اقتباسات
📈 Análisis del canal de Telegram اقتباسات
El canal اقتباسات (@eieeeil) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 64 518 suscriptores, ocupando la posición 319 en la categoría Motivación y presupuesto y el puesto 1 696 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 64 518 suscriptores.
Según los últimos datos del 02 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 428, y en las últimas 24 horas de -44, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 0.75%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.18% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 486 visualizaciones. En el primer día suele acumular 116 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِبن, أَحَد, غِيَاب, تَوأَم, قَلب.
📝 Descripción y política de contenido
No se ha proporcionado la descripción del canal.
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Motivación y presupuesto.
■ الاحتلال البلجيكي لدولة الكونغو أكبر دولة في إفريقيا في وقتها
• يُعد الاحتلال البلجيكي للكونغو (ما عُرف بدولة الكونغو الحرة) واحداً من أبشع فصول التاريخ الاستعماري، حيث تحولت بلاد شاسعة إلى "ضيعة خاصة" للملك ليوبولد الثاني، وإليك ملخص لأبرز الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في تلك الفترة:
• أباد الملك ليوبولد الثاني ما يقرب من 10 ملايين إنسان في الكونغو خلال فترة حكمه الشخصي (1885-1908)، وهو ما يعادل نصف سكان المنطقة آنذاك، نتيجة القتل المباشر، العمل القسري، والمجاعات.
•ابتدع الاحتلال البلجيكي "ضريبة اليد المقطوعة"، حيث كان يُفرض على الجنود قطع أيدي القرويين (حتى الأطفال) لإثبات أنهم لم يهدروا الرصاص الغالي في عمليات القمع، وكان يتم جمع سلال من الأيدي المقطوعة وتقديمها للمسؤولين البلجيكيين.
• استمر الاحتلال البلجيكي للكونغو لمدة 75 عاماً. - بدأت كملكية خاصة للملك ليوبولد (23 سنة). - ثم كحكم استعماري رسمي للدولة البلجيكية (52 سنة).
• حوّل الملك ليوبولد الكونغو إلى "سجن كبير" لإنتاج المطاط، فكانت القوات الاستعمارية تختطف النساء والأطفال كرهائن لإجبار الرجال على الذهاب إلى الغابات لجمع حصص مستحيلة من المطاط، ومن يفشل كان يُقتل أو تُبتر أطرافه.
• أقامت بلجيكا "حدائق حيوان بشرية" في بروكسل وتيرفورين عام 1897م؛ حيث تم جلب 267 كونغولياً ووضعهم في أسيجة خشبية ليتفرج عليهم الأوروبيون، ومات عدد منهم بسبب البرد القارس والإهمال.
• أُجبر السكان على العمل فيما عُرف بنظام "السخرة القاتلة"؛ حيث كان يتم ربط العمال بالسلاسل من أعناقهم وجرهم لمسافات طويلة للعمل في المناجم أو مد السكك الحديدية، وكان من يسقط من التعب يُترك ليموت أو يُقتل فوراً.
• الخروج الملغوم وخطة الفوضى . قبيل الاستقلال بأسابيع، قامت بلجيكا بنقل مخزون الذهب والعملات الصعبة من البنك المركزي في "ليوبولدفيل" -كينشاسا حالياً- إلى بروكسل، وتركت الدولة الوليدة مفلسة تماماً ومثقلة بديون هائلة كانت بلجيكا قد اقترضتها باسم الكونغو لتمويل مشاريع بلجيكية في أوروبا. • أدى الانسحاب المفاجئ والمتعمد لترك فراغ أمني، فعندما بدأت حركات الاستقلال، منحت بلجيكا الكونغو استقلالاً مفاجئاً في غضون 6 أشهر فقط (1960م)، وهي تعلم أن البلاد لا تمتلك ضابطاً واحداً ولا مهندساً ولا طبيباً كونغولياً، لكي يضطروا للتوسل لبلجيكا لتعود وتدير البلاد. • قام الاحتلال بإثارت الفتن الانفصالية فور خروج الاحتلال دعمت بلجيكا علناً انفصال إقليم "كاتانغا" الغني بالمعادن عن الدولة الأم، وزودت الانفصاليين بالسلاح والمرتزقة لضمان استمرار سيطرتها على المناجم، مما أدخل البلاد في دوامة "أزمة الكونغو" الدموية. • تدمير السجلات والوثائق. قبل رحيل الاحتلال، أحرق المسؤولون البلجيكيون آلاف الوثائق والسجلات الحكومية والخرائط العقارية، في محاولة لإخفاء جرائمهم ولمنع الدولة الجديدة من معرفة حدود أملاكها وثرواتها وكيفية إدارتها. • حين خرجت بلجيكا من الكونغو عام 1960م، تركت وراءها بلداً يفتقر تماماً للكوادر، حيث لم يكن في الكونغو وقت الاستقلال سوى 16 خريجاً جامعياً فقط من أصل عدد سكان يتجاوز 14 مليون نسمة، بسبب سياسة التجهيل المتعمد.
• تآمرت بلجيكا في اغتيال أول رئيس وزراء منتخب للكونغو، باتريس لومومبا، عام 1961م؛ حيث قامت قوة إعدام بإشراف بلجيكي بقتله، ثم قام ضابط شرطة بلجيكي (جيرارد سويت) بتقطيع جثته وإذابتها في "حمض الكبريتيك" لإخفاء معالم الجريمة تماماً، ولم يتبقَّ منه سوى "سن واحدة" استعادتها الكونغو لاحقاً.https://t.me/mraqialhoda مَرَاقِيْ الْهُدَى
سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِي وَحُبُّهَا فِي الْحَشَى مِنْ قَبْلِ تَكْوِينِي وَفِي مُنَاهَا تَمَنَّيتُ الْمُنَى فَغَدا قَلْبِي كَئِيباً بِبَلْوَاهُ يُنَاجِينِي لَمَّا انْثَنَتْ فِي الحُلَى تَزْهُو بِبَهْجَتِهَا وَبِالغَزَالَةِ تُزْرِي وَالسَّرَاحِينِ لَمَّا تَفَنَّنْتُ فِي أَفْنَانِ قَامَتِهَا تَفَنَّنَتْ بِفُنُونِ الصَّدِّ تُفْنِينِي وَتَحْسَبُ الصَّدّ يُسلِينِي مَحَبَّتَهَا هَيْهَاتَ لَوْ أَنَّ جَمْرَ النَّار يُصْلِينِي النَّار فِي كَبِدِي وَالشَّوْقُ يُقْلِقُني وَالْقُرْبُ يَنْشُرُنِي والبُعْدُ يَطْوِينِي وَرُكْنُ صَبْرِي تَخَلَّى فِي الْغَرَامِ وَقَدْ تَمَكَّنَ الحُبّ مِنِّي أَيّ تَمْكِينِ وَقَدْ رَأَيْتُ مَسِيرِي عَزَّ مَطلبُهُ وَالطَّرفُ وَالظَّرفُ يُبْكِينِي ويَكْوِينِي نَصَبْتَ حَالِي لِرَفْعِ الضَّمِّ مُنْجَزِما بِالْكَسْرِ عَلَّ بَرشْفِ الضّمَ تُحْيِينِي يَا صَاح عُجْ بالحِمَى وَانْزِلْ بِهِمْ سَحَراً وَانْظُرْ لعَجْبٍ أثِيلاَتِ الْبَسَاتِينِ وَفَوْقَ سَفْحِ عَمِيق الدَّمْعِ عُجْ لِتَرَى جَآذِرَ الْحَيِّ بَيْنَ الخُرَّدِ الْعِينِ وَمِلْ عَلَى أَثْلاَثِ الْبَانِ مُنْعَطِفاً وَحَيّ سَلْعاً وَسَلْ عَنْ حَالِ مِسْكِينِ ثُمَّ آتِ جَزْعاً وَجُزْ عَنْ حَيِّ كَاظِمِةٍ وَأقْر السَّلاَمَ عَلَى خَيْرِ النَّبِييِنِلسان الدين بن الخطيب
▪︎وزير خارجية بريطانيا الأسبق جاك سترو: المزود الرئيسي لايران بالأسلحة من عام 1980 الى عام 1989 هي إسرائيل. ◇ زودت إيران إسرائيل صور مفاعل العراق النووي ◇ زودت إسرائيل إيران بالمواقع العسكرية العراقية غربي العراق.
• بحلول سنة 1959 ظنت اليابان والفلبين أن أونودا ورفيقه توفيا فأوقفت عمليات البحث عنهما، غير أنه في سنة 1972 عُرف بمقتل رفيق أونودا بعد اشتباك مع جنود فلبينيين، فيما بقي هو على قيد الحياة وتمكن من الفرار مجددًا، أرسلت بعد ذلك اليابان أفرادًا من عائلته من أجل إقناعه بالعودة إلى بلاده غير أنه رفض مجرد مناقشة الفكرة. • اقتنع أونودا أخيرًا بالعودة إلى بلاده بعد أن أرسلت طوكيو قائده العسكري السابق من أجل إقناعه بالعودة، وهو ما تم أخيرًا سنة 1974،ومباشرة بعد عودته لليابان أكد أنه لم يكن يفكر في شيء سوى تنفيذ الأوامر فقط. وقال أونودا لاحقًا إنه ظن أن محاولات إثنائه كانت بفعل حكومة ضعيفة وضعتها الولايات المتحدة على رأس الحكم بعد الحرب. استفاد أونودا من عفو الرئيس الفلبيني آنذاك فرديناند ماركوس لقتله جنودًا فلبينيين، وقرر بعد ذلك الهجرة إلى البرازيل وعمل كمزارع هناك قبل أن يعود لليابان سنة 1984 ويعيش حياة طبيعية حتى وفاته، توفي عام 2014
