es
Feedback
دُسُــر

دُسُــر

Ir al canal en Telegram

هوِّن عليك، فما هي إلا دُنيا

Mostrar más
1 789
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-830 días
Archivo de publicaciones
‏قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: «من عرف الله تعالى اتسع له كل ضيق». - مدارج السالكين (3 / 317)

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: «فالعلم إن لم يكن لله كان للنفس والهوى، والعمل إن لم يكن لله كان للرياء والنفاق». - عدة الصابرين (97)

قال ابن القيم - رحمه الله -: «الشيطان يصادف أرض القلب خالية فارغة، فيبذر فيها حب الأفكار الردية، فيتولد منه الإرادات والعزوم، فيتولد منها العمل، فإذا صادف أرض القلب المشغولة ببذر الأفكار النافعة فيما خلق له وفيما أمر به لم يجد لبذره موضعًا». - مفتاح دار السعادة (1 / 527)

«لا نجاة؛ إلا بالتوحيد»!

فال ابن المنكدر - رحمه الله -: «إن الله ليحفظ بالرجل ‏الصالح ولده وولد ولده والدويرات التي حوله فما يزالون في حفظ من الله وستر». - جامع العلوم والحكم لابن رجب (ص 467)

اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: «الصلاة على النبي ﷺ سبب لإجابة الدعاء، وغفران الذنوب ولكفاية الله العبد ما أهمه ولقُرب العَبدِ مِنهُ يومَ القِيامَةِ». - جلاء الأفهام (1 / 445)

«اعلم أن من أحب شيئًا آثره، وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقًا في حبه، وكان مُدَّعيًا. فالصادق في حب النبي ﷺ من تظهر علامة ذلك عليه. وأولها: الاقتداء به واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وشاهد هذا قوله تعالى: ﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ﴾». - الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض 📚

من أدعية السُّنة النبوية: "أصبحنا وأصبح المُلك لله والحمدُ لله لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له ربِّ أسألك خيرَ ما في هذا اليوم، وخيرَ ما بعدَه وأعوذ بك من شرِّ هذا اليوم، وشرِّ ما بعدَه". - صحيح مسلم | (2723)

«من ‏ألطاف الله على الإنسان أن يصرف عنه من الشرور ما يسعى إليه بنفسه، ويجاهد في الحصول عليه، والوصول إليه، وكلما فتح إليه بابًا سده الله في وجهه بما لا يخطر له على بال؛ فحينئذ يوقن العبد أن المقادير أسرار، وأن ألطاف الله الخفية نعمة تُشكر».

«إذا كان الجسد العاري دليل الحضارة، فهنيئًا للحيوانات؛ فلهم كُل الحضارات».! - الرافعي

photo content

اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد

قال ابن تيمية - رحمه الله -: « فإذا جعل مكان دعائه ‏الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، فإنه كلما صلى عليه مرة صلى الله عليه عشرًا، وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة: "آمين، ولك بمثله"، فدعاؤه للنبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك». - مجموع الفتاوى (1 / 193)

تقول العرب في آداب المجالس: «عيوب الناس تُطوى، ولا تُروى».

«من أكثر الالتفات أسرته أحزانه وزلاته، وأقعده الغم، وثقل عليه المسير، ومن تخفف ومشى غنم وأوشك أن يبلغ، فامضِ ولا تلتفت».

وفي الحديث: "من قال سبحان الله العظيم وبحمده غُرِست له بها نخلة في الجنة". فانظر إلى مضيِّع الساعات كم يفوته من النخيل!

‏حتى المواقف الثقيلة هي لطف من الله، كم من موقف ثقيل دفعك للدعاء أكثر، وذقت معه حلاوة المناجاة، وكان سببًا في انكسار القلب لله والانطراح بين يديه؟ وهنا تكمن رحمات الله الخفية؛ لأن القلب كلما انكسر لله وعلق حاجته به وأظهر له ضعفه وقلة حيلته، أتاه من الله مدد الغيث والفتوح!

اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد