هتّـان .
Ir al canal en Telegram
1 120
Suscriptores
-224 horas
-17 días
+630 días
Archivo de publicaciones
1 121
انسى ما اقتبستُ لها من الغزل القديم
لانها لاتستحق قصيدةً حتى لو مسروقةً..
ونسيتها واكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقراتُ فصلاً من كتابٍ
عن كواكبنا البعيدة..
وكتبتُ كي انسى اساءتها قصيدة،
هذه القصيدة..
- محمود درويش
1 121
لو جئتَني.. لوَجدتَني
سُحبًا تراكمَ دمعُها
ويكادُ يهطلُ في ثنايا أحرفي
لو جئتَني لوَجدتَني.. يَعقُوب
أعماهُ الفراق، وليس غيرُك يوسُفي..
1 121
ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي
وبأي أرضٍ تستريح ركابي
غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابي
لو أن طيفًا عاد بعد غيابه
لأرى حقيقة رحلتي ومآبي
لكنّه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ
يأتي إلينا من وراء حجابِ
- فاروق جويدة
1 121
ما رأيك أن نلتقي مرة أخرى ؟
كإننا نلتقي للمرة الاولى
فـ أدعوك لفنجان قهوة
نتناقش ويُعجب كلانا بالتقارب الفكري
نستطيع ان نُعيد المشاهد
مُنذ الوهلة الأولى
نقوم بحذف المشاهد المؤلمة
نُعيد المشاهد التي تحوي على الأغاني والمطر والقصائد
المشاهد التي لم نكن فيها
نُشاهد من حولنا ..
لعلنا ننجح هذهِ المرة ؟
1 121
أثَر الفراشةُ لا يُرىٰ
لكنني رأيتهُ ، مُنذ أن عَرفتكِ
مِن أول لَمسة ونَبرة
مُنذ إن اقتحمتي عالمي السَوداوي
أحبَّبتُ فيروز
والموسيقىٰ
أحبَّبتُ الفَراشات
أدمنتُ الكَلِمات التي تقولينها إلي كُل يوم
أحبَّبتُ الشَمس والصَباح
وكُل شيء يتعلق بالضوء ،
بالنور الذي أدخلتهِ لحَياتي
هذا أثركِ رأيتهُ ، هذا أثرُ الفَراشة .
1 121
قَالت : أتعرف الشَمس ؟ قُلتُ لا..
قَالت : أتعرف القَمر ؟ قُلتُ لا..
قَالت : في أي أرضٍ تَعيش ؟
فقلتُ : بين عَينيكِ أُقيمُ و في قَلبك مَسكَني، فما حَاجَتي لهُما؟
1 121
"ترزقني بطريقة مُذهلة
-ڪل مـرة-
حتى أندم عن تفكير الأمس!
وأفرح بكل محنة
أوصلتني للالتجاء إليك!"
أبوءُ لك بنعمتك عليّ!
وأبوءُ بذنبي
فاغفر لي
وارحمني
ولا تكلني إلى نفسي، طرفة عينٍ، آمين
1 121
أمطرت السماء فجأه بدون إنذار، وكأنها تحمل إشارة معها أن الأمر قادر أن يتغير في لحظة واحدة، حتى و إن بدا عكس ذلك.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
