232
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
232
هَل جربِت ان تُبكي يومًا ؟
فحِسب لانك مُشتاق ..
بكِيت امام ديارُ الاشواِق دمًا ليسَ دموعًا ، بكِيت وبكَيت ، حتى شعُرت بروحي تِجف ، بانامِلي ترتجَف ، شعُرت وكان حِتى الحيطان تضيقَ بي ، وكاُن هذا العالم الكِبير ، لم يتسُع لجسدي الصغيرِ ، وليتنُي كِنت لا اشعر ، بتَ كل ما اشعر بِه الضيق ، وكان شخُص ما هنا ، قوي البنيُة ، يخنقنُي ، يمُنع الهواء عِني ، وكإنني مُحاط بالالافَ الناس الذين يتنفسَون ، وانا هِنا اتنفس همًا ، ان الهمُوم موجودة عنِد الجميع ، ولكّن هُم من اخر يخِتلف ، وهمي هَذه المِرة .. يلتهمُني ، حِقًا اشعر بالغثيَان ، مني ، مُن نفسي ، مُن حزني ، مِن مشاكل الناس ، اشعر وكانني اريَد الركُود في الماء ، لساعاِت ، حتى اغرقَ ، او مثلًا ، ان انِظر للسقف ، حتى يقِع ، اشعر ان نهايتي مأساويِة ، اشعر اننِي لست طبيعُي ، وكل مايجري حوِلي مشؤمَ ، لمِ يعد شيء ينفُع ، لم يعِد شيء يجري نفعًا ، ياليِت ، الارض ضمتنَي تحتها ، ولا كِنت فوقها ..
232
وهم ..
وَهمٌ يُحيطَ بي
يُحذِرني من خِذلانٌ آتٍ
من ياتُرى القادِم؟
من العابِثُ بتِلكَ المشاعِرُ من جديد؟
أسَيُتلِفني كَسابِقهُ؟
ام سيكون أثرهُ ضئيلاً نتيجةُ الإعتياد؟
أهذا من أسميتَهُ نَجمي وحسبتُ نورَهُ لي؟
ادركت انهُ قمرٌ نورَهُ ساطِعٌ للجميع
232
ماذا فعلتي بي؟
جعلتيني أُفكِر بكِ
ليلاً ونهارًا
لا أستطيع التوقف
عن التفكير بكِ
وفي عز كسرتي
اتذكركِ
وفي فرحي
اتذكركِ
وفي فرحي
اتذكركِ
وبكل ظروفي
انتَ تُلازمي تفكيري
