es
Feedback
هتّـان .

هتّـان .

Ir al canal en Telegram
1 121
Suscriptores
-224 horas
-17 días
+630 días
Archivo de publicaciones
" أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك عني، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالاة من هذا الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا ."

صباحوو

‏و هل لي نصيب في فؤادك ثابت كما لك عندي في الفؤاد نصيب؟

وعدتك.. أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي وحين تدفق كالليل فوق الرصيف.. صرخت.. وعدتك.. أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين وحين رأيتهما تمطران نجوماً.. شهقت.. وعدتك.. أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك.. ولكنني – رغم أنفي – كتبت وعدتك.. أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه.. وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء.. ذهبت..

واللّٰـه يا شباب العظماء فلا يسقطون إلا بالخيانة👍🏿

ما ترهم لازم انزلو بالقناة هم

رُوحي هناكَ وهيكلي يمشي هُنا ‏يا حبّذا لو يلتقي النِصفانِ ..

عليك دائمًا أن ترتدِي شخصَك الآخَر، ترتدِيه وتذهب بهِ إلىٰ العمَل، تُقابل الآخَرين الذين لا يعرفُون كم جُرحًا رتقت ليلةَ البارِحة، كم وجعًا خبَّأت فِي جِيوب المِعطف، كم ثُقبًا أحدثه الألم في ثوبِك، كم يأسًا مزَّق جسَدك .. عليك أن ترتدِي شخصَك الآخر فوقَ ذاك، عليك أن تختبِىء بطريقةٍ ما ..

٧٧٧

أخرج صورتكِ المَحفوظة في هاتفي كـ مُدمن يَنتظر الفُرصة لإخراج مُخدراته سِرًا..

ستفتشُ عنها ياولدي في ڪلِّ مكان وستسأل عنها موجَ البحر وتسأل فيروز الشطان وتجوب بحاراً وبحاراً وتفيضُ دموعك انهارا وسيكبر حُزنك حتىٰ يُصبح أشجارا وسترجعُ يوماً يا ولدي مهزوماً مكسورَ الوجدان وستعرف بعدَ رحيلِ العُمر بأنك كُنت تطارد خيطَ دخان فحبيبةُ قلبكَ ليس لها ارضٌ أو وطنٌ أو عنوان ما اصعبُ أن تهوىٰ امرأةً يا ولدي ليسَ لها عنوان عبدالحليم حافظ - قارئة الفنجان

‏متورطٌ باليوم، ناجٍ مـن الٲمس بـ إعجوبة!

وعدتكِ أن لا احبك ثم أمام القرار الكبير.. جَبُنت وعدتكِ أن لا أعودَ.. وعُدت وأن لا أموت اشتياقاً.. ومُت وعدتُ مراراً وقررت أن أستقيلَ مراراً ولا أتذكر أني استقلت..

الساعة المُعطلة، عقاربها تحنُّ للماضي.

هناك شخصٌ واحدٌ فقط سيمرُ في حياتك خُطوط يديه تُشبه خارطة وَطنك ما إن يَسحبُ كفّه مـن مصافحتكَ، حتى تشعُر أنّك في المَنفى

"أن تُبلّلنا الطمأنينة كما يفعل المطر"

كيف لم أشهد طفولتكِ، ضفيرتكِ التي تنتهي بالربطة الحمراء، حقيبتكِ المدرسية خلف ظهركِ كأنما تحملين بيتكِ، فرحتكِ بالمقعد الأول، ويوم أن أستعملت القلم الأزرق، فرسمت قلوباً كثيرة بقلمك الرصاص، ثم الندبة التي تركها أثر التطعيم على ذراعكِ.. هل ما زالت تؤلمكِ؟

‏"أن يتحدث عنك أحدهم إذا أراد أن يصف مكانًا آمنًا."

"ذات ليلة قررت ألا أشغل نفسي فيك، أو بأي شيء يخصك، إنها معركة خاسرة كلياً. كمن يمشي بمنتصف مدينة مزدحمة بالسيارات المسرعة متجاهلا إشارات المرور، تجاهلت صوتك ورائحتك، فدهسني حضورك عند أول إشارة أخبرتني أنك ما زلت هنا"