هتّـان .
Ir al canal en Telegram
1 124
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
1 124
"أُحب لحظاتي معكِ
تِلك الخفة التي تتسلل لعُمق روحي
ضحكتي البريئة والحقيقية برفقتِك
نبضات قلبي
إحساسي الحقيقي والأول
بأنني أنتمي إلى مكان
كان بين ذراعيك
بداخل عينيك
وجدتُ الضائع مني"
1 124
"في جميع حِواراتي مع الله
لم أكُن أسمع أي مقاطعة،
كانت الساعات كلها لي
كما أنني بكيت دونَ حرج
ولم أخجل أبدًا
من الحديث عن مشاعري له،
لقد تكلمتُ كثيرًا
ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت،
كم كنت أشعر بالهدوء
وكل الفوضى التي بداخلي كان يرتّبها."
1 124
أُريد أن يتوقف الوقت ..
أن يتوقف كلّ شيءٍ
أن أتنهّد لعدة أيام دون أن يُقاطعني أحد..
ثُم أن استجمع شجاعتي وقوتي
ثم أن آخذ الخطوات التي أحتاج أخذها
لتغيير ما أُريد
أريد وقتًا أتمكن فيه من ترتيبِ كلّ شيءٍ
لأستطيع مواجهة الحياة مِن جديد .
1 124
أُريد أن يتوقف الوقت..
أن يتوقف كلّ شيءٍ
أن أتنهّد لعدة أيام دون أن يُقاطعني أحد..
ثُم أن استجمع شجاعتي وقوتي
ثم أن آخذ الخطوات التي أحتاج أخذها لتغيير ما أُريد
أريد وقتًا أتمكن فيه من ترتيبِ كلّ شيءٍ
لأستطيع مواجهة الحياة مِن جديد .
1 124
بعض المبالغات لاتروق لي، حتى أن جاءت منكِ أيضاً، كقولك مثلاً أن منظر السماء هذه الليلة يشبهكِ. متى كانت السماء جميلة لهذا الحد؟
1 124
" أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك عني، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالاة من هذا الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا ."
1 124
وعدتك..
أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..
صرخت..
وعدتك..
أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطران نجوماً..
شهقت..
وعدتك..
أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..
ولكنني – رغم أنفي – كتبت
وعدتك..
أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..
وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..
ذهبت..
1 124
عليك دائمًا أن ترتدِي شخصَك الآخَر،
ترتدِيه وتذهب بهِ إلىٰ العمَل،
تُقابل الآخَرين الذين لا يعرفُون
كم جُرحًا رتقت ليلةَ البارِحة،
كم وجعًا خبَّأت فِي جِيوب المِعطف،
كم ثُقبًا أحدثه الألم في ثوبِك،
كم يأسًا مزَّق جسَدك ..
عليك أن ترتدِي شخصَك الآخر فوقَ ذاك،
عليك أن تختبِىء بطريقةٍ ما ..
