es
Feedback
أجــرٌ

أجــرٌ

Ir al canal en Telegram

هنا منبرٌ للهدى، ومشكاةٌ للنهى، نُحيي القلوبَ بالذكْرِ المُبين، ونرفعُ اللواءَ لنصرةِ الدين. °• غفر الله لها ولوالديها.

Mostrar más
359
Suscriptores
+324 horas
+17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
🔴 آخر أجل للتسجيل غدًا بإذن الله..

وكالة “الأونروا”: مخازننا أصبحت فارغة وهناك عشرات الآلاف من الجائعين في قطاع غزّة

•° لستَ بحاجةٍ إلى بسطِ البحوثِ والدراساتِ لتحديدِ معالمِ القوّةِ لدى كلِّ أمةٍ، يكفي أن تنظرَ إلى مرمى أهدافِ أعدائِها لتُدركَها. فأمّةُ الإسلامِ استُهدِفَت في قيادتِها، في المرأةِ والطفلِ، وفي اللغةِ والفكرِ. حين يعودُ الإسلامُ حاكمًا، وتثبتُ المرأةُ أمامَ مكرِ العدوِّ، ونحفظُ النشءَ، ثمّ حين نرجعُ إلى ميراثِنا الزاخرِ، نتحدّثُ عن نصرٍ كبيرٍ.
— د. ليلى حمدان.

• رِواية ورش عن نافع من طريق الازرق.

•° الجيلُ القادِم سيكونُ جيلاً مُفكرًا ناقدًا بإذن الله، وسيكون نَقدُه موجهًا إلى الأفكار الخاطئة الهَشّة المُعارِضة للأخلاق والإيمان وفِطرة الإنسان، وسيَتّخذُ القاعِدة القُرآنية العَظيمة مُنطلقًا له لبِناء الأفكار ونَقضِ ما يُضادّها.
— الشيخ أحمَد السيّد | التّفكيرُ النّاقِد.

•° الجيلُ القادِم سيكونُ جيلاً مُفكرًا ناقدًا بإذن الله، وسيكون نَقدُه موجهًا إلى الأفكار الخاطئة الهَشّة المُعارِضة للأخلاق والإيمان وفِطرة الإنسان، وسيَتّخذُ القاعِدة القُرآنية العَظيمة مُنطلقًا له لبِناء الأفكار ونَقضِ ما يُضادّها.
— أحمَد السيّد | التّفكيرُ النّاقِد.

‏كان حافظًا لسورة كذا، فترك مراجعتها وهو قادر، فتفلت حفظه ولا عذرَ له! ‏يا مَنْ تعبت وحفظت وذُقت الأنس بالقرآن، هل هانَ عليك؟! ‏أم هانت عليك نفسك فحرمتها! ‏أم أنك وجدت محلًّا للأُنس غير القرآن! ‏وهيهات هيهات! ‏أمَا آنَ أن تعود لسابق عهدك؟! ‏لتجلس مع القرآن؛ تُرتِّل وتُكرِّر حتى يجفَّ حلقك، ثُمَّ تنعم بعدها فتتلو عن ظهرِ قلب كالفاتحة، قائمًا وقاعدًا وعلى جنبك، وتسير بالفرح بالقرآن والحلاوة التي لا تعرف كدر التلعثم والتردد والتوقف! ‏هيَّا.. اعقد العزم، واستعن بالله. ‏قُم لمصحفك، وأكمل حفظك، كَرِّر، وتعاهد حفظك. ‏ألا تُريد أن يكون القرآن نورًا في جوفك، تستضيء به طريقك وتردده متى شئت.
الشيخ أحمد النفيس

لطفا يا إخوة الإيمان، ادعوا لخالي بالشفاء العاجل والصّبر والتّصبر لذويه، وتحرّوا أوقات الاستجابة عسى يشفيه ربّنا بشفاء لا يغادر سقما.

القارئ: ماهر المعيقلي

ﷲ يستخدمك بثغرك، دون انتظار حركةٍ من النّاس وفضلٍ من هذا وذاك، أتقِن رغم كلّ شيء، واستشعر دائمًا أنّك أُمّةٌ في مكانك، مهما صَغُر مكانك، مهما اختفىٰ، مهما كان عاديًّا عند غيرك، هذا الذي بين يديك هو اختيار الله لك، فأحسِن يا فَتىٰ 🌿. أ. قصي عاصم العسيلي

وقوله : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) أي : كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة إلا ما كان لله ، عز وجل ، فإنه دائم بدوامه .
تفسير ابن كثير

Repost from N/a
"وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنّةٍ عرضها السماوات والأرض." ندعوكم، يا كرام، للمشاركة بقوة في إتمام هدف هذه الدفعة خلال هذا الأسبوع كحد أقصى. لسنا بحاجة، يا كرام، لمن يذكّرنا بمدى حاجة إخواننا إلينا، فالجميع يرى حجم البلاء الذي يعيشونه. ما نحتاج إليه حقًا هو أن نُراجع أنفسنا: هل نحن صادقون فعلًا في مشاعرنا نحوهم؟ أم أنها لحظات عاطفية عابرة، تشتعل كلما مررنا على مقطع يصدم القلوب بشدة ألمه؟ للأسف، لم يعد هناك عذر لتقاعس المرء عن نصرة إخوانه المستضعفين. فإما أن ننصر.. أو نخذل. #أمة_واحدة

﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾."

تذكير غدًا ثالث أيَّام البيض + سُنة الإثنين. قال رسول الله ﷺ : "من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً ".

اللَّهُمَّ نجِّ المُستضعفينَ من المؤمِنينَ

لحظة قصف طائرات الاحتلال المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة

{ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }

هذه تلاوة لسورة الأحزاب لرمضان الفارط ١٤٤٦، إستشعار رهيب للآيات ويكأنه يُسقط معاني السورة على أحداث الأمّة اليوم.. ويكأنه يرى غزوة الأحزاب أمام عينيه -فيما أحسبه-

•° من أركان فهم القرآن الكريم معايشته، وهذه المعايشة تقوم على ركنين اثنين: أولهما: فهم الواقع الذي عاشه الصحابة حين تنزّل عليهم القرآن. وثانيهما: معايشة واقع مماثل لما كانوا عليه، وبهذا يحصل تذوق معاني الوحي والاستهداء به. — د. أحمد عبد المنعم.