أجـر || صَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ
Ir al canal en Telegram
﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾ ( خذ ما شئت فأنه لله )
Mostrar más581
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
مِسكين
يحسبُ الدُّنيا لَه, ومَا كَان يومًا للدُّنيا ولا كانتِ الدُّنيا لَهُ!
فجلستُ بجِوار النَّبي وأنا أرتَعد مِن البَرد فأحسَّ بي فَبينما هو يُصلِّي فَتَح النَّبي عَباءته وأدخَلَني مَعه في عَباءته فَشعَرتُ بالدِّفء
حُذيفة بن اليمان.
فجلستُ بجِوار النَّبي وأنا أرتَعد مِن البَرد فأحسَّ بي فَبينما هو يُصلِّي فَتَح النَّبي عَباءته وأدخَلَني مَعه في عَباءته فَشعَرتُ بالدِّفء
حُذيفة بن اليمان.
قال النبي ﷺ:
«يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ... وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى»
سُلَامَى ››› مفاصل الانسان
"أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ
كَانَ إِذَا رَأَىٰ شَيْئًا يُعْجِبُهُ مِنَ الدُّنْيَا يَقُولُ:
«لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ»
"أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ
كَانَ إِذَا رَأَىٰ شَيْئًا يُعْجِبُهُ مِنَ الدُّنْيَا يَقُولُ:
«لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ»
قالﷺ:
لا يُحافِظُ على صَلاةِ الضُّحَى إلَّا أوَّابٌ وهي صَلاةُ الأوَّابين.
Repost from N/a
قال رسول الله ﷺ :
"اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ : المَوْتُ ، وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِلمُؤْمِنِ مِنَ الفِتْنَةِ ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ المَالِ ، وَقِلَّةُ المَالِ أقَلُّ لِلحِسَابِ".
[الأربعون الحنبلية]
- صَلُّوا عَلَيهِ فِي جُمعتِكم هَذه بِقدرِ مَا لم تفعلُوا فِي جُمعةٍ أُخرَى.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي، وَخَطَئي، وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي؟ أَمْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ
