيبُ
1 123
العيدُ أنتَ ، وأعيادُ الوَرَى تــَبَعٌ
فما أُهَنِّيْكَ فيها ، بلْ أُهَنِّيْها !
العيدُ أهزوجةُ الأفراحِ تنظمُها
أنتَ ابتهاجاً .. فتشجيني فأرويها
العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لولا الأحبّةُ ما طابتْ لياليها
العيدُ أنتَ.. فـَطِبْ عيداً، فبهجتـُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها!
1 123
ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه…
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
