es
Feedback
المجاز

المجاز

Ir al canal en Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المجاز

El canal المجاز (@almgaz) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 574 suscriptores, ocupando la posición 2 426 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 277 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 574 suscriptores.

Según los últimos datos del 04 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -10, y en las últimas 24 horas de -4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 9.16%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.41% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 708 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 008 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 42.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 05 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 574
Suscriptores
-424 horas
+377 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
- "فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ ‏له في النفسِ عنْدَ اللهِ حاجة؟"

- والجمرَةُ المُوقَدَة أَبْرَدُ مَسًّا مِن سَخْطَةِ امرِئٍ على نفسِه!
- محمود شاكر.

- يا ليلُ رِفقًا بالقلوب أكُلَّما أخذَت مضاجِعها أتيتَ ثَقِيلًا!

- "لك في قيامِ الليل أعظمُ لذّةٍ ‏كـلّ الـلـذائـذِ دونهـا تتضاءلُ". - لا تغفلوا عنّا بالدُّعاء. ولوالد مدير القناة بالشفاء. 
قيام اللّيل شرفُ المؤمن!

- مَن يُحِبُّكَ سَيتمسّك بِكَ بكُلّ قُوتهِ. الظروف كِذبة.. 😤😠🤎
- مَن يُحِبُّكَ سَيتمسّك بِكَ بكُلّ قُوتهِ. الظروف كِذبة.. 😤😠🤎

- "أرى شخصًا في المِرآة يُحبني فما أحلاهُ حُبّ الذّات للذاتِ".

- "وإذا قضى الله سبحانه بالفرج فما أسهل أسبابه!

- ما زال القلبُ يأمل غاضًّا طرفهُ عن اضْمِحلال الأسباب كـعَاقرٍ تأملُ أن تحمل بطفلةٍ، فتذهبُ إلىٰ السّوق؛ لتَشتري لطِفلتها ال
- ما زال القلبُ يأمل غاضًّا طرفهُ عن اضْمِحلال الأسباب كـعَاقرٍ تأملُ أن تحمل بطفلةٍ، فتذهبُ إلىٰ السّوق؛ لتَشتري لطِفلتها المُستقبليّة ثِيابًا صغيرةً تَهيّؤًا لِهبَة الله! - مَجد طَلَافِحه.

- لا أتذكّر أنني توقفت عن المحاولة ولو ليومٍ واحد، حتى في تلك الأيام التي أغلقت فيها النوافِذ وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراكٍ، كُنت أُصارع نفسي لكي أنهض مُجددًا.. كُنت أحاول.
- أحمد صادق.

قالوا: الأدب يزيدُ العاقلَ فضلًا ونباهةً، ويُفيده رِقَّةً وظُرفًا. العقد الفريد، ابن عبد ربه الأندلسي.

photo content

- أن يكون لِي شخصٌ، يتقبل خوفي الدائم ويعرف كيف يجعلني⁣ أطمئن.. شخص كل ما أعرفه عنه، ⁣ أنه مفهومي⁣ للأمان.⁣"

- ‏اللهُمَّ أذقنا لذة الإجابة، والقبول، وبرد اليقين بعد الدُعاء".

- صبَاحُ الخَير... 🍁✨ "واهدِنا سُبُل السَّلام، ‏وسلَّم قلوبنا من أذى الدُّنيا ‏وما فيها، آمين". 🤎

. "لا أتذكر يومًا أني استنجدتُ بالله في داخلي لينقذني من موقف صعب وردَّني خائبًا، كنتُ دائمًا على يقين أنه سيفعل شيئًا ما.. ولم يخذلني!"
-أحمد الشقيري.

- "ولا تنسَوا قيامَ الليلِ إني رأيتُ الخيرَ في جوفِ الليالي". - لا تغفلوا عنّا بالدُّعاء. ولوالد مدير القناة بالشفاء.
قيام اللّيل شرفُ المؤمن!

- طُوبَىٰ لِمَن اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاس، وَكَانَ اللّه أَنِيسَهُ، وَبَكَىٰ عَلَىٰ خَطِيئَتهُ.
- الفضيل بن عياض.

- إنَّ التعلُّلَ بالآمال يشفيني.

إنها العائلة، إما أن تصنع إنسانًا أو كومة عُقد".

- "‏كانَ من الممكنِ إنقاذُ الكثيرين لو كانت هُناكَ يدٌ، أو رسالة."
- محمود درويش.