es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

المجاز

المجاز

Ir al canal en Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المجاز

El canal المجاز (@almgaz) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 329 suscriptores, ocupando la posición 2 416 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 276 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 329 suscriptores.

Según los últimos datos del 19 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -104, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 8.46%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.42% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 481 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 003 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 38.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 20 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 329
Suscriptores
-724 horas
-537 días
-10430 días
Archivo de publicaciones
- "‏️حُبُّ النبيِّ على الأنامِ فريضةٌ لا تنسَ ذكرَ الهاشميِّ الأكرَمِ إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ صَلُّوا على القمرِ المُنيرِ فإنهُ نُورٌ تبدَّى في الغمامِ المُظلمِ".

- "أدبُ الإنجاز ردُّه إلى توفيقِ الله." 🌷

‏رضا الناس؛ لا مقدور، ولا مأثور، ولا مأمور.
- ابن القيم. 🌾

وصىٰ أعرَابي ابنهُ فقَال: يا بُني لا تغرَّنك بَشاشَة امرئٍ حتّىٰ تَعلمن ما وَراءَها.. فإنَّ دفائِن النَاس في صُدورِهم، وخَدعهم في وجُوهِهم.

🔖 قال أبو سليمان الداراني: ▫️والله لولا قيام الليل ما أحببت الدنيا.▫️
- قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

"وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا"💗

- وَقفتُ وَحدي فيِ أيّام لا يتجاوزهَا المرءُ إلا جمَاعةً💗
- باسم سلامة.

إنَّ من أحنِّ شواهد الحبّ.. أن تُراعي شعور مَن تحبّ، وإن كان حزنه -في نظرك- بسيطًا هيِّنًا، أو ضِيقه غير مُبرَّرٍ.💗
- إسلام النّادي.

- صَباحُ الخَير.. ‏لو أنَّ أحدَكم همَّ بإزالةِ جبلٍ، وهو واثقٌ باللهِ لأزالَه..
- ابن القيّم. 🌾

- فَإلَيكَ عَجَّتِ الأصواتُ بِصُنوفِ اللُّغاتِ. 💗
قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

- ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾💗

أُعطي المساحةَ للذينَ أُحبُّهُمْ مَنْ قالَ إنّي في الهوىٰ خَـنَّـاقُ؟ إنّي منحتُ أحبّتي حريّةً ما نالها يومٌ هنا العشَّاقُ!💗
أُعطي المساحةَ للذينَ أُحبُّهُمْ مَنْ قالَ إنّي في الهوىٰ خَـنَّـاقُ؟ إنّي منحتُ أحبّتي حريّةً ما نالها يومٌ هنا العشَّاقُ!💗
-عماد عيد.

- مَن عامَلَ الناس بالسهولة عامله اللهُ تعالىٰ بمثلها، وقد جاء في الحديث: «ومَنْ يَسَّرَ علىٰ مُعْسِر، يسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة»

- ‏﴿ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ﴾ 💗
قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

كلُّ عتمةٍ خارجَ القلبِ أمرها يسير. 💗

"‏اللّهُمَّ حَدس العَصافِير في مَعرفة أيّ غُصنٍ تَطمئن إليه!" 🐦
- صالح التويجري.

اللهُمَّ بلّغنا اليوم الّذي نقولُ فيه: ‏"قد كنتُ أرجو في حياتي زهرةً واليومُ قلبي بالحقولِ مليءُ"

صَباحُ الخَير.. «وهل شيءٌ يداوي كل جُرحٍ ‏كحمدِ الله والصّبرِ الجميل!».

يا واسع الُّلطفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ💗

- ‏أظلمُ النّاس لنفسِه؛ من رغبَ في مودَّةِ من زهِدَ به!
- الإمام الشافعي.