es
Feedback
ڪُني

ڪُني

Ir al canal en Telegram

ماسعى لله ساعِ الأ بلغ

Mostrar más
199
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
‏وجودكِ معي أشبهُ بسكينةُ الفجرِ التي تستحوذُ صدري بعدَ ليالٍ وأيامٌ طوال من القلقِ والرهبّه وجودك وحدهُ يُزيل الوحشةَ عن حياتي ويجعلُ فؤادي مطمئِن وهادئ.

شعرُكِ الاسودُ عَذابُ كاملُ الأوصافِ لا تُعابُ وفؤادُكِ الواسعُ الأبوابُ هَلا تُدخليني إياه بِرحابُ؟.

إنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها من أربعينك لا أريدُ سِواك

تُنْسَى كأَنكَ لم تكُن تُنْسَى كَمصرع طائِر كَكنيسة مهجورةٍ تُنْسَى كَحُبْ عابِر وَكَوردة في الريح وَكَوردة في الثلج تُنْسَى كأَنك لم تكُن شخصًا ولا نصًا وتُنْسَى تُنْسَى كأَنك لم تكُن خبرًا ولا أثرًا وَتُنْسَى .

‏لسببٍ ما لا أكِف عن استحضارِك رُبما لا تأتين ولكنني أُقسم لكِ أنني ابصرُك في المقعد المقابل لي حين أغلق على باب غُرفتي حين أُشاهد صورة لِعناق أثنين حين يقول نِزار شِعرًا عن الجمال حين تُسرد الرواية أمنحُكِ فيها دور البطلة أجدُكِ لأنكِ تحاصريني بطيفكِ السحرّي حضورًا وغيابَ .