𝖳𝗈 𝗆y 𝖽𝖾𝖺𝗋 .
Ir al canal en Telegram
أنا لستُ للحُب ، وإِن كتبت عنهُ أصِفهُ ولا أعِيشُه ، أفهمَهُ ولا أشعُر بهِ . ﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎ Me : @itirv ﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎ ︎
Mostrar más1 310
Suscriptores
Sin datos24 horas
+997 días
+90630 días
Archivo de publicaciones
1 311
أن يسعى لِتلوينكِ
بعدمَا جعلكِ العَالم بِأكمله شاحباً
هذا فقط
ما يُمكن أن نُسميهِ حُبّاً .
1 311
أن يسعى لِتلوينكِ
بعدمَا جعلكِ العَالم بِأكمله شاحباً
هذا فقط
ما يُمكن أن نُسميهِ حُبّاً .
1 311
أن يسعى لِتلوينكِ
بعدمَا جعلكِ العَالم بِأكمله شاحباً
هذا فقط
ما يُمكن أن نُسميه حُبّاً .
1 311
حينَ يفعل أحدُهم شيئاً لطيفاً من
أجلي ، لا أستقبِلُهُ كأمر عَابر ..
بل كدينً أخلاقي مؤقت .
عقلي لا يعرف الاستهلاك
العاطِفي
يعرف فقط التقدير .
أفكر فوراً
كيف أرد الجميل ؟
كيف أثبت أن لطفهُ لم يمرّ دونَ أثر .
لأن الامتِنان عندي ليسَ كلِمة ،
بل سُلوك .
أنا لا أتعَامل مع الطيبة كحق
مُكتسب بل كنعمة تستحق أن
تُحفظ .
وتُعاد بأجمل مِنهَا .
1 311
هل كان مَا بيننا
حُباً ... وعشناهُ
أم كانَ حُلْماً ... عُندما
أدركنا الصبحُ نسَيْناهُ
أم انّنا خفنْا على قلبِْنا
وفي ثرى الخوفِ دفنَاهُ
لو عاشَ ، لو فتّحَتْ للشمسِ عَيناهُ
كنّا رَعينَاهُ .
