es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

المجاز

المجاز

Ir al canal en Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المجاز

El canal المجاز (@almgaz) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 321 suscriptores, ocupando la posición 2 417 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 275 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 321 suscriptores.

Según los últimos datos del 21 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -103, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 8.52%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.41% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 497 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 001 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 39.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 22 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 321
Suscriptores
-524 horas
-347 días
-10330 días
Archivo de publicaciones
Repost from مَوجٌ 🌊
- شارِك كؤوسكَ إن أردتَ شرابها، لا خيرَ في شايٍّ بِلا أحبابِ." 🩵💙
+1
- شارِك كؤوسكَ إن أردتَ شرابها، لا خيرَ في شايٍّ بِلا أحبابِ." 🩵💙

- ‏"ربَّاه غَيثًا مِنكَ يغسِلُ أدمُعِي ويُذِيب همًّا قَد أطالَ بأضلُعِي"

- "ياربِّ بشِّرْنا بما نهْفُو لهُ واجْعَل لنا فيما نُحِبُّ نصيبا"

- ‏هو اختارني لهذا الطريق، فإمَّا سيُيَسِّرُه لي أو سيُعينُني عليه".

- لَيتَ الرَّسَائِلُ الَّتِي نرْسِلُها فِي لحْظةِ ضعْفٍ؛ تضلُّ الطَّريْقَ و لا تصِل أبَدًا!
- غَادَةُ السَّمَّان.

- ياربّ شَبابًا وشَيْبَةً مع القُرآن وعُمرًا فِدا القُرآن." 📕✨
لا تنسوا وردكم من القرآن!💗

صَباحُ الخَير.. ‏"صبحٌ وحقُّ الصُبحِ مِنْكَ تبسُّما ‏ افرَح فصُبحك لا يطيقُ تجهُّمَا"❤️

🔖 قال أبو سليمان الداراني: ▫️والله لولا قيام الليل ما أحببت الدنيا.▫️
- قيام اللّيل شرفُ المؤمن.🌟

‏قالَت العَرب؛ ثلاثةٌ تهدمُ الهَيبة: - كثرةُ التبرير. - المُبالغةُ في الاعتِذار. - والتَنازلُ عن الكرَامة.

- وتولّني إن غابَ عن عقلي الأمل ‏وتمنّعت خطواتي أن تركض معي.

- خالِف هواك، فإن الهوى يقُودُ النَّفسَ إلى ما يُعاب".
- خالِف هواك، فإن الهوى يقُودُ النَّفسَ إلى ما يُعاب".

- ‏سَتُبتَلَىٰ فِي رحلةِ حفظِ القرآن! - فَاثبت.

صباحُ الخير.. المُحاولةُ عِبادَة وبُطولة! مهما كانت النتيجة، ومهما تتالَت الخَسارَات.

- "وَالشّدّةُ بَتراء لا دَوَام لهَا وَإنْ طالت!💗
قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

- يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة أجزاء؛ تسعةٌ منها في اعتزال الناس، والعاشرة في الصمت.
- علي بن أبي طالب.

"وكَم لا بأس ندَّت عن شِفاهٍ وفي قلبِ المُعَنَّى أَلفُ بَأسِ!"💗
"وكَم لا بأس ندَّت عن شِفاهٍ وفي قلبِ المُعَنَّى أَلفُ بَأسِ!"💗

- ربّ هَب لي قلبًا لا تُعطّله الأحزانُ عن السَّعي.🌿

- ربّ هَب لي قلبًا لا تُعطّله الأحزانُ عن السَّعي.🌿

- ومن البليّة، ولا بليّة مثلها، أن نشهد زمنًا نحاول فيه إقناع المسلم بإسلامه. تراه يبرع في شتّى أمور حياته، إلا في دينه الذي هو عِصمةُ أمرهِ، ويقع في أمورٍ مِمّا لا يسع المسلم الجهل بها، والتغافل عنها. وما يفجع القلب أكثر أن النصح - مع مراعاة آدابه ولينه - لا يُجدي نفعًا، مهما جِئت بالدليل، وبيّنتَ الحكم الشرعي، وتحدّثت بأسلوب الواعِظ المُشفقِ لا المُتعال المُستكبر مع ذلك تجدهُ موقنًا - أيّما يقين - بأن اقتناعته الخاطئة، وتصرفاته صحيحة، ولا يشوبها خطأ! بل يدافعُ عنها بعقله، ولسانه، ويبرّر معاصيه، وقد قيل: "إن عصيتَ فلا تُبرّر". فهو قد وقع في خطأين: خطأه، وعدم الاعتراف بجرمه. وربما يقول قائل: لماذا تنصحه دعه وشأنه؟! لكن "الدين النصيحة"، وإن تركنا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ولو بتغييره بألسنتنا، فمَن ينصحهم؟ وكذا لا تستطيع التغاضي والسكوت حين تراهم، فتتصاعد في داخلك نار الحميّة، حميّة المسلم، وغضبه وضيق صدره على أخيه المُسلم، لا كُرهًا له، بل حُبًّا فيه. يريدُ له الخير، وأن يصلح ذاته، فينصحه، ويساعده، ووالله، ما تحدّث معك، ولا تدخل في شأنك إلا محبةً لك، وخوفًا عليك من نار جهنم، فهلا سمعت النصيحةَ، وأطعت الله عزّ وجل؟ نسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله من نار جهنم. - مَجد طَلَافِحه.

- ‏بِقدرِ مَا تهب القُرآن مِنْ وَقتكَ توهب لكَ الدُّنيـا". 🩷
لا تنسوا وردكم من القرآن الكريم!