قوقعة.
Ir al canal en Telegram
1 485
Suscriptores
-224 horas
-37 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
1 485
أنا ضد التلاعب بالمشاعرضد أن تقترب من شخص وأنت تعرف أنك لن تبقى، ضد أن تمنحه اهتمامًا، ثم تتراجع عندما تتأكد أن قلبه أصبح متعلقًا بك.. لا أفهم كيف يستطيع شخص أن يجعل إنسانًا يصدق مشاعره ويطمئن لوجوده، ثم يتركه بعد ذلك يواجه وحده كل ما بناه في داخله! أنا ضد أن تستخدم الحب لتملأ فراغك، أو أن تجعل أحدًا خيارًا مؤقتًا، إذا لم تكن جادًا، كن واضحًا من البداية، لا تزرع في قلب أحد أملًا تعرف أنك لن تسقيه، ولا تترك شخصًا معلقًا بين قربك وغيابك فقط لأنك تستمتع بمعرفة أنه ما زال ينتظرك.. وأكثر شيء أرفضه أن تعرف نقطة ضغف شخص تجاهك ثم تستخدمها ضده، كأن تعرف أنه يخاف خسارتك، فتختفي لتختبره، وتعود حين تشتاق، وتبتعد حين تمل، وكأن قلبه زر تضغطه متى شئت، هذا ليس حبًا، ولا اهتمامًا، ولا حتى تردد، هذا تلاعب.. إذا لا تستطع أن تمنحه حبًا صادقًا، فعلى الأقل امنحه وضوحًا صادقًا، لأن أحقر ما يمكن أن تفعله بإنسان أن تجعله يثق بك، يأتمنك على نفسه، ثم تستخدم ثقته لتكسره وتزعزع امانه.
1 485
Repost from المعبـد الغريق
بين الرجال والنساء لا يمكن أن تكون هناك صداقة ممكنة. هناك شغف، عداوة، جنون، حب، لكن لا صداقة."
➖️ أوسكار وايلد
1 485
Repost from SHADOW
”أعرف أني لن أقلق الآن، أعني في الساعات القليلة المقبلة، فالأرض إسفنجية تملؤها الثقوب، وكذلك رأسي، قدماي باردتان كذلك، لا أقدر أن أركض بلهفة نحو ما أريد، ولا الهرب مما أخشى عليّ أن أمشي على مهل، كالفيلسوف المخذول، مثل ناي، وأن أتخلّى عن حماقة الدوس على الشوك.
أخطائي تحيرني، أين أضعها وكيس ندمي مثقوب؟ لن أعتذر عن شيء، ما فعلته لا يجدي معه اعتذار.
كل هذا الصمت الذي لا أستطيع أن أجعله كلاماً؛ يخنقني.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
1 485
Repost from N/a
كنتُ أظنّ أن وصولي إلى كل هذا سيُغطي أثر غيابك عنّي،
لكنه لم يفعل
بل زادت رغبتي
أن تكون حاضراً ،شاهدًا.
لا تُصفّق لي،
أنا أحتاج يدك
لتجمع
كلّ هذا الشتات
الذي خلفه الغياب.
هبة القيسي
1 485
كيف حالك؟
وأنت تقف في المنتصف تريد الشيء ولا تريده، تود الأقتراب والأبتعاد، تود لو كنت أقرب قليلًا ولكنك تخاف على نفسك، تخاف المسافات وتعاريج الطريق.
1 485
Repost from N/a
انتَ، يا غبي
صاحبُ قامةِ مئةٍ ولا أعلم كم!
نَحيلُ البُنيةِ
أحبُّ أكتافَكَ عَديمةَ العضلاتِ
وخجلَكَ كلما رأيتُكَ فأقولُ لكَ: "صاير حلو"
فتردُ عليّ: "انا حلو من زمان"
فأردُّ عليكَ قائلةً: "جنت حلو وصاير احلى"
فتخجلُ أكثرَ لتردَ عليّ: "أتبرغث تبرغث بالكاع"
أحبُّ غباءكَ أو استغباءكَ تجاه كلِّ طرق
فتحَ الحديثَ معك فتقومُ بإفشالهن جميعهن
بالردِّ بكلمتينِ فقط
فأملُ وأتذمرُ وتترددُ في رأسي جملتي المعتادة:
"امداك وامده الي يحبك"
غبي جداً غبي،
لا تفهمُ أنني أحبك
هبة القيسي
